قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إصرا في القرءان

1 موضعالجذر: ءصر

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٨٦

﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إصرا»

مدلول قولة «إصرا» في القرءان: إِصۡرٗا هو عبء تكليفي ثقيل يطلب الداعي ألا يحمل عليه، مقرونًا بحد الوسع وبالدعاء بالعفو والمغفرة والرحمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِصۡرٗا» وجذرها «ءصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر ءصر يدل على عبء ملزم يثقل صاحبه. هذه الصيغة نكرة في دعاء المؤمنين ألا يحمل الله عليهم إصرا كما حمله على الذين من قبلهم، فهي عبء يخشى حمله لا عهدًا مقرا به.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في خاتمة البقرة بين لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. فالصيغة محكومة بجهة الحمل والطاقة.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة الدعاء انتقالًا من تقرير الوسع إلى طلب ألا يقع حمل مكبل كحمل الذين من قبل.

عائلات الاستعمال

  • الإصر المحمول المخوف (1 موضعًا): عبء تكليفي يدعى الله ألا يحمله على المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن إِصۡرِيۖ بأنها نكرة مطلوبة الإزالة قبل الوقوع على الداعين، لا عهدًا مضافًا إلى المتكلم. وتفترق عن إِصۡرَهُمۡ بأنها طلب ألا يحمل، لا خبر عن وضع ما كان عليهم.

تحليل أعمق

الشاهد يقول: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ﴾. قبلها تقرير أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وبعدها طلب ألا يحملنا ما لا طاقة لنا به. فالإصر هنا عبء محمول يخاف تجاوزه للطاقة. وهو غير إِصۡرِيۖ في آل عمران، لأن تلك صيغة إضافة في ميثاق مأخوذ بإقرار. وغير إِصۡرَهُمۡ في الأعراف، لأن ذلك قيد موضوع عن قوم مع الأغلال. هذه الصيغة دعاء وقائي من حمل الإصر.

قَولات أخرى من جذر ءصر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر