قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الاعتقاد

إخلاص

33 آية موثَّقة · 13 آية محوريّة · 20 آية ذات صلة
موضوع «إخلاص» في القرءان الكريم — 33 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: خلص

قراءة في الموضوع

وجهة الدين لله

يحدّ النصّ الإخلاص من جهةٍ عملية: فهو توجيه الدين لله، لا وصفًا باطنًا مجرّدًا عن فعل. لذلك يأتي في مواضعه مرتبطًا بالدعاء والعبادة والدين، ومقيّدًا على نحوٍ متكرر بلفظ «له». ففي الأمر الجامع: ﴿وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٩)، وفي افتتاح خطاب العبادة: ﴿فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة الزُّمَر ٢)، ثم تتكرر الصيغة نفسها في النداء: ﴿فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (سورة غَافِر ١٤). وتتأكد جهة النداء مع وصف المدعو: ﴿هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة غَافِر ٦٥). فالمحدِّد الذي يعرضه النص ليس كثرة الفعل ولا مجرد التلفظ، بل جهة الدين ووجهته.

خلوص الدين والأولياء

وهذا الاقتران ثابت حتى يصير مفتاحًا للقراءة: «مخلصين له الدين» يرد عند الدعاء، و«مخلصًا له الدين» عند العبادة، فتتصل العبادة بالدعاء اتصالَ صورتين لجهة واحدة. ويقابل النص بين هذا التوجيه وبين اتخاذ أولياء من دونه؛ إذ يقرر أولًا: ﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُ﴾ (سورة الزُّمَر ٣)، ثم يعرض قول من يقول: ﴿مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰ﴾ (سورة الزُّمَر ٣). فليس التقرب إلى الله، من حيث الدعوى، هو الفارق في النص؛ بل الفارق أن يكون الدين خالصًا له، أو أن تدخل بين العابد وربه أولياء يتوجه إليهم بالعبادة. ومن هنا يظهر الإخلاص متميزًا من كل توجيه يوزع الدين بين الله وغيره، وإن أُلصقت بذلك التوزيع غاية القربى.

إخلاص الشدة والثبات

وتعرض آيات الفلك اختبارًا يكشف هذه الجهة في الشدة. فعند إحاطة الموج يدعون: ﴿دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة يُونس ٢٢)، وتعود العبارة بعينها عند الركوب: ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٦٥)، وعند موجٍ كالظلل: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢). غير أن التكرار لا يمدح حالة الشدة لذاتها، بل يضع بعدها تقابلًا كاشفًا: ﴿فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٦٥)، وفي الموضع الآخر: ﴿فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢). فالإخلاص الذي يبرز عند الضر لا يكفي في بناء الوجهة ما لم يمتد بعد النجاة؛ والنص لا يسوي بين الإخلاص العارض وبين الثبات عليه.

صيغ الإخلاص والأعمال

وفي سورة الزُّمَر يتدرج الخطاب من الأمر إلى الإقرار: ﴿قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة الزُّمَر ١١)، ثم ﴿قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي﴾ (سورة الزُّمَر ١٤). الأول يصرح بالأمر، والثاني يصرح بالفعل وبإضافة الدين إلى المتكلم؛ وفيهما لا ينفصل الدين عن العبادة ولا الإخلاص عن تخصيص الله بها. ويعضد ذلك حصرٌ صريح في موضع آخر: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾ (سورة البَينَة ٥). ثم لا يترك النص العبادة معزولة، بل يصلها بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في الآية نفسها، فيجعلها ضمن بناء الدين القائم لا عنوانًا يمكن فصله عن العمل.

وتضيف مواضع أخرى أن الإخلاص قابل لأن يكون ثمرة رجوع وإصلاح واعتصام: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٦). فصيغة «أخلصوا دينهم لله» تجمع الفعل إلى مفعوله وجهته، وتضعه في نسقٍ لا يكتمل ببند واحد. وفي موضع البقرة يظهر الإخلاص بصيغة الجماعة وتجاور الأعمال: ﴿وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٩). وهذا يمنع اختزال الإخلاص في دعوى لا أثر لها؛ فالأعمال حاضرة في السياق، والإخلاص يحدد لمن تكون الوجهة.

ترتيب الإخلاص في الآيات

ويكشف ترتيب الأمر في الأعرَاف وجهًا آخر لا يرد في صيغة الدعاء وحدها؛ فالدعاء هناك يجيء بعد الأمر بالقسط وإقامة الوجوه عند كل مسجد. فلا يظهر الإخلاص تعيينًا لاسم المدعو فحسب، بل يندرج في موقفٍ ذي جهة محددة عند العبادة. وفي غَافِر يتغير ما يحيط بالصيغة مع بقاء أصلها: فبعد الأمر بالدعاء يقع ذكر كراهة الكافرين، فيبرز أن توجيه الدين لا يتبدل لمجرد معارضةٍ خارجة؛ ثم يأتي وصف الله بالحي ونفي الإله غيره قبل الأمر بالدعاء، فتتقدم جهة المدعو على فعل الداعي. وبهذا تختلف الآيتان في المدخل: هذه تبدأ بالفعل والأخرى بتعيين من يتوجه إليه الفعل، لكنهما تلتقيان عند تخصيص الدين له.

ويزيد موضع البَينَة قيد «حنفاء» بعد الإخلاص، ثم يعطف الصلاة والزكاة ويختم بتسمية ذلك دين القيمة. فالحصر في صدر الآية لا يقف عند نفي غايةٍ منافسة، بل يَصلُ ما أُمروا به بأفعالٍ معينة وباسم الدين في خاتمتها؛ وهو تفصيل يوافق اقتران الدين بالفعل في الزُّمَر ولا يكرره. وكذلك تختلف النِّسَاء عن البَقَرَة في جهة العرض: ففي النِّسَاء أفعال متتابعة تسبق إخلاص الدين، فيكون الإخلاص آخر ما يحدد هذا المسار؛ أما البَقَرَة فتضع الأعمال أولًا في مقابلة أعمال المخاطبين، ثم تختم بقول الجماعة «نحن له مخلصون». فالأولى تبين أن الوجهة تتصل برجوعٍ وإصلاحٍ واعتصام، والثانية تجعلها فاصلةً في موقفٍ بين جماعتين، من غير أن تفصلها عن الأعمال المذكورة قبلها.

بنية خلوص الدين

وبذلك ترسم الآيات بنية متماسكة: دينٌ لله، وعبادة لله، ودعاء لله؛ ويظهر الحصر في «لله» و«له»، ويظهر الضد في الإشراك واتخاذ الأولياء، ويُفحَص الادعاء عند الشدة ثم بعد انكشافها. فالإخلاص في هذه المواضع ليس اسمًا مستقلًا عن الدين، بل هو خلوص الدين في وجهته، يُنطق به الدعاء، وتحققه العبادة، وتلازمه الأعمال، ويختبره دوام الموقف.

المواضع في القرءان

13 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٣٩
قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٤٦
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٢٩
قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢٢
هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٦٥
فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٣٢
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ
مدلول الآية
عرض 7 آيات أخرى
سورة الزُّمَر ٢
إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٣
أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ١١
قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ١٤
قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٤
فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٦٥
هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة البَينَة ٥
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ
مدلول الآية
20 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٩٤
قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٣٢
قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٦٨
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٧٩
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٩٣
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٩١
لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
عرض 14 آية أخرى
سورة يُوسُف ١١
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٢٤
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٤٠
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة مَريَم ٥١
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا
مدلول الآية
سورة القَصَص ١٢
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٢٠
وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٤٠
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٧٤
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٢٨
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٦٠
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٦٩
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة صٓ ٤٦
إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ
مدلول الآية
سورة صٓ ٨٣
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة