قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالصَّافَات١٢٦

الجزء 23صفحة 4505 قَولات4 حقول

ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦

◈ خلاصة المدلول

تعيين المتروك في الآية السابقة: الله هو رب المخاطبين ورب آبائهم الأولين، فربوبيته تشمل الحاضرين وسلسلة السابقين، وتبطل الانصراف إلى بعل.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية تأتي بدلا أو بيانا لما في «أحسن الخالقين»: إنه الله، ثم تفصل الربوبية على مجالين متصلين: «ربكم» تواجه القوم الحاضرين بطلب العبادة والتقوى، و«ورب» توسع الحكم بالعطف، و«آبائكم» تدخل أصولهم السابقين، و«الأولين» يحدد طبقة السبق.

  • فالحجة لا تقتصر على المخاطبين في لحظتهم، بل تمتد إلى أصلهم وسلسلتهم، بما يجعل الربوبية واحدة على الحاضر والسابق.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءله، ربب، ءبو، ءول. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءله1 في الآية
ٱللَّهَ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱللَّهَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهَ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ربب2 في الآية
رَبَّكُمۡوَرَبَّ
الرُّبوبيّة 980 في المتن

مدلول الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ربب» هنا في 2 موضع/مواضع: رَبَّكُمۡ، وَرَبَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَبَّكُمۡ، وَرَبَّ: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة.

جذر ءبو1 في الآية
ءَابَآئِكُمُ
الولادة والنسل والذرية 117 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: أصل نسبٍ سابقٍ يُنسب إليه الولد أو الجماعة، يَرِد مفردًا للأب القريب، ومُثنّى للأبوين، وجمعًا للآباء الأوّلين، ويُستدعى في النصّ إمّا للرعاية والمخاطبة على لسان الولد، وإمّا للاحتجاج باتباع الآباء على لسان الأقوام، وإمّا علمًا مركّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءبو» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَابَآئِكُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: أصل نسبٍ سابقٍ يُنسب إليه الولد أو الجماعة، يَرِد مفردًا للأب القريب، ومُثنّى للأبوين، وجمعًا للآباء الأوّلين، ويُستدعى في النصّ إمّا للرعاية والمخاطبة على لسان الولد، وإمّا للاحتجاج باتباع الآباء على.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: والجذر وحده يحفظ معنى السابق الذي يُحتجّ به ويُنتسب إليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَابَآئِكُمُ: لو استُبدل «الآباء» بـ«الأهل» في احتجاج الأقوام ﴿مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾ لفات معنى الأصل الموروث المتقدّم، إذ الأهل ملازمون لا أصلٌ سابق. ولو استُبدل بـ«الولد» لانقلب اتجاه النسب من الصعود إلى الأصل إلى النزول إلى الفرع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءول1 في الآية
ٱلۡأَوَّلِينَ
الاتباع والسبق 102 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءول» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَوَّلِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الاتباع والسبق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «أَوَّل» يَختَصّ بِالنُقطَة الافتِتاحيَّة في سِلسِلَة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَوَّلِينَ: صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل الأَوَّليَّة صِفَةَ ذاتٍ لا حالًا نِسبيَّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال اسم الجلالة بوصف عامجذر ءله

لو قيل: الخالق ربكم، لبقي بعض المعنى، لكن اسم الجلالة يثبت الجهة الإلهية الواحدة علما لا وصفا قابلا للمشاركة.

استبدال «ربكم» بـ«إلهكم»جذر ربب

الألوهية حاضرة باسم الجلالة، لكن «ربكم» يواجههم بملك وتدبير وتربية وإصلاح في مقام الحجة عليهم.

حذف «ورب»جذر ربب

لو قيل: الله ربكم وآبائكم، لضعف استقلال حكم الربوبية على الآباء؛ إعادة «رب» بالعطف توسع الحكم وتوحده.

استبدال «آبائكم» بـ«أسلافكم»جذر ءبو

يبقى معنى السابقين عاما، لكن «آبائكم» يربط الحجة بأصول القرابة والسلسلة التي ينتسبون إليها.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
استبدال «الأولين» بـ«السابقين»جذر ءول

السابقون قريبون معنى، لكن «الأولين» تجعلهم طبقة متقدمة بإزاء اللاحقين في نسق قرآني مخصوص.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1ءَابَآئِكُمُجذر ءبوإدخال أصول المخاطبين السابقين في مجال الربوبيةالقريب: أسلافكم، أهليكم، قومكم
2ٱللَّهَجذر ءلهتعيين الجهة الإلهية الواحدة المتروكة في الآية السابقةالقريب: الإله، الخالق، الرب
3ٱلۡأَوَّلِينَجذر ءولتحديد طبقة الآباء بوصفهم السابقينالقريب: السابقين، الماضين، القدماء
4رَبَّكُمۡجذر رببربوبية مباشرة تواجه المخاطبينالقريب: مالككم، خالقكم، إلهكم
5وَرَبَّجذر رببعطف ربوبية ثانية لتوسيع الحكم وتوحيدهالقريب: ومالك، وخالق، وإله

لطائف وثمرات

  • خلاصة القراءة

    الآية تسمي من تركوه: الله، وتبين أن ربوبيته تحيط بهم وبآبائهم الأولين.

  • محور الحجة

    الرد على دعاء بعل ليس بوصف مفرد فقط، بل بإظهار ربوبية الله المتصلة بالحاضر والأصل السابق.

  • لطف التكرار

    إعادة «رب» قبل الآباء تجعل الربوبية الثانية مستقلة في البيان، لا ملحقة على الهامش.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعيين بعد وصف

    الآية السابقة قالت «أحسن الخالقين»، وهذه الآية تعين المقصود باسم الجلالة وتفصل ربوبيته.

  • ربوبية المخاطبين

    «ربكم» تجعل الحجة مواجهة مباشرة للقوم، لا حديثا مجردا عن صفة إلهية.

  • توسيع المجال

    «ورب آبائكم الأولين» يمنع حصر الربوبية في الجيل الحاضر، ويمدها إلى الأصول السابقين.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
450صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ربب ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءله 1
ربب 2
ءبو 1
ءول 1

حقول الآية

الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
الرُّبوبيّة 1
الولادة والنسل والذرية 1
الاتباع والسبق 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ربب2 في الآية · 980 في المتن
الرُّبوبيّة

«ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب. لذلك فالتعريف المصحح: ليس كل موضع من ٩٨٠ موضعًا ربوبية إلهية مباشرة، لكن كل موضع محفوظ داخل محور الملك والتدبير والكنف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: جذر «ربب» هو جذر الربوبية والكنف المدبّر. مركزه الأعلى في الله: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾، ومساره الجدلي في نفي «أرباب» أربعة، وفرعه البشري في خمسة مواضع مشتقة: ربانيون، ربيون، ربائب. ومواضع يوسف البشرية تؤكد أن معنى «رب» لا يساوي الأب ولا المالك المجرد، بل السيّد الذي له تدبير وكنف في المقام.

فروق قريبة: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويفترق عن «ملك» بأن الملك قد يبرز سلطان التملك، أما ربب فيضم إليه التدبير والتربية؛ لذلك جاء في الفاتحة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ لا بدلًا منه. ويفترق عن «خلق» بأن الخلق بدء الإيجاد، وربب يتبع الإيجاد بالكنف والتدبير: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾. ويفترق عن «ءبو» في مواضع يوسف والنساء؛ فقول يوسف ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾ لا يدل على أبوة نسب، و﴿وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم﴾ لا يجعل الرابطة نسبًا بل كنفًا وتربية.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. الآية 4 تَأتي بـ«مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» مَع تَخصيص الزَّمَن — لأَنّ المُلك الأَخَويّ يَختَصّ بيَوم الدِّين، والرَّبّ مُطلَق. الشاهِد الثاني — العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ استِبدال «رَبِّكَ» بـ«ٱللَّهِ» يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد العَلاقَة الشَّخصيّة. «ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ» تُفقِد إضافَة الرَّبّ إلى المُخاطَب، الذي يَلصِق التَّربيَة بِالشَّخص. الرَّبّ مُضافًا للضَّمير يَكشف عِلاقَة فَرديّة — اسم الذات «الله» لا يَفعل ذلك. الشاهِد الثالث — يوسف 39: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ استِبدال «أَرۡبَابٞ» بـ«ءَالِهَة» يُنقُص التَّوبيخ. «أَرۡبَاب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءبو1 في الآية · 117 في المتن
الولادة والنسل والذرية

التعريف المحكم: أصل نسبٍ سابقٍ يُنسب إليه الولد أو الجماعة، يَرِد مفردًا للأب القريب، ومُثنّى للأبوين، وجمعًا للآباء الأوّلين، ويُستدعى في النصّ إمّا للرعاية والمخاطبة على لسان الولد، وإمّا للاحتجاج باتباع الآباء على لسان الأقوام، وإمّا علمًا مركّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التعريف المحكم: أصل نسبٍ سابقٍ يُنسب إليه الولد أو الجماعة، يَرِد مفردًا للأب القريب، ومُثنّى للأبوين، وجمعًا للآباء الأوّلين، ويُستدعى في النصّ إمّا للرعاية والمخاطبة على لسان الولد، وإمّا للاحتجاج باتباع الآباء على لسان الأقوام، وإمّا علمًا مركّبًا. يستوعب هذا التعريف كلّ المواضع: الأب الفرد ﴿لِأَبِيهِ ءَازَرَ﴾، والأبوين في الميراث ﴿وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ﴾، والآباء الأوّلين ﴿مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ﴾، ونداء القرب ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، والعلم ﴿أَبِي لَهَبٖ﴾، ونفي الأبوّة ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ﴾.

حد الجذر: ءبو: أصل نسبٍ سابقٍ يُنسب إليه الولد أو الجماعة، يُستدعى في النصّ للرعاية أو المخاطبة أو الاحتجاج باتباع الآباء. الفائدة المنهجيّة أنّ الجذر لا يُساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أنّ القاسم المشترك في مواضعه كلّها جهةُ أصلٍ سابقٍ يتّصل به اللاحق نسبًا أو انتسابًا أو احتجاجًا، فيظلّ الاتجاه واحدًا: من اللاحق إلى السابق، لا العكس.

فروق قريبة: يفترق الجذر عن «أمم» بأنّ الأمّة جماعة جامعة لا جهةَ أصل نسب، وعن «ءهل» بأنّ الأهل جماعة ملازمة للبيت لا أصلَ نسبٍ وحده، وعن «ولد» بأنّ الولد فرعٌ لاحقٌ يتّجه نزولًا من الأصل لا صعودًا إليه، وعن «أم» بأنّ الأمّ جهة أصلٍ مقابِلة في النسب لا ضدًّا نصيًّا. والجذر وحده يحفظ معنى السابق الذي يُحتجّ به ويُنتسب إليه.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «الآباء» بـ«الأهل» في احتجاج الأقوام ﴿مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾ لفات معنى الأصل الموروث المتقدّم، إذ الأهل ملازمون لا أصلٌ سابق. ولو استُبدل بـ«الولد» لانقلب اتجاه النسب من الصعود إلى الأصل إلى النزول إلى الفرع. فالجذر يحفظ تحديدًا جهةَ السابق الذي ينتسب إليه اللاحق ويتعلّل به.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءول1 في الآية · 102 في المتن
الاتباع والسبق

التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله. الجذر يَجمَع: (1) ٱلۡأَوَّلين أُمَمًا وأَنبياءً وآباءً سابِقين، (2) أَوَّلَ المَرَّات في الخَلق والإسلام والكُفر، (3) الأُولى صِفَةً لِلقُرون والصُحُف والنَشأَة والمَوتَة، (4) التَأويل ـ إِرجاع الرُؤيا أَو الكَلِمَة أَو الواقِعَة إِلى أَصلِها وحَقيقَتِها، (5) أَفراد مُتَخَصِّصَة (الأَولَيان، الحَشر، الخَلق الأَوَّل).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله. الجذر يَجمَع: (1) ٱلۡأَوَّلين أُمَمًا وأَنبياءً وآباءً سابِقين، (2) أَوَّلَ المَرَّات في الخَلق والإسلام والكُفر، (3) الأُولى صِفَةً لِلقُرون والصُحُف والنَشأَة والمَوتَة، (4) التَأويل ـ إِرجاع الرُؤيا أَو الكَلِمَة أَو الواقِعَة إِلى أَصلِها وحَقيقَتِها، (5) أَفراد مُتَخَصِّصَة (الأَولَيان، الحَشر، الخَلق الأَوَّل). السِمَة المُشتَرَكَة: نَقطَة الانطِلاق التي يُقاس عَلَيها ما بَعدَها، أَو نَقطَة المآل التي يَؤول إِليها ما قَبلَها. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (الحَديد 3) تَجمَع القُطبَين في صِفَة واحِدَة لِلرَبّ.

حد الجذر: «ءول» جَذر الأَسبَقيَّة والمآل في القرآن: تَقَدُّمٌ في الوُجود أَو الرُتبَة، ورُجوعٌ إِلى أَصلٍ سابِق. 100 مَوضِع في 98 آية تَدور حَول: الأَوَّلين أُمَمًا، أَوَّل المَرَّات، الأُولى صِفَةً، التَأويل، والأَفراد المُتَخَصِّصَة. القُطبيَّة مَع ءخر بِنيَويَّة (17 آية مُشتَرَكَة)، وأَنقاها الحَديد 3 ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «ءول» --------- قبل (240+ مَوضِعًا) السَبق الزَمَنيّ المُطلَق «قَبل» ظَرف زَمَنيّ مَحض يُحَدِّد ما تَقَدَّمَ بِالنِسبَة لِشَيءٍ يَتلوه، بِلا اشتِراط رُتبَة أَو افتِتاح سِلسِلَة. «أَوَّل» يَختَصّ بِالنُقطَة الافتِتاحيَّة في سِلسِلَة. والآيَة الواحِدَة قَد تَجمَع الجذرَين فَيَظهَر الفَرق: ﴿إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ﴾ (يوسف 37) ـ «قَبل» تُحَدِّد سَبقَ الإنباء على وُقوع الرُؤيا، و«تَأويل» (من ءول) يُرجِع الرُؤيا إِلى مآلِها؛ فَـ«قَبل» تُؤَقِّت، و«ءول» يُؤَصِّل ويَفتَتِح. بدء (33 مَوضِعًا) الشُروع في الفِعل والابتِداء «بَدَأَ» فِعل الانطِلاق ذاتُه. «أَوَّل» وَصف لِلنَقطَة لا فِعل الانطِلاق. الأَنبياء 104 ﴿كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ﴾ تَجمَع الجذرَين: بَدَأ هو الفِعل الإجرائيّ، أَوَّل وَصف لِلنُقطَة. الفِعل عِند بَدَأ، الرُتبَة عِند أَوَّل

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ الحَديد 3 ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾: لَو استُبدِل ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ بِـ«السابِق» لَتَحَوَّلَت الصِفَة من ذاتيَّة إِلى نِسبيَّة: السابِق يَستَلزِم مَسبوقًا، والأَوَّليَّة المُطلَقَة في الحَديد 3 لا مَسبوق بَعدَها. صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل الأَوَّليَّة صِفَةَ ذاتٍ لا حالًا نِسبيَّة. ولَو استُبدِل بِـ«القَديم» لَتَحَوَّلَت الصِفَة إِلى وَصفٍ زَمَنيّ مَحض، والآيَة تَجعَل ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ في تَقابُلٍ مَع ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ ـ تَقابُل بِنيَويّ يَستَلزِم نُقطَتَي حَدٍّ. القِدَم يُخالِف هذا التَقابُل الزَوجِيّ. ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل اللَه نُقطَةَ افتِتاحٍ ذاتيَّة لِكُلِّ شَيء، يُقابِلُها ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ بِنُقطَةِ المآل. هذا البُعد القُطبيّ يَضيع كُلِّيًّا مَع «السابِق» أَو «القَديم» لِأَنَّ الجذر «ءول» يَستَلزِم نَقطَتَين زَمَنيَّتَين أَو رُتبيَّتَين، لا نَقطَة واحِدَة. الجذر في صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة المُ

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ٱللَّهَاللهءله
2رَبَّكُمۡربكمربب
3وَرَبَّوربربب
4ءَابَآئِكُمُآبائكمءبو
5ٱلۡأَوَّلِينَالأولينءول

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية تكمل إنكار دعاء بعل وترك أحسن الخالقين: من تُرك هو الله، لا بوصف الخلق فقط، بل بوصف الربوبية الشاملة للمخاطبين وآبائهم الأولين.

  • سياق قريبالصَّافَات 121

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 122

    إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 123

    وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 124

    إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 125

    أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ

  • الآية الحاليةالصَّافَات 126

    ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 127

    فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 128

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 129

    وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 130

    سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 131

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ