مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبروهم في القرءان
الشاهد
سورة المُمتَحنَة ٨
﴿ لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبروهم»
مدلول قولة «تبروهم» في القرءان: إحسان إلى قوم لم يقاتلوا في الدين ولم يخرجوا المؤمنين من ديارهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبَرُّوهُمۡ» وجذرها «برر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تبروهم في الممتحنة يقرر أن عدم القتال والإخراج يترك باب البر والقسط مفتوحًا.
استعمالها في الآيات
وردت مصدرًا مؤولًا بعد لا ينهاكم الله، ومعها وتقسطوا إليهم.
أثرها في السياق
يفصل بين البر المشروع وبين الولاء لمن حارب وأخرج؛ القسط قرين البر هنا.
عائلات الاستعمال
- بر غير المحارب (1 موضعًا): لا نهي عن بر من لم يقاتل ولم يخرج، مع القسط إليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وبرًا بالوالدين؛ هذه علاقة عدل وبر مع غير محاربين.
تحليل أعمق
القيد السابق حاكم جدًا: لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم. لذلك لا تعمم القولة على كل مخالف ولا تمنعها عن كل غير مؤمن.