مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جحدوا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥٩
﴿ وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جحدوا»
مدلول قولة «جحدوا» في القرءان: إنكار واقع من قوم عاد لآيات ربهم، مقترن بعصيان الرسل واتباع أمر كل جبار عنيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَحَدُواْ» وجذرها «جحد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة خبر ماضٍ عن عاد، مرتبط بآيات ربهم ومعطوف عليه عصيان الرسل واتباع الجبار العنيد. الجحد هنا فصل تاريخي في مصير قوم.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد الإشارة تلك عاد، ثم يعدد النص آثار موقفهم: جحدوا، عصوا، واتبعوا.
أثرها في السياق
يجعل الجحد رأس سلسلة الانحراف؛ فمن دفع الآيات تبعه عصيان الرسل والخضوع لأمر الجبار العنيد.
عائلات الاستعمال
- جحد عاد لآيات ربهم (1 موضعًا): دفع تاريخي للآيات يعقبه عصيان الرسل واتباع الجبار العنيد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يجحدون لأنه ماضٍ في قوم معينين، وعن وجحدوا لأن الآية لا تذكر استيقان النفس، وعن يجحد لأنه ليس حصرًا في الكافرين أو الظالمين.
تحليل أعمق
موضع هود لا يصف عادة مستمرة بصيغة المضارع، بل يلخص قصة قوم: تلك عاد. ولذلك تعمل القَولة كتقرير تاريخي حاسم لما صدر منهم تجاه آيات ربهم، ثم تتراكم بعده الأفعال التي تبين طبيعة الجماعة.