قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أثم في القرءان

1 موضعالجذر: ثم

الشاهد

سورة يُونس ٥١

﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أثم»

مدلول قولة «أثم» في القرءان: إنكار إيمان مؤجل إلى لحظة وقوع العذاب بعد استعجاله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَثُمَّ» وجذرها «ثم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو إظهار تأخر الإيمان إلى ما بعد وقوع ما كان مطلوبا على جهة الاستعجال. دخول الهمزة على «ثُمَّ» يجعل التعاقب نفسه موضع إنكار: بعد الوقوع تؤمنون به، وقد كنتم تستعجلونه من قبل.

استعمالها في الآيات

وردت مرة واحدة في خطاب يواجه من استعجل وقوع الأمر، ثم لما وقع انتقل إلى الإيمان به، فجاءت القولة لفضح التأخر لا لفتح ترتيب محايد.

أثرها في السياق

تحول اللاحق إلى موضع مؤاخذة: الإيمان بعد الوقوع لا يمحو طلب الاستعجال السابق، بل يكشف اضطراب الموقف حين صار المطلوب واقعا.

عائلات الاستعمال

  • إيمان عند الوقوع بعد استعجال (1 موضعًا): الموضع الوحيد يربط الإيمان المتأخر بوقوع ما كان مستعجلا، فيصير اللاحق كاشفا لا مقبولا على إطلاقه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ثُمَّ» المجردة بأن الهمزة تجعل اللاحق محلا للإنكار. وتختلف عن «فَثَمَّ» لأن هذه لا تعين موضعا، بل تكشف تأخر الاستجابة بعد الوقوع.

تحليل أعمق

السياق يبدأ بسؤال: «أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ»، ثم يرد: «ءَآلۡـَٰٔنَ» مع التذكير بأنهم كانوا يستعجلون. فالمعنى ليس تعاقبا عاديا بين وقوع وإيمان، بل تأخر موقف إلى لحظة لا يبقى فيها طلب برهان؛ وقع ما كانوا يعجلون به، فجاء الإيمان بعد فوات موضعه.

قَولات أخرى من جذر ثم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر