قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالغَاشِية٢٢

الجزء 30صفحة 5923 قَولة3 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

تُحدِّد الآية حدَّ الوظيفة الرسولية في موضع التذكير: المبلِّغ ليس صاحب سلطان يُلجئ القلب إلى الإيمان ويُكرهه عليه. ﴿لَّسۡتَ﴾ توجّه النفي إلى شخص بعينه لا إلى عموم الخلق، فيبقى النفي ملتصقًا بمقام النبوة لا طافيًا في الفضاء. ﴿عَلَيۡهِم﴾ تثبّت أن الحكم محمول على جماعة بذاتها لا على ذات النبي وحدها، فيصبح الخطاب تحديدًا لعلاقة لا وصفًا نفسيًّا. ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ تعيّن مادة النفي: سلطة القهر المباشر على الاختيار الداخلي، لا الملكية العامة ولا الإرشاد. بهذا الثلاثيّ يُرسَم حدٌّ صارم: الذكر والبيان أداةٌ مشروعة، والإلجاء إلى الإيمان قسرًا أداةٌ مسلوبة.

كيف وصلنا إلى المدلول

السورة تنتقل من المشهد الكوني — الإبل والسماء والجبال والأرض — إلى أمر التذكير في آية 21، ثم تضع آية 22 كعقدة فاصلة: ما وظيفة المذكِّر بعد البيان؟

  • الجواب: ليست سيطرةً على الضمير.
  • هذا الانتقال ليس حاشيةً، بل هو منطق السورة نفسها: عُرِضت الآيات لتهزَّ الحسَّ، فإذا لم تنهض الاستجابة فالحلُّ ليس الإكراه، بل ترك الاختيار لأثره الأخلاقي الموصوف في آيتَي 23 و24.
  • فالمدلول الكلي: التذكير واجب حتمًا، والقهر على القلوب مسلوب بتًّا، والمصير رهين الاختيار قطعًا.
  • والجملة بحرفيّتها تمنع قراءتين خاطئتين في آنٍ: قراءةً تُفيد أن المذكِّر عاجز بلا سلطة أصلًا، وقراءةً تجيز له أن يحوِّل البيان إلى ضغط نفسي ملزِم.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «كفر»: «الكفار» (.

  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ليس، على، سطر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ليس1 في الآية
لَّسۡتَ
أدوات النفي والاستثناء 89 في المتن

مدلول الجذر: ليس أداة نفي للنسبة القائمة بين الموصوف وما أُلحق به تنفي الهوية أو الوصف أو التبعة أو الانتساب أو المماثلة أو المِلك، وتأتي في الاستفهام التقريري لإلزام المخاطب بالإقرار لا لمجرد السؤال.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿لَّسۡتَ﴾ هنا لا تنفي وصفًا عرَضيًّا بل تنفي نسبةَ وظيفةٍ بين المخاطَب والجماعة في مقام التكليف؛ هذا يُكرِّس أن الجذر في هذه المواضع يرفع نسبًا محدَّدة لا أفعالًا عامة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يعمِّق قراءة الجذر «ليس» في موضع التكليف الوظيفيّ: النفي ليس تعارضًا مع الرسالة بل تنبيهٌ لحدودها، وهذا يدعو إلى ضبط صفحة الجذر في الفرق بين نفي النسبة الوظيفيّة ونفي الصفة الجوهريّة.

جذر على1 في الآية
عَلَيۡهِم
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تُفعِّل ﴿عَلَيۡهِم﴾ المعنى التحميليَّ للجذر في علاقة دعويّة: الحكم محمول على الجماعة لا طائرٌ في الفراغ، مما يُثبِت أن الجذر في هذه المواضع يُسنِد أثرًا إلى محلٍّ لا يُمثِّل مجرَّد اتجاه.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعمِّق فرق «على» عن «إلى» في صفحة الجذر: الأولى تعلُّقٌ بمحلٍّ يتلقّى الأثر، والثانية غايةٌ يتجه نحوها؛ والفرق بيِّن في هذا الموضع لأن الحكم المنفيَّ محمولٌ على الجماعة لا مُرسَل إليها.

جذر سطر1 في الآية
بِمُصَيۡطِرٍ
الألواح والكتابة | الملك والسلطة والتمكين 16 في المتن

مدلول الجذر: سطر: ضبط الشيء في خط أو سجل أو سلطان؛ فالمسطور مكتوب مثبت، والأساطير دعوى جعل الآيات من كلام الأولين، والمصيطر صاحب قهر وضبط على غيره.

وظيفته في مدلول الآية: يُثبِت الموضعُ أن فرع «الصاد» من الجذر يشتغل في مجال القهر والإلجاء لا الكتابة والتسجيل، وأن نفيه هنا دقيقٌ: لا سلطان ضبط وإجبار على الإرادة الداخلية للمخاطَبين.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعزِّز الفرق المحوريَّ بين فرعَي «سطر»: فرع السين للكتابة والتسجيل، وفرع الصاد للسيطرة والقهر؛ ويُثبِت أن الموضعَين المنفيَّين في المتن — هنا وفي «المصيطرون» — يشتركان في نفي القهر ويتباينان في مجاله.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿لَّسۡتَ﴾جذر ليس

لو استُبدِلت بـ«ليس» زال التوجيه الشخصي وصارت الجملة خبرًا وصفيًّا في الواقع العام، فيضيع التنبيهُ المقصود: أنت بعينك — في هذا المقام — لست صاحب إلجاء. الخطاب يصير حينئذٍ إخبارًا عن طبيعة الأشياء، لا تحديدًا لحدود الدور الرسولي. ويضيع ربطه بـ«فذكِّر» في آية 21 التي تخاطب نفس الضمير.

اختبار ﴿عَلَيۡهِم﴾جذر على

لو استُبدِلت بـ«عنهم» تحوَّلت العلاقة من حمل أثر على جماعة إلى إشارة انصراف عنها، فينطفئ معنى التحميل الأخلاقيّ: أن المذكِّر ليس من يحمل على الجماعة سلطةَ إلجاء. ولو أُسقطت المجرور جملةً صار النفي مبهمًا لا يحدِّد مَن هو موضع الحكم المنفي.

اختبار ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾جذر سطر

لو استُبدِلت بـ«بمالك» انقلب وجه النفي من إلجاء داخلي إلى ملكية خارجية، فيصير السؤال: هل يملك النبي الناس؟ لا: هل يُكرههم على الإيمان؟ والفرق جوهريّ لأن السورة لا تناقش الملكية السياسية بل تناقش كيفية الهداية. ولو استُبدِلت بـ«بوكيل» زال تحديد القهر وبقي نفيٌ أوسع للمسؤولية، وهو ما يُفسد الموازنة مع «إلا من تولى وكفر» الذي يُثبت المساءلة دون إلجاء.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1لَّسۡتَجذر ليستُوجِّه النفي إلى مخاطَب شخصيّ محدَّد هو النبي في مقام التذكير، فيمنع اللفظُ تحويلَ الحكم إلى وصف عامّ أو قانون مجرَّد. وجود الضمير داخل الصيغة هو مفتاح التمييز: النفي لا يسري على جنس الأنبياء كلّهم في الزمن العام، بل ينزل على هذا المقام بعينه.القريب: ليس، لا
2عَلَيۡهِمۡجذر علىتُثبِّت أن الحكم المنفيَّ محمولٌ على جماعة بذاتها لا على ذات النبي وحدها ولا على جهة مكانيّة مجرَّدة. العلاقة هنا علاقة تحميل وحمل أثر: المذكِّر ليس مَن يُلقي عليهم سلطةَ الإكراه، فيبقى عليهم اختيارُهم.القريب: على، عن، إلى، في
3بِمُصَيۡطِرٍجذر سطرتُعيِّن مادة النفي بدقة: ليس الملكيةَ السياسية ولا الولاية العامة، بل سلطانَ القهر الذي يُلجئ الإرادة ويُكرِه القلب. الباء تُكمِل نفي «لست» وتُعلِّقه على هذا اللفظ بالذات، والتنكير يجعل المنفيَّ جنسَ القهر لا فردًا منه.القريب: سطر، ملك، قهر، وكل

لطائف وثمرات

  • ما تثبته الآية

    الدعوة القرآنية في هذا المقطع تُبنى على التذكير والبيان لا على إكراه الضمير. النفي حدٌّ منهجيّ: ليس إنكارًا لدور النبيّ بل تحديدًا لطبيعته.

  • كيف يضبط «عليهم» المعنى

    ليس جار ومجرور شكليًّا بل موضعُ تحميل أثرٍ على جماعة؛ يُبقي المخاطَبين مسؤولين عن اختيارهم دون أن يُلغيَ الخطابُ دورَه.

  • صلة الآية بمسار السورة

    بين أمر التذكير في 21 واستثناء المتولّي في 23 وإحالة الحساب في 25–26 تصير الآية 22 محورًا: توزيع الأدوار بين المذكِّر والمختار والحاسب لا يستقيم بغيرها.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الغَاشِية صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «كفر»: «الكفار» (. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • موضع الآية في تسلسل السورة

    الآية 22 تقع بين أمر التذكير في 21 واستثناء المتولِّي الكافر في 23؛ هذا الموضع البيني لا يسمح باستقلالها عن سياقها. هي ليست تلطيفًا أو تحفّظًا، بل تأسيسٌ منهجيّ: يَحكم على طريقة الدعوة قبل أن يُفصَّل مآل الرافض. إذا أزيلت الآية من مكانها يصبح الانتقال من «فذكِّر» إلى «إلا من تولّى وكفر» مفاجئًا بلا مبرّر، لأن العقوبة اللاحقة في 24 تحتاج أن يُثبَت أولًا أن المذكِّر لم يكن مُكرِهًا.

  • ترابط القَولات الثلاث في النسق

    ﴿لَّسۡتَ﴾ تفتح النفي وتوجِّهه للمخاطَب، ﴿عَلَيۡهِم﴾ تحدِّد طرف الحمل فيجعله جماعةً لا ذاتًا عامة، ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ تُعيِّن مادة ما يُنفى. هذا الترتيب يبني المعنى تراكميًّا: لو بدأنا بـ«مصيطر» وحذفنا «عليهم» صار النفي معلّقًا في الفراغ؛ ولو حذفنا «لست» الموجِّهة صار اللفظ خبرًا وصفيًّا عامًّا لا تكليفًا مضبوطًا.

  • ربط المسوّدة الكونية بالنتيجة الأخلاقية

    آيات 17–20 سياقٌ بصريّ يُعرِّض الحسَّ للدليل: الإبل، السماء، الجبال، الأرض. كل منها معروض بـ«كيف» تعجيبيّة. هذا العرض ليس فلسفيًّا مجرَّدًا بل ينتهي بمسؤولية مشاهَدة. آية 22 تُغلق هذا المقطع بمعيار: ما عُرِض لم يكن وسيلةً للإلجاء بل للاستيقاظ. البرهان وُضع أمام العقل والحسّ، وبعد ذلك الاختيار حرٌّ.

  • أثر «بمصيطر» في الفرق بين جذري الصاد والسين

    المعطى يُصرِّح بأن «مصيطر» من فرع الصاد — السيطرة والقهر — لا من فرع السين — الكتابة. هذا الفرق داخل الجذر «سطر» نفسه حاسمٌ في الموضع: لو أُريد فرع الكتابة لاقترن اللفظ بالتسجيل والضبط في سجل، لكن هنا يقترن بالنفي في مقام التبليغ، فيكشف أن المادة الدلالية هي القهر الواقع على الإرادة لا التقييد في وثيقة.

  • الأثر في آيتَي 25 و26

    ﴿إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ﴾ و﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم﴾ تختم السورة بتحوّل ضميري: الإياب والحساب ﴿عَلَيۡنَا﴾ لا على النبي ولا على أحد سواه. هذا يتناسق عضويًّا مع نفي «بمصيطر» في 22: الحساب لله لا للمذكِّر، والإياب إليه لا إلى أحدٍ آخر. فيكمل النفي في 22 تأسيسَ التوزيع المنهجيّ: التذكير وظيفة النبي، والحساب وظيفة الله.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الغَاشِية صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «كفر»: «الكفار» (. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿لَّسۡتَ﴾

    رسم اللفظ موافق للصيغة المعهودة بلام مشدَّدة وسين وتاء مفتوحة. ملاحظة رسمية غير محسومة: لا تُعرَض في المعطى صورة بديلة لهذا اللفظ تُغيِّر وظيفة النفي، ولا يثبت من الموضع وحده فرقٌ دلاليّ مسنود على أساس الرسم.

  • رسم ﴿عَلَيۡهِم﴾

    الضمير مُؤطَّر بياء تضبط الكسر وتُحيل إلى الجماعة لا المفرد ولا المخاطَب. ملاحظة رسمية غير محسومة: الموضع لا يُقدِّم صورة رسمية بديلة للضمير تُخلّ بتحديد الجماعة، وهو ما يجعل الحكم مبنيًّا على البنية النحوية لا على خاصيّة رسميّة.

  • رسم ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾

    اللفظ بالصاد لا بالسين، وهذا الفرق الرسميّ يعكس الفرعين الدلاليَّين داخل الجذر «سطر» كما أُثبِت في بيانات الجذر. ملاحظة رسمية غير محسومة: لا تُقدَّم في هذا الموضع صورة بالسين لنفس الجذر تُجيز مقارنة رسميّة حاسمة من داخل الآية، وما يثبت دلاليًّا مسنودٌ إلى الفرع لا إلى الرسم وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
9آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
592صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ليس 1
على 1
سطر 1

حقول الآية

أدوات النفي والاستثناء 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الألواح والكتابة | الملك والسلطة والتمكين 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ليس1 في الآية · 89 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

ليس أداة نفي للنسبة القائمة بين الموصوف وما أُلحق به تنفي الهوية أو الوصف أو التبعة أو الانتساب أو المماثلة أو المِلك، وتأتي في الاستفهام التقريري لإلزام المخاطب بالإقرار لا لمجرد السؤال.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ليس أداة نفي للنسبة القائمة بين الموصوف وما أُلحق به؛ تنفي الهوية أو الوصف أو التبعة أو الانتساب أو المماثلة أو المِلك، وتأتي في الاستفهام التقريري لإلزام المخاطب بالإقرار لا لمجرد السؤال. يستوعب هذا التعريف كلّ المواضع الخمسة والثمانين بلا شذوذ: نفي البر عن هيئة التوجه، ونفي الجناح والحرج عن الفعل المباح، ونفي الانتساب إلى أهل أو جماعة، ونفي المماثلة عن الذات الإلهيّة، ونفي الوليّ والشفيع والنصير والدافع عن المُعرِض، ونفي العلم والحقّ عن دعوى المُفتري، ونفي المِلك والتبعة، ثم قلب النفي تقريرًا في صيغة الاستفهام.

حد الجذر: ليس تنفي ثبوت النسبة: لا يكون الشيء هو الوصف المنسوب إليه، ولا تلزمه تبعة، ولا يثبت له انتساب، ولا تقع المماثلة، وفي الاستفهام تصير أداة تقرير.

فروق قريبة: يفترق ليس عن لا بأن ليس تسلب نسبة اسمية أو وصفية قائمة في الكلام، أما لا فتتسع لنفي الفعل والجنس والنهي. ويفترق عن ما النافية بأن ليس تحمل تركيب الإسناد: ليس هذا كذا، أو ليس لك كذا، أو ليس عليك كذا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 177 لا تؤدي لا معنى ليس؛ لأن السياق لا ينفي فعلًا بل ينفي أن تكون هيئة التوجه هي البر. وفي الشورى 11 لا يكفي نفي عام، لأن المطلوب سلب المماثلة عن الذات. وفي الأعراف 172 لا تعمل ألست كسؤال عادي، بل كتقرير ميثاقي.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سطر1 في الآية · 16 في المتن
الألواح والكتابة | الملك والسلطة والتمكين

سطر: ضبط الشيء في خط أو سجل أو سلطان؛ فالمسطور مكتوب مثبت، والأساطير دعوى جعل الآيات من كلام الأولين، والمصيطر صاحب قهر وضبط على غيره.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سطر يجمع باب التسطير المكتوب وباب السيطرة بوصفهما ضبطا محيطا، ولا يساوي مطلق كتابة ولا مطلق سلطان.

فروق قريبة: يفترق سطر عن كتب بأن كتب أوسع في فرض الكتاب وتقديره وتدوينه، أما سطر في هذه المواضع فيبرز صورة التسديد في سطر أو سجل، مع حضور القلم والخط. ويفترق المصيطر عن الملك والربوبية؛ إذ يأتي سؤالا عن تسلط مزعوم في الطُّور أو نفيا لسلطان النبي على الناس في الغاشية، بينما الملك والرب يأتيان في سياق الإثبات لا في سياق النفي والإنكار.

اختبار الاستبدال: لو استبدل يسطرون بيكتبون في القلم لانحسر مشهد القلم والسطر، ولخرجت الآية من صورة الخط المرئي إلى مجرد الإثبات. ولو استبدل بمصيطر بمالك في الغاشية لتغير المعنى من نفي القهر على الناس إلى نفي الملك، وهذا غير موضع الآية.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1لَّسۡتَلستليس
2عَلَيۡهِمعليهمعلى
3بِمُصَيۡطِرٍبمصيطرسطر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

القريب في السورة يكشف أن آية 22 ليست استطرادًا بل عقدة منهجيّة وسط السورة. قبلها: أمرٌ بالتذكير وحصره في وظيفة واحدة. بعدها: استثناءٌ يُميِّز من يتولّى ويكفر وما يلحقه من عذاب. ثم خاتمة: الإياب والحساب مردٌّ إلى الله. كلُّ هذا يجعل النفي في 22 محورًا يُوزِّع المسؤوليات: التذكير للنبي، والاختيار للناس، والحساب لله. غياب هذه الآية يُسقط هذا التوزيع ويلتبس الأثرُ بالسلطة. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (26 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، الحساب والوزن، الكأس والإناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: سقي، نعم، كفر، سطح.

  • سياق قريبالغَاشِية 17

    أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ

  • سياق قريبالغَاشِية 18

    وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ

  • سياق قريبالغَاشِية 19

    وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ

  • سياق قريبالغَاشِية 20

    وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ

  • سياق قريبالغَاشِية 21

    فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ

  • الآية الحاليةالغَاشِية 22

    لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ

  • سياق قريبالغَاشِية 23

    إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ

  • سياق قريبالغَاشِية 24

    فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ

  • سياق قريبالغَاشِية 25

    إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ

  • سياق قريبالغَاشِية 26

    ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (26 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، الحساب والوزن، الكأس والإناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: سقي، نعم، كفر، سطح.

[{'fromroot': 'كفر', 'ayahs': [22], 'type': 'verseref', 'summary': '«الكفار» (12) ⟂ «الكفٰر» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «ٱلۡكُفَّار» (الأَلِف الصَريحَة، 12 مَوضع) رَسم الكُفّار كَخُصوم في الجِهاد الدُنيَويّ: التَوبَة 9:73 «جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ»، 9:120، 9:123، الفَتح 48:29 «أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ» — كُلّها مُواجَهَة فِعليّة في الدُني… «المُصَيۡطِر»: الجذر الصحيح «سطر» (١٦ موضعًا في القرآن)، وجذر «سيطر» معدومٌ فيه. «لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ».', 'url': '/stats/surah/88-الغاشية/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]