قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ببينة في القرءان

2 موضعينالجذر: بين

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٠٥

﴿ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة هُود ٥٣

﴿ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ببينة»

مدلول قولة «ببينة» في القرءان: بِبَيِّنَة: بدليل ظاهر يأتي به الرسول أو يدعي المخالف غيابه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِبَيِّنَةٖ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل البينة مصاحبة للمجيء أو منفية عنه في دعوى القوم؛ القَولة تقيس الخطاب على حضور دليل مفرد.

استعمالها في الآيات

يرد في قول موسى أنه جاء ببينة من ربه، وفي رد قوم هود أنهم لم يروا بينة معه.

أثرها في السياق

أثره جعل النزاع دائرا حول دليل ظاهر: الرسول يثبته من ربه، والجاحد ينفيه ليستبقي آلهته.

عائلات الاستعمال

  • بينة يثبتها الرسول (1 موضعًا): مجيء موسى بدليل من ربه يطالب بإرسال بني إسرائيل.
  • بينة ينفيها المكذبون (1 موضعًا): ادعاء قوم هود غياب الدليل الظاهر لرفض الإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بيّنة» بأن الباء تبرز المصاحبة في المجيء، وعن «بالبيّنات» لأنها مفرد لا جمع رسالي واسع.

تحليل أعمق

الموضعان متقابلان: موسى يطلب إطلاق بني إسرائيل لأنه جاء ببينة، وقوم هود ينفون البينة ليبرروا ترك الإيمان. الصيغة تكشف معيار الحجة في الحوار.

قَولات أخرى من جذر بين

و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر