مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبين في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٢
﴿ أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبين»
مدلول قولة «يبين» في القرءان: يُبِينُ: يفصح ويظهر كلامه في الخصام؛ والنفي يدل على عجز أو ضعف في إظهار الحجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبِينُ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل اللازم هنا بمعنى الإفصاح؛ الجذر لا يصف دليلا خارجيا بل قدرة المتكلم على إظهار مراده.
استعمالها في الآيات
يرد في قول فرعون عن موسى: ولا يكاد يبين.
أثرها في السياق
أثره في الخطاب الفرعوني الانتقاص من البلاغ لا الرد على مضمون الحق.
عائلات الاستعمال
- إفصاح منفي في الخصام (1 موضعًا): دعوى فرعون أن موسى لا يكاد يفصح في مقام الخصام.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «يبيّن» المتعدي بأن «يبين» لازم يتعلق بالإفصاح، لا بإظهار شيء لغيره.
تحليل أعمق
الآية تعرض معيارا باطلا عند فرعون: يوازن بين ملكه وصورة من يراه مهينا ولا يكاد يبين، فيجعل البيان اللفظي ذريعة لرد الرسالة.
قَولات أخرى من جذر بين
و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.