مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنىها في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّازعَات ٢٧
﴿ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ﴾
سورة الشَّمس ٥
﴿ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنىها»
مدلول قولة «بنىها» في القرءان: بناء السماء باعتباره فعلًا إلهيًا عظيمًا أو مشهودًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَنَىٰهَا» وجذرها «بني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المفرد مع ضمير السماء يأتي في سؤال عن أشد الخلق، وفي قسم بالسماء وما بناها.
استعمالها في الآيات
يرد بعد أم السماء في النازعات، وفي قسم والشمس بالسماء وما بناها.
أثرها في السياق
يرفع النظر إلى السماء بوصفها جوابًا عن قوة الخلق ومحل قسم.
عائلات الاستعمال
- بناء السماء في المحاجة (1 موضعًا): السؤال يوازن خلق الإنسان ببناء السماء.
- بناء السماء في القسم (1 موضعًا): القسم يذكر السماء وما بناها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بنيناها لأنها لا تستعمل ضمير المتكلم، بل تعرض الفعل في خطاب سؤال أو قسم.
تحليل أعمق
في النازعات يأتي البناء ضمن محاجة: أأنتم أشد خلقًا أم السماء. وفي الشمس يأتي داخل نسق الأقسام.