مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليبين في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٢٦
﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة النَّحل ٣٩
﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليبين»
مدلول قولة «ليبين» في القرءان: لِيُبَيِّنَ: إظهار مقصود لغرض هداية أو قطع خلاف، يبين السنن أو الرسالة أو حقيقة ما اختلف فيه الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُبَيِّنَ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل البيان غاية مقصودة؛ إرسال الرسول أو إرادة الله أو البعث يوم القيامة يتجه إلى إظهار ما يلتبس.
استعمالها في الآيات
يرد في إرادة الله بيان السنن، وفي إرسال الرسول بلسان قومه، وفي إظهار الذي يختلفون فيه يوم البعث.
أثرها في السياق
أثره جعل البيان مقصدا من الفعل الإلهي والرسالي؛ فلا تكون الرسالة غامضة عن أهل لسانها ولا يبقى الخلاف بلا كشف.
عائلات الاستعمال
- بيان السنن والهداية (1 موضعًا): إرادة إلهية تكشف الطريق وتفتح باب التوبة.
- رسالة بلسان القوم (1 موضعًا): إرسال الرسول بما يفهمه قومه حتى يتضح البلاغ.
- كشف الخلاف يوم البعث (1 موضعًا): إظهار ما اختلف فيه الناس وظهور كذب المكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «لِتُبَيِّنَ» بأن الفاعل هناك النبي في تبليغ المنزل، وهنا يتنوع الفاعل والغرض بين الله والرسول والآخرة.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تجمع الهداية بالمسؤولية: البيان يفتح طريق السنن، ويجعل اللسان جسرا لا حاجزا، ويكشف كذب الكافرين في المختلف فيه.
قَولات أخرى من جذر بين
و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.