قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلبحر في القرءان

9 مواضعالجذر: بحر

المواضع (9)

سورة الأنعَام ٥٩

﴿ ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾

سورة الأنعَام ٦٣

﴿ قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٩٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة يُونس ٢٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٧٠

﴿ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﴾

سورة النَّمل ٦٣

﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤١

﴿ ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة لُقمَان ٢٧

﴿ وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

سورة الطُّور ٦

﴿ وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلبحر»

مدلول قولة «وٱلبحر» في القرءان: الحيز المائي حين يذكر مع البر أو يمد غيره أو يقسم به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡبَحۡرِ» وجذرها «بحر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

والبحر يأتي مع البر غالبًا ليكمل صورة المجالين اللذين يقع فيهما العلم والهداية والحمل والفساد.

استعمالها في الآيات

يرد مع البر في العلم والنجاة والنجوم والسير والفساد، ومع المداد والقسم.

أثرها في السياق

يجعل البحر جزءًا من شمول القدرة أو العلم لا مجرد موضع مستقل.

عائلات الاستعمال

  • البر والبحر (7 موضعًا): سبعة مواضع تقرن البحر بالبر في العلم والنجاة والهداية والحمل والفساد.
  • مداد الكلمات (1 موضعًا): البحر يمده من بعده سبعة أبحر ولا تنفد كلمات الله.
  • قسم بالبحر (1 موضعًا): والبحر المسجور يأتي في سياق القسم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق البحر المفرد في قصص موسى والفلك لأن الواو هنا غالبًا تبني مقابلة مع البر.

تحليل أعمق

أكثر المواضع تقول البر والبحر، ثم ينفرد سورة لُقمَان ٢٧ بصورة المداد وسورة الطُّور ٦ بالقسم بالبحر المسجور.

قَولات أخرى من جذر بحر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر