قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تبين في القرءان

8 مواضعالجذر: بين

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٠٩

﴿ وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥٩

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١١٥

﴿ وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأنفَال ٦

﴿ يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ﴾

سورة التوبَة ١١٣

﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

سورة التوبَة ١١٤

﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة مُحمد ٢٥

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾

سورة مُحمد ٣٢

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تبين»

مدلول قولة «تبين» في القرءان: تَبَيَّنَ: انكشف الشيء حتى صار وجهه مميزا، فيظهر الحق أو الهدى أو عاقبة الأمر لمن كان أمام احتمال أو التباس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبَيَّنَ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التبيّن هنا ظهور النتيجة للمخاطب بعد خفاء أو بعد تجربة؛ لا يباشر الفاعل البيان بل يقع انكشاف المعنى.

استعمالها في الآيات

يرد بعد ظهور الحق والهدى، وبعد مشهد الإحياء، وبعد عداوة إبراهيم لأبيه، وفي الجدال بعد وضوح الحق، وبعد مساكن الهالكين.

أثرها في السياق

يجعل المخالفة التالية أشد ثقلا؛ لأن الفعل يضع المتلقي بعد مرحلة الانكشاف لا قبلها.

عائلات الاستعمال

  • ظهور الحق والهدى (5 موضعًا): مواضع يظهر فيها الحق أو الهدى ثم يقع الصفح أو المشاقة أو الارتداد أو الصد.
  • انكشاف العاقبة أو القدرة (3 موضعًا): مواضع يكشف فيها الحدث قدرة الله أو حال العداوة أو آثار الهالكين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «يبيّن» بأن الظهور هنا من جهة المتلقي أو الحال، وعن «يتبيّن» بأن «تبيّن» يسجل تحقق الانكشاف لا امتداده حتى غاية.

تحليل أعمق

التبيّن لا يساوي العلم العام؛ هو تحول في الحالة: كان الشيء قابلا للالتباس، ثم صار مكشوفا. لذلك ترد بعده المشاقة أو الارتداد أو البراءة أو الإقرار بالقدرة.

قَولات أخرى من جذر بين

و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر