قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بسط في القرءان

1 موضعالجذر: بسط

الشاهد

سورة الشُّوري ٢٧

﴿ ۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بسط»

مدلول قولة «بسط» في القرءان: توسعة الرزق لو أطلقت للعباد لأفضت إلى البغي، فيقابلها التنزيل بقدر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَسَطَ» وجذرها «بسط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بسط الله الرزق هنا شرط ممتنع العاقبة: لو بسطه لعباده لبغوا، ولذلك ينزله بقدر.

استعمالها في الآيات

تستعمل فعلًا ماضيًا في شرط لو، مع جواب لبغوا في الأرض.

أثرها في السياق

تفسر تقدير الرزق رحمة وخبرة، لا عجزًا عن التوسعة.

عائلات الاستعمال

  • بسط مفترض يفضي إلى البغي (1 موضعًا): توسعة لو عمت لأفسدت الأرض فأنزل الرزق بقدر.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يبسط الرزق المتكرر لأنه صيغة افتراضية تبين حكمة عدم الإطلاق.

تحليل أعمق

الآية لا تقرر بسطًا واقعًا فقط؛ تعرض نتيجة لو وقع البسط المطلق، ثم تبين أن التنزيل بقدر هو الموافق للخبرة والبصر.

قَولات أخرى من جذر بسط

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر