مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يادم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٣٣
﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٣٥
﴿ وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة طه ١١٧
﴿ فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة طه ١٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يادم»
مدلول قولة «يادم» في القرءان: نداء لآدم بوصفه مخاطَبًا مباشرًا بأمر إلهي أو تحذير أو إغراء شيطاني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓـَٔادَمُ» وجذرها «ءدم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يا آدم» نداء مباشر يجعل الاسم حاضرًا أمام أمر أو تحذير أو وسوسة، فيتحوّل من مذكور في قصة إلى مخاطَب في موقف.
استعمالها في الآيات
يأتي من الله في مقام التعليم والإنباء والسكن والتحذير من العداوة، ومن الشيطان في مقام عرض شجرة الخلد والملك الذي لا يبلى.
أثرها في السياق
يجعل آدم طرفًا في مواجهة حيّة لا مجرد اسم في سرد، ويكشف تعدّد المتكلم: نداء الله هداية وتكليف، ونداء الشيطان فتح باب الوسوسة.
عائلات الاستعمال
- نداء إلهي بالتكليف والتحذير (3 موضعًا): أمر بالإنباء عن الأسماء، وأمر بالسكن، وتحذير من عدوّ آدم وزوجه.
- نداء شيطاني للإغراء (1 موضعًا): وسوسة تعرض شجرة الخلد وملكًا لا يبلى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «آدم» المجرّد لأنه صيغة مخاطبة مباشرة، وعن «ويا آدم» لأن الواو ثمّة تصله بسياق سابق من خلق وسجود.
تحليل أعمق
تتمايز المواضع الأربعة بمتكلمها وغرضها: في سورة البَقَرَة ٣٣ أمر إلهي بالإنباء عن الأسماء، وفي سورة البَقَرَة ٣٥ وسورة طه ١١٧ أمر إلهي بالسكن في الجنة مقرونًا بالتحذير من إبليس بوصفه عدوًّا، وفي سورة طه ١٢٠ وسوسة شيطانية تدّعي الدلالة على شجرة الخلد.