قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بين في القرءان

1 موضعالجذر: بين

الشاهد

سورة الكَهف ١٥

﴿ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بين»

مدلول قولة «بين» في القرءان: بَيِّن: ظاهر الحجة، وصف لسلطان يجب أن يكون واضحا إذا ادعى القوم آلهة من دون الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَيِّنٖۖ» وجذرها «بين» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف المفرد هنا للسلطان؛ الجذر يجعل الحجة المطلوبة ظاهرة لا مجرد ادعاء.

استعمالها في الآيات

يرد في خطاب الفتية عن قوم اتخذوا آلهة ولم يأتوا عليهم بسلطان بين.

أثرها في السياق

أثره نفي شرعية الدعوى الباطلة؛ فغياب السلطان الواضح يجعلها افتراء على الله.

عائلات الاستعمال

  • سلطان ظاهر منفي (1 موضعًا): غياب الحجة الواضحة عن دعوى اتخاذ الآلهة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «مُّبِين» بأن الوصف هنا مفرد غير ميم، ومقيد بالسلطان لا بكل ظاهر.

تحليل أعمق

الموضع يحول قضية الآلهة إلى معيار برهاني: إن كان للمدعى حق فليظهر سلطان بين، وإلا فهو كذب.

قَولات أخرى من جذر بين

و47 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر