مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإبرهيم في القرءان
المواضع (4)
سورة العَنكبُوت ١٦
﴿ وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾
سورة النَّجم ٣٧
﴿ وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإبرهيم»
مدلول قولة «وإبرهيم» في القرءان: ذكر إبراهيم معطوفًا في الميثاق أو الرسالة أو الوفاء أو الدعوة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِبۡرَٰهِيمَ» وجذرها «إبراهيم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة إبراهيم/وإبۡرٰهيم بـإبراهيم قائمة على استحضار إبراهيم اسمًا لشخص قرءاني محدد في مقام ابتلاء وملة واصطفاء داخل حد مخصوص: إدخال إبراهيم في سياق تعداد أو ابتداء قصة
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة إدخال إبراهيم في سياق تعداد أو ابتداء قصة، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
يجعل الاسم حلقة ضمن نسق أوسع من النبيين أو القصص أو الذرية
عائلات الاستعمال
- وإبراهيم معطوفًا (4 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إدخال إبراهيم في سياق تعداد أو ابتداء قصة؛ ومعيارها الدلالي يجعل الاسم حلقة ضمن نسق أوسع من النبيين أو القصص أو الذرية
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع إبراهيم: هذه القَولة محصورة في وإبراهيم معطوفًا.
تحليل أعمق
الواو تمنع عزله عن السلسلة التي دخل فيها بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.