مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لإبرهيم في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ٢٦
﴿ وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾
سورة الصَّافَات ٨٣
﴿ ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لإبرهيم»
مدلول قولة «لإبرهيم» في القرءان: إسناد أمر أو نسبة إلى إبراهيم بلام الاختصاص
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِإِبۡرَٰهِيمَ» وجذرها «إبراهيم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ إبراهيم/لإبۡرٰهيم من إبراهيم جهة استحضار إبراهيم اسمًا لشخص قرءاني محدد في مقام ابتلاء وملة واصطفاء ثم تضيقها إلى اختصاص مكان البيت أو النسبة إلى شيعة نوح بإبراهيم
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام اختصاص مكان البيت أو النسبة إلى شيعة نوح بإبراهيم، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يجعل الاسم طرفًا في تبوئة المكان أو في سلسلة الشيع الصالحة
عائلات الاستعمال
- لإبراهيم (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول اختصاص مكان البيت أو النسبة إلى شيعة نوح بإبراهيم؛ ومعيارها الدلالي يجعل الاسم طرفًا في تبوئة المكان أو في سلسلة الشيع الصالحة
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات إبراهيم التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو لإبراهيم.
تحليل أعمق
اللام ليست ذكرًا سرديًا؛ هي تربط إبراهيم بحق أو انتماء فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.