مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبينة في القرءان
المواضع (2)
سورة البَينَة ١
﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴾
سورة البَينَة ٤
﴿ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبينة»
مدلول قولة «ٱلبينة» في القرءان: ٱلۡبَيِّنَةُ: الحجة الفاصلة المعهودة التي تأتي فتنهي حال الانفكاك المعلق، ثم يكشف مجيئها موقف أهل الكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَيِّنَةُ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل البينة العلامة الفاصلة التي ينتظرها أهل الكتاب والمشركون ثم يقع التفرق بعد مجيئها.
استعمالها في الآيات
يرد في مطلع سورة البينة: لم يكن الذين كفروا منفكين حتى تأتيهم البينة، ثم ما تفرقوا إلا من بعد مجيئها.
أثرها في السياق
أثرها أنها تجعل التفرق بعد الحجة لا قبلها؛ فالموقف ينكشف عند وصول العلامة الفاصلة.
عائلات الاستعمال
- بينة تنهي التعليق (1 موضعًا): مجيء البينة بوصفه الحد الذي ينتظره الكافرون من أهل الكتاب والمشركين.
- بينة يتفرقون بعدها (1 موضعًا): ظهور موقف أهل الكتاب بعد مجيء الحجة الفاصلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بيّنة» المنكرة بأن التعريف يجعلها البينة المعهودة في السورة، وعن «البيّنات» بأنها مفردة فاصلة لا جمع دلائل متفرقة.
تحليل أعمق
السورة تجعل البينة حدا زمنيا ومعرفيا: قبلها انتظار وعدم انفكاك، وبعدها تفرق من أوتوا الكتاب. فالدليل الظاهر لا يضمن وحدة المتلقين بل يكشف قلوبهم.
قَولات أخرى من جذر بين
و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.