مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مبين في القرءان
المواضع (2)
سورة الصَّافَات ١١٣
﴿ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٨
﴿ أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مبين»
مدلول قولة «مبين» في القرءان: مُبِين: في موضع يصف ظلما ظاهرا للنفس، وفي موضع آخر تنفى القدرة على الإفصاح في الخصام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُبِينٞ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تجمع وصفا مثبتا للظلم ووصفا منفيا للقدرة على الإبانة؛ لا يوضع لهما جامع كاذب غير ظهور الحد في السياق.
استعمالها في الآيات
يرد مع ظالم لنفسه، ومع من لا يكاد يبين في الخصام.
أثرها في السياق
أثره في الأول كشف قبح الظلم، وفي الثاني كشف العجز عن إقامة البيان في المخاصمة.
عائلات الاستعمال
- ظلم ظاهر للنفس (2 موضعًا): وصف الظالم لنفسه بأنه ظاهر الظلم في سياق الذرية.
- عجز عن الإفصاح (1 موضعًا): نفي القدرة على الإبانة في مقام الخصام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مُّبِين» المشدد الكثيف بأنها أقل ورودا وفيها نفي صريح في أحد المواضع، وعن «يُبِين» بأن ذاك فعل إفصاح لا وصف.
تحليل أعمق
الوحدة تحمل استعمالين متقابلين: ظهور الظلم بوصفه مبينا، ونفي البيان عن المخاصم. لذلك لا يصح جمعهما في معنى موجب واحد، بل يذكران بحسب سياقهما.
قَولات أخرى من جذر بين
و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.