ما في صدره
41 آية موثَّقة · 19 آية محوريّة · 22 آية ذات صلة
موضوع «ما في صدره» في القرءان الكريم — 41 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
داخلٌ يُخفى ويُحصَّل
يقع «ما في صدره» عند ملتقى الظاهر والباطن: فالسؤال الذي تُلحّ عليه آياته ليس عمّا يقوله الإنسان أو يفعله وحده، بل عمّا يستقرّ وراء ذلك، وما الذي يصير إليه حين يُكشف. تختصر الآية هذا الأفق بقولها: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ سورة العَاديَات ١٠؛ فالداخل ليس هامشًا على القول والعمل، بل مادةٌ تُستخرج وتظهر.
وتقيم الآيات هذا الداخل في مدى العلم الإلهي، سواء أخفي أو أبدي: ﴿قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ سورة آل عِمران ٢٩. ومن هنا تتسع زاوية الموضوع: الصدر موضعُ كتمانٍ وامتلاءٍ وضيقٍ وشفاءٍ ووسوسة، وهو أيضًا موضعُ آياتٍ بيّنات، فلا يختزل في حالة واحدة.
الصدر موضعٌ لما يُكنّ ويخرج
خلاصة الجذر المعروضة تجعل الصدر موضعًا داخليًّا يقبل الشرح والضيق والحصر والشفاء والكتمان والوسوسة. وتشهد الحزمة للكتمان بوضوح: ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ سورة هُود ٥. فالاستخفاء بالفعل لا يحجب ما في الصدر، كما أن بروز البغضاء من الأفواه لا يحيط بما تخفيه الصدور: ﴿وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ﴾ سورة آل عِمران ١١٨.
والخلاصة نفسها تفتح وجه الحركة في الجذر: خروجٌ بعد مورد، ثم موقفُ عرض. وفي آيات الموضوع يظهر طرف العرض صريحًا في سورة العَاديَات ١٠، بينما تعرض الصيغة الاسمية الصدرَ وعاءً لما يكنّ، أو لما يبرأ منه، أو لما ينفذ إليه. فالجذر يجمع بين الداخل المستقرّ وبين إمكان إظهاره، من غير أن يجعل الستر إلغاءً لما استتر.
علمٌ يجاوز الأفواه والإعلان
تكرار «ذات الصدور» يربط صدر الإنسان بعلمٍ لا تقف دائرته عند العلامة الظاهرة. فبعد مشهد القول عند اللقاء والانفراد بعده، يأتي الحسم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ سورة آل عِمران ١١٩. ويأتي في موضع آخر جمعٌ دقيق بين خائنة الأعين وخفاء الصدور: ﴿يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ سورة غَافِر ١٩.
ولا يقتصر النسق على صيغة واحدة؛ فـسورة القَصَص ٦٩ وسورة النَّمل ٧٤ يقابلان ما تكنّه الصدور بما يعلن، وسورة العَنكبُوت ١٠ يجعل ما في صدور العالمين معلومًا عند تباين القول عند الأذى والقول عند مجيء النصر. وهكذا لا يساوي النص بين ظاهر الكلام وما وراءه، ولا يلغي الظاهر؛ بل يضعهما في مقابلة تكشف أن الصدر موضعُ ما قد لا يفصح عنه القول.
امتلاءات الصدر وتحويلها
تتعدد الأشياء التي تنسبها الآيات إلى الصدور، فتمنع جمعها في وصف واحد. ففيها ظنّ يخفى في النفس، ثم يرد قوله: ﴿وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ﴾ سورة آل عِمران ١٥٤. وفيها كبرٌ لا يبلغ أصحابه غايته: ﴿إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ﴾ سورة غَافِر ٥٦، وفيها رهبةٌ: ﴿لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ﴾ سورة الحَشر ١٣.
وفي المقابل، يرسم النص إمكان التحول داخل هذا الموضع. فالنزع يرفع الغل: ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ سورة الحِجر ٤٧، ويظهر ذلك أيضًا في سورة الأعرَاف ٤٣. والشفاء يتجه إلى ما في الصدور: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة يُونس ٥٧.
وتضيف الآيات حالات لا تختزل في الغل أو الكبر: الصدر قد يشرح للكفر في سورة النَّحل ١٠٦، وقد لا يجد صاحبه فيه حاجةً مما أوتي غيره مع إيثاره على نفسه: ﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾ سورة الحَشر ٩. وتدخل الوسوسة إليه: ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ سورة النَّاس ٥. فالموضوع يتابع موضعًا قابلًا لأضدادٍ متمايزة، وللتبدل بين ما فيه.
صدرٌ يحمل الآيات ويبلغ إلى التحصيل
ليست الصدور في الحزمة مخزنًا للكتمان والآفات فحسب؛ فالآيات البيّنات نفسها توصف بأنها فيها: ﴿بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ سورة العَنكبُوت ٤٩. وبذلك يقابل الموضوع بين ما يستقر في الصدر من آياتٍ بيّنات، وما يستقر فيه من غل أو كبر أو رهبة أو وسوسة.
ثم يعيد سورة العَاديَات ١٠ ترتيب النظر في هذه الوجوه كلها: ما كان خفيًا أو معلومًا أو مكنونًا أو متلقّى لا يبقى خارج المشهد. فالتحصيل خاتمةٌ مناسبةٌ لتكرار العلم بالصدور، ويجعل اختلاف محتوياتها ذا وزنٍ حين يظهر ما كان فيها.
بين الصدر والقلب واللسان والجسد
أوثق المجاورات هو القلب؛ إذ تجمع سورة آل عِمران ١٥٤ بين ما في الصدور وتمحيص ما في القلوب في جملة واحدة، وتصف سورة الحج ٤٦ القلوب بأنها في الصدور. لكن الشواهد لا تجعل اللفظين قابلين للتبادل: القلب يرد مع الختم والمرض والقسوة في عيّنات موضوعه، بينما يختص الصدر هنا بالكتمان، وبما يكنّ، وبالشرح والضيق والوسوسة، وبالنزع والشفاء والتحصيل.
واللسان والفم يبرزان حدًّا آخر: اللسان في عيّناته ميدان ليٍّ وتحريفٍ وقول، والفم في سورة آل عِمران ١١٨ موضع ظهور البغضاء؛ أمّا الصدر فيشير إلى ما وراء ذلك الظهور. كذلك لا يصف «مشي» إلا هيئة الحركة على الأرض في عيّناته، ولا يرسم «موت - حياة» انتقالات الحياة والموت، ولا تتبع «نطفة» أطوار الخلق؛ أما زاوية هذا الموضوع فهي الداخل الذي يقترن بهذه الأفعال من غير أن يصير هو فعل الحركة أو طور الخلق.
ويتجاور «مرض» مع القلب في عيّنته، أما الشفاء في سورة يُونس ٥٧ فهو لما في الصدور؛ ويظهر «مستودع ومستقر» في موضع النفس، بينما يبرز الصدر موضعًا لما يخفى ويظهر ويُحصّل. هذه الفروق تتولد من مواضع الشواهد نفسها، لا من تسوية الألفاظ أو فصلها قبل النظر فيها.
اتساع الحزمة وتكثيف مواضعها
تضمّ المادة الموثقة للموضوع 41 آية: منها 19 آية محورية و22 آية ذات صلة. هذا التوازن يتيح للمحاور أن تقوم على مواضع الصدر المباشرة، ثم تستعين بالخلفية لإبراز الشرح والضيق والحصر والقلوب التي في الصدور من غير أن تذيب مركز الموضوع في جواره.
وتتقدم سورة آل عِمران بأربع آيات، ثم سورة غَافِر بثلاث، وتحضر سورة الأعرَاف وسورة هُود وسورة الحِجر باثنتين لكل منها. وتكشف هذه الكثافة عن تردد متصل بين الإخفاء والعلم في آل عِمران، وبين خفاء الصدور والكِبر في غَافِر، وبين نزع الغل في الأعرَاف والحِجر، وبين الاستخفاء والعلم في هُود.
خيوطٌ من الداخل إلى القول والمصير
يفتح الموضوع خيطًا مع القلب من داخل الصدر، ومع اللسان والفم من جهة ما يظهر وما يبقى مكتومًا، ومع المرض والشفاء من جهة ما يعرض للداخل وما يداوى فيه. كما يصل إلى موضوع الخلق حين تضع عيّنة النطفة الإنسان في مسار التحول، ثم تعود آية التحصيل لتجعل ما في الصدور حاضرًا في مشهدٍ لا يبقى فيه المستور مستورًا.
ومن هذه الخيوط تتكون قراءة أوسع: الجسد في الآيات ليس حدًّا يمنع ظهور الداخل، بل تتوزع فيه مواضع الحركة والقول والقلب والصدر، ثم يظل ما في الصدور معلومًا ويؤول إلى التحصيل.
المواضع في القرءان
19 آية محوريّة
سورة آل عِمران ٢٩
قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
سورة آل عِمران ١١٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ
سورة آل عِمران ١١٩
هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة آل عِمران ١٥٤
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الأعرَاف ٤٣
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
سورة يُونس ٥٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
عرض 13 آية أخرى
سورة هُود ٥
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الحِجر ٤٧
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ
سورة النَّحل ١٠٦
مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
سورة النَّمل ٧٤
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ
سورة القَصَص ٦٩
وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ
سورة العَنكبُوت ١٠
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة العَنكبُوت ٤٩
بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ
سورة غَافِر ١٩
يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ
سورة غَافِر ٥٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ
سورة الحَشر ٩
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
سورة الحَشر ١٣
لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ
سورة العَاديَات ١٠
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
سورة النَّاس ٥
ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ
22 آية ذات صلة
سورة النِّسَاء ٩٠
إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا
سورة المَائدة ٧
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الأنعَام ١٢٥
فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ
سورة الأعرَاف ٢
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة الأنفَال ٤٣
إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة التوبَة ١٤
قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ
عرض 16 آية أخرى
سورة هُود ١٢
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ
سورة الحِجر ٩٧
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
سورة الإسرَاء ٥١
أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا
سورة طه ٢٥
قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي
سورة الحج ٤٦
أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ
سورة الشعراء ١٣
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ
سورة لُقمَان ٢٣
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة فَاطِر ٣٨
إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الزُّمَر ٧
إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الزُّمَر ٢٢
أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ
سورة غَافِر ٨٠
وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ
سورة الشُّوري ٢٤
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الحدِيد ٦
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة التغَابُن ٤
يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة المُلك ١٣
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة الشَّرح ١
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ
موضوعات ذات صلة