مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبينهم في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٩٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٩٢
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الأنفَال ٧٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الكَهف ٩٤
﴿ قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا ﴾
سورة الكَهف ٩٥
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ﴾
سورة الشعراء ١١٨
﴿ فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبينهم»
مدلول قولة «وبينهم» في القرءان: وَبَيۡنَهُم: الطرف الغائب في علاقة بينية، قد تكون ميثاقا يحد القتال، أو حاجزا ماديا، أو فتحا يفصل النزاع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَيۡنَهُم» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يقرن المخاطبين أو المتكلم بطرف غائب؛ الجذر هنا يحدد علاقة فاصلة مع قوم آخرين.
استعمالها في الآيات
يرد في المواثيق مع الأقوام، وفي طلب السد والردم دون يأجوج ومأجوج، وفي دعاء نوح بالفتح بينه وبين قومه.
أثرها في السياق
أثره أن التعامل مع الآخر لا يترك مطلقا؛ فالميثاق أو السد أو الفتح يحدد الحد الفاصل.
عائلات الاستعمال
- ميثاق مع قوم (3 موضعًا): مواضع تجعل العهد فاصلا يحكم القتال أو الدية أو النصرة.
- حاجز ضد المفسدين (2 موضعًا): طلب السد والردم بين الناس ويأجوج ومأجوج.
- فتح يفصل النزاع (1 موضعًا): دعاء نوح أن يقع فتح بينه وبين قومه وينجو المؤمنون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بَيۡنَهُم» بأن الطرف الغائب هنا يأتي مع طرف مذكور قبله، وعن «بَيۡنَكُم» لأن العلاقة ليست داخل الجماعة وحدها.
تحليل أعمق
تجمع القَولة بين السياسة والحاجز والدعاء: الميثاق يمنع العدوان، والسد والردم يمنع الفساد، والفتح يطلب حكما فاصلا.
قَولات أخرى من جذر بين
و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.