قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وبين في القرءان

9 مواضعالجذر: بين

المواضع (9)

سورة المَائدة ٢٥

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٨٩

﴿ قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٠

﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الإسرَاء ٤٥

﴿ وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ﴾

سورة سَبإ ١٨

﴿ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ﴾

سورة سَبإ ٥٤

﴿ وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ﴾

سورة الصَّافَات ١٥٨

﴿ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٤٤

﴿ يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٧

﴿ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وبين»

مدلول قولة «وبين» في القرءان: وَبَيۡنَ: عطف يحدد الطرف المقابل في علاقة فصل أو وصل، من قوم فاسقين إلى إخوة أو كفار أو جنّة أو مشتهى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَيۡنَ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يجعل البين طرفا ثانيا في تركيب مزدوج؛ المعنى يبرز علاقة فاصلة بين طرفين قد تكون فراقا أو حجابا أو مودة.

استعمالها في الآيات

يرد في طلب الفرق والفتح، وفي نزغ الشيطان بين يوسف وإخوته، وفي الحجاب بين النبي والكافرين، وفي المودة بعد العداوة والحيلولة عن المشتهى.

أثرها في السياق

أثره إظهار أن الطرف الثاني ليس ملحقا بالأول بل قائم في علاقة فاصلة معه.

عائلات الاستعمال

  • فصل وحكم بين خصوم (2 موضعًا): دعاء الفرق أو الفتح بين المؤمنين وقومهم بالحق.
  • حاجز أو حيلولة (3 موضعًا): الحجاب والحيلولة أو الطواف بين النار والحميم.
  • علاقة مودة أو نزغ (3 موضعًا): ما يجري بين القلوب أو بين الإخوة أو بين العداوة والمودة.
  • نسبة مدعاة (1 موضعًا): جعل نسبة بين الله والجنة في دعوى باطلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بَيۡن» المجرد بأن الواو تربطها بذكر طرف سابق، وعن الضمائر المركبة بأنها لا تحدد الضمير وحده بل تبني تركيب المقابلة.

تحليل أعمق

تجمع الصيغة نقيضين: قد تكون حدا يفصل عن قوم فاسقين أو حجابا، وقد تكون ممرا إلى مودة. لذلك لا تختزل في معنى القطع وحده؛ هي تسمية الحد الذي تجري عليه العلاقة.

قَولات أخرى من جذر بين

و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر