قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمال والمعاملات والقانون ‹ المال والتجارة والقانون ‹ القانون والقضاء

قصاص وحدود

41 آية موثَّقة · 24 آية محوريّة · 17 آية ذات صلة
موضوع «قصاص وحدود» في القرءان الكريم — 41 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: قصص، حدد

قراءة في الموضوع

بين ردِّ الاعتداء وصيانة الحدِّ

يتكوّن هذا الموضوع في خريطة القانون من حقلين متساندين: قصاصٌ يواجه اعتداءً واقعًا بمثله، وحدودٌ ترسم مواضع لا يجوز تجاوزها. فسؤاله المركزي ليس مقدار العقوبة منعزلًا، بل كيف يُردّ الاعتداء من غير إسراف، وكيف تبقى العلاقات والأموال والأجساد والشهادات داخل فواصل معلنة. لذلك يجمع النص بين ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٩ وبين النهي عن تجاوز الحدود في سورة البَقَرَة ٢٢٩، ويصل ردّ القتل بسلطان الولي مع منع الإسراف في سورة الإسرَاء ٣٣. فالقصاص ليس إطلاقًا للرد، والحدود ليست عبارة مجرّدة؛ كلاهما ترتيبٌ يمنع أن يتحوّل الضرر أو الخصومة إلى اعتداء جديد.

تتبّع الأثر وحافة المنع

يعرض الجذر «قصص» القصاص بوصفه تتبّعًا لمسار الأثر حتى يُعرض مطابقًا؛ ومن هنا يظهر في القتل والجروح والحرمات لا كخبرٍ عن الواقعة فقط، بل كإرجاعٍ مضبوط لما وقع. في القتلى يردّ النص الأمر إلى مقابلات معيّنة، ثم يفتح داخلها العفو والاتباع والأداء: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٨. وفي الحرمات يجعل الردّ بمثل الاعتداء: ﴿وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٩٤، وفي الجروح يمدّ المقابلة إلى النفس والعين والأنف والأذن والسنّ سورة المَائدة ٤٥.

أما «حدد» فيجمع الحدود والمحادّة والحديد تحت حافة فاصلة شديدة تمنع التجاوز أو تصنع مقابلة واضحة. وتكشف الآيات أن هذه الحافة تعمل في الصيام سورة البَقَرَة ١٨٧، وفي الطلاق سورة البَقَرَة ٢٢٩ و٢٣٠ وسورة الطَّلَاق ١، وفي الطاعة والمعصية سورة النِّسَاء ١٣ و١٤، وفي مسار الكفارة سورة المُجَادلة ٤. فالحدّ هنا فاصل يعيّن موضع الوقوف، ويجعل التعدّي وصفًا لانتقالٍ من داخل المرسوم إلى خارجه.

مسارات الردِّ والفصل في الوقائع المتنوعة

في القتل والجروح يرسم القصاص ردًّا يقيّد القوة بالواقعة التي سبقته. فابتداء سورة البَقَرَة ١٧٨ يثبت القصاص في القتلى، لكنه لا يقف عند المقابلة؛ إذ يجعل للعفو طريقًا ثم يصف ما بعده بالتخفيف والرحمة، ويحذّر من الاعتداء بعد ذلك. وتوجز سورة البَقَرَة ١٧٩ الثمرة في الحياة. ويؤكّد سورة الإسرَاء ٣٣ أن للمظلوم وليًّا ذا سلطان، لكنه يقطع طريق الإفراط بقوله: ﴿فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِ﴾ سورة الإسرَاء ٣٣. وتفصّل سورة المَائدة ٤٥ مواقع المقابلة في النفس والجوارح، ثم تجعل التصدّق كفارة. وإلى جانب ذلك تفصل سورة النِّسَاء ٩٢ بين القتل خطأً وما يترتب عليه من دية وتحرير وصيام، بينما يعرض سورة النِّسَاء ٩٣ جزاء القتل المتعمد؛ فالمادة لا تجمع صور القتل في حكم واحد، بل تميّز مسار كل صورة.

وتتحرك الحدود داخل العلاقات الخاصة بوصفها ضابطًا يمنع الافتراس أو الإخراج المتعجّل. ففي الصيام يأتي النهي بعبارة ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَا﴾ سورة البَقَرَة ١٨٧، فتكون المسافة المطلوبة قبل الوقوع في التجاوز. وفي الطلاق تتكرر الحدود مع الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان، ومع الافتداء، ثم مع إمكان التراجع إذا ظنّ الطرفان إقامة الحدود سورة البَقَرَة ٢٢٩ و٢٣٠. ويستأنف سورة الطَّلَاق ١ هذا البناء في العدة والبيوت، ويصف التعدي بأنه ظلم للنفس. وبذلك لا تحضر الحدود في هذا الحقل عقوبةً لاحقة فقط، بل تنظيمًا للمسار قبل أن ينقلب إلى ظلم.

وفي وقائع الفاحشة والرمي تلتحق آياتٌ أخرى بمنظومة الجزاء نفسها، وإن لم يرد فيها لفظ الحدّ: فـسورة النِّسَاء ١٥ يطلب الاستشهاد قبل الإمساك في البيوت، وسورة النِّسَاء ١٦ يصل الأذى بالتوبة والإصلاح ثم الإعراض. وتعرض سورة النِّسَاء ٢٥ تفاوتًا في العذاب ضمن سياق النكاح. وفي سورة النور ٢ يرد الجلد مع حضور طائفة. وتُبنى وقائع الرمي على الشهادة ذاتها: فمن يرمون المحصنات ولم يأتوا بأربعة شهداء يُجلدون ثمانين جلدة ولا تُقبل لهم شهادة أبدًا سورة النور ٤، ومن يرمي زوجه ولا شهداء له إلا نفسه فشهادته أربع شهادات بالله سورة النور ٦، والخامسة أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين سورة النور ٧، ويُدرأ عنها العذاب بأربع شهادات بالله سورة النور ٨، والخامسة أنّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين سورة النور ٩؛ فلا يُختزل المشهد في ادعاء واحد. وتفتح سورة النور ٥ بابًا للتائبين المصلحين بعد هذا الذكر، كما يرد الإصلاح عقب الظلم في سورة المَائدة ٣٩.

وتعرض الآيات صورًا أخرى للجزاء المحدد: ففي سورة المَائدة ٣٣ تتجاور صور العقاب لمن يسعون فسادًا في الأرض، ومنها النفي، ثم تأتي التوبة قبل القدرة عليهم في سورة المَائدة ٣٤. وفي السرقة يرد الأمر مقترنًا بكونه جزاءً ونكالًا: ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا﴾ سورة المَائدة ٣٨. وفي سورة المُجَادلة ٤ تتدرج الكفارة من الصيام إلى الإطعام عند العجز، ثم تسمي الآية ذلك حدود الله. وهكذا تتوزع الصيغ بين ردٍّ مماثل، وعقوبات مذكورة، وكفارات، وتوبة؛ ولا يلغي أحدها الآخر لأن كلًّا منها وارد في واقعة محددة.

ما يخصُّ القصاص والحدود بين موضوعات الجوار

يفترق الموضوع عن «القتل» بأن شواهده لا تقف عند وقوع القتل أو النهي عنه، بل تتبع ما بعده: قصاصٌ وحياةٌ وعفوٌ وديةٌ ومنع إسراف، كما في سورة البَقَرَة ١٧٨ و١٧٩ وسورة النِّسَاء ٩٢ وسورة الإسرَاء ٣٣. أمّا عيّنة «القتل» فتسجل قتل النفس أو الأمر به في سياقاتها، مثل ﴿وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَا﴾ سورة البَقَرَة ٧٢؛ فلا يسدّ ذكر القتل موضع بناء القصاص.

ويفترق عن «الجزاء» بأن الجزاء فيه فاصل قانوني ملازم لفعل معلوم وحدود معلومة، لا مجرد إسناد عاقبة إلى فعل؛ فعبارة سورة المَائدة ٣٨ تصل الجزاء بما كسبا، وسورة المَائدة ٣٣ تسرد صورًا محددة، وسورة المَائدة ٤٥ تجعل الجروح قصاصًا. ويفترق عن «التثبت» لأن التثبت يعتني بطريق التبيّن، بينما تستعمل آيات الرمي في هذا الموضوع الشهود والشهادات لإثبات الرمي أو درء العذاب عنه سورة النور ٤ و٦ و٨.

أما «الحكم» و«الحكم بالعدل» فتظهر عينتهما خطر إدلاء المال إلى الحكام: ﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٨. أما هذا الموضوع فيبيّن الفاصل والعاقبة داخل وقائع القتل والرمي والسرقة والطلاق. والنفي، وإن ورد ضمن سورة المَائدة ٣٣، لا يستوعب الموضوع؛ فهو صورة واحدة في سلسلة جزاء، بينما القصاص والحدود يضبطان السلسلة الأوسع.

توزيعٌ يكشف تعدد ميادين الضبط

تضم المادة ثلاثًا وثلاثين آية موثقة، منها أربع وعشرون محورية وتسع ذات صلة. وتقدم النور بتسع آيات يبرز كثافة مسار الرمي والشهادات والفاحشة، فيما تجمع النساء سبع آيات بين القتل والعلاقات، وتأتي البقرة بست آيات تجمع القصاص والحدود في الصيام والطلاق والحرمات. ثم المائدة بخمس آيات في الجروح والفساد والسرقة، والتوبة بآيتين حول معرفة الحدود وحفظها. هذا التوزيع يمنع حصر الموضوع في عقوبة واحدة؛ فهو شبكة ضبطٍ تتغير أدواتها بتغيّر المجال.

خيوطٌ من المعروف إلى الحفظ

يفتح القصاص خيطًا مع العدل والإحسان من داخل نصه نفسه؛ فالعفو لا يقطع النظام، بل يتبعه المعروف والأداء بالإحسان سورة البَقَرَة ١٧٨. ويفتح الحد خيطًا مع الحفظ في ﴿وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ﴾ سورة التوبَة ١١٢، ومع معرفة ما أُنزل في سورة التوبَة ٩٧. كما تصل مادّة الرمي والشهادات في سورة النور ٤ و٦ و٨ هذا الموضوع بموضوع التثبت: فالفصل في هذه الوقائع لا يعمل بعيدًا عن القول المشهود، والردّ لا يستقيم بعيدًا عن منع التعدي.

المواضع في القرءان

24 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٧٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٧٩
وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٨٧
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٩٤
ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٢٩
ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٠
فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
عرض 18 آية أخرى
سورة النِّسَاء ١٣
تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٤
وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٥
وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٦
وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٥
وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩٢
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣٣
إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣٨
وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٥
وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٣٣
وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا
مدلول الآية
سورة النور ٢
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٤
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٦
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٧
وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٨
وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٩
وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٤
فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة الطَّلَاق ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا
مدلول الآية
17 آية ذات صلة
سورة النِّسَاء ٩٣
وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣٩
فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٤
إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٧
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٨
وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ
مدلول الآية
عرض 11 آية أخرى
سورة المَائدة ٤٩
وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٠
أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٥٧
قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٩٧
ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرٗا وَنِفَاقٗا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١١٢
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٢٦
وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ
مدلول الآية
سورة النور ١
سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٣
ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة النور ٢٣
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٥
لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة