مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱبنوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٢١
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ﴾
سورة الصَّافَات ٩٧
﴿ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱبنوا»
مدلول قولة «ٱبنوا» في القرءان: أمر بإقامة بنيان فوق قوم أو حول شخص لغرض يحدده المتكلمون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱبۡنُواْ» وجذرها «بني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالبناء يصدر من جماعة تجاه أجساد أو شخص: على أصحاب الكهف أو لإبراهيم قبل إلقائه.
استعمالها في الآيات
يأتي في نزاع أصحاب الكهف، وفي قول قوم إبراهيم.
أثرها في السياق
يكشف مقصد الجماعة: ستر أو تعظيم في موضع، وإعداد للإلقاء في الجحيم في موضع آخر.
عائلات الاستعمال
- بناء على أصحاب الكهف (1 موضعًا): القائلون يأمرون ببناء عليهم عند التنازع.
- بناء لإلقاء إبراهيم (1 موضعًا): القوم يأمرون ببناء له ثم إلقائه في الجحيم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ابن لي لأنه أمر جماعة لجماعة، لا طلب فرد من مخاطب واحد أن يبني له.
تحليل أعمق
الأمر واحد، لكن الغاية مختلفة تمامًا؛ لا يصح جمعهما في حكم أخلاقي واحد للبناء.