مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يإبرهيم في القرءان
المواضع (4)
سورة هُود ٧٦
﴿ يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودٖ ﴾
سورة مَريَم ٤٦
﴿ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٢
﴿ قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الصَّافَات ١٠٤
﴿ وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يإبرهيم»
مدلول قولة «يإبرهيم» في القرءان: إحضار إبراهيم منادى حاضرًا في مشهد تواصلي مباشر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ» وجذرها «إبراهيم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في إبراهيم/يٰٓإبۡرٰهيم يحضر من جذر إبراهيم عنصر استحضار إبراهيم اسمًا لشخص قرءاني محدد في مقام ابتلاء وملة واصطفاء، وقيده هنا مخاطبة إبراهيم مباشرة في أمر أو سؤال أو تهديد أو بشارة
استعمالها في الآيات
ينتظم الاستعمال حول مخاطبة إبراهيم مباشرة في أمر أو سؤال أو تهديد أو بشارة، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.
أثرها في السياق
يفرق بين قول الملائكة، وتهديد الأب، وسؤال القوم، ونداء النجاة
عائلات الاستعمال
- نداء إبراهيم (4 موضعًا): تجمع الوقوعات حول مخاطبة إبراهيم مباشرة في أمر أو سؤال أو تهديد أو بشارة؛ ومعيارها الدلالي يفرق بين قول الملائكة، وتهديد الأب، وسؤال القوم، ونداء النجاة
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ إبراهيم أن مدارها نداء إبراهيم داخل مخاطبة إبراهيم مباشرة في أمر أو سؤال أو تهديد أو بشارة.
تحليل أعمق
أداة النداء تحوّل الاسم من خبر عنه إلى خطاب إليه ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.