مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأدم في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٣٤
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١١
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الكَهف ٥٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾
سورة طه ١١٦
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأدم»
مدلول قولة «لأدم» في القرءان: آدم بوصفه المقصود بأمر السجود الإلهي الذي كشف طاعة الملائكة وإباء إبليس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأٓدَمَ» وجذرها «ءدم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«لآدم» يجعل الاسم غاية أمر السجود، فتظهر الطاعة والإباء أمام هذا الاسم في موقف واحد متكرر في أربع سور.
استعمالها في الآيات
يتكرر في خمسة مواضع في صيغة «اسجدوا لآدم»، ثم يُذكر استجابة الملائكة واستثناء إبليس.
أثرها في السياق
يجعل آدم المحلّ الذي ظهر عنده الفارق بين الطاعة والإباء، فتنبثق من هذا المشهد الموقوف على اسمه عداوة ستمتدّ في بنيه.
عائلات الاستعمال
- أمر السجود لآدم وما أظهره (5 موضعًا): موضع تجلّي الطاعة والإباء في استجابة الملائكة وعصيان إبليس.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «آدم» في بقية المواضع لأن الاسم هنا مجرور في تركيب «لآدم» بعد فعل السجود، فلا يُستقلّ عن هذا السياق.
تحليل أعمق
تتباين المواضع الخمسة في السياق وفي الحجة التي يسوقها إبليس: في سورة البَقَرَة ٣٤ وسورة الأعرَاف ١١ يُذكر السجود واستثناء إبليس دون حجة مذكورة، وفي سورة الإسرَاء ٦١ يسأل إبليس لم يسجد لمن خُلق من طين، وفي سورة الكَهف ٥٠ يُذكر فسق إبليس عن الأمر بعد إغوائه لبني آدم، وفي سورة طه ١١٦ يُعادل العصيان بالغواية.