جَذر وكز في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الموت والهلاك والفناء · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر وكز في القُرءان الكَريم

وكز في القرآن فعل إيقاع مباشر يقع في خصومة، ثم يعقبه القضاء على من وقع عليه، من غير أن يثبت النص آلة الفعل أو قصد القتل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد يمنع التوسع: وكز ليس اسمًا عامًا للقتل، لأن الآية أفردت الوكز للفعل وذكرت القضاء للنتيجة. وليس قتالًا ممتدًا، لأنه جاء فعلًا واحدًا بين الاستغاثة والقضاء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وكز

لا يرد الجذر وكز إلا مرة واحدة في القرآن: ﴿فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ﴾. السياق الداخلي يثبت ثلاثة أمور فقط: وجود اقتتال، واستغاثة أحد الرجلين، ووقوع فعل الوكز من موسى ثم ترتب القضاء على الرجل.

لذلك لا يزاد في التعريف تحديد الآلة أو نية القتل؛ فالنص لا يسمي آلة ولا يصرح بالقصد. القدر المحكم أن الوكز فعل إيقاع مباشر في خصومة، أعقبه القضاء على من وقع عليه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وكز

القصص 15

﴿فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الوحيدة: فَوَكَزَهُۥ، وردت مرة واحدة في القصص 15.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وكز

إجمالي المواضع: 1 موضع في 1 آية.

المراجع: القصص 15.

سورة القَصَص — الآية 15
﴿وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

بسبب انفراد الموضع، القاسم هو بنية الآية نفسها: فعل وكز واحد بين الاستغاثة والقضاء.

مُقارَنَة جَذر وكز بِجذور شَبيهَة

وكز يختلف عن قضى في الآية نفسها؛ فالوكز هو الفعل السابق، والقضاء هو النتيجة اللاحقة. ويختلف عن قتل لأن القتل يسمي إزهاق النفس مباشرة، أما هذا الموضع فيفصل بين الفعل ونتيجته.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل وكز بقضى لفقد النص ترتيب الفعل والنتيجة. ولو استبدل بقتل لزالت خصوصية أن الآية تسمي فعلا معينا ثم تعطف عليه القضاء.

الفُروق الدَقيقَة

ليس في النص ما يثبت أن الوكز كان بآلة معينة أو بغير آلة، ولا ما يثبت قصد القتل ابتداء. الثابت من السياق هو الفعل المباشر وما ترتب عليه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

ينتمي الجذر إلى حقل الموت والهلاك والفناء من جهة النتيجة في الشاهد: ﴿فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ﴾، لا من جهة أن مادة وكز تساوي الموت في كل استعمال مفترض.

مَنهَج تَحليل جَذر وكز

اقتصر التصحيح على الموضع الوحيد وعلى القرائن المجاورة له، وحذف كل تحديد لا يسميه النص الداخلي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر وكز

وكز يدل في القرآن على فعل إيقاع مباشر في خصومة، أعقبه القضاء على من وقع عليه. ينتظم هذا المعنى في موضع واحد وصيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وكز

الشاهد الكاشف:

- القصص 15 — ﴿فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ﴾: الفعل والنتيجة متعاقبان في موضع واحد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وكز

- الورود كله موضع واحد وصيغة واحدة، فلا يصح بناء فروع خارجية للجذر. - اقترن الوكز في الموضع نفسه بـ﴿فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ﴾، فالفاء تجعل النتيجة لاحقة مباشرة في نظم الآية. - سبق الفعل قول الآية ﴿فَٱسۡتَغَٰثَهُ﴾، فالسياق سياق تدخل في خصومة لا سياق قتال ممتد. - عقب الآية قول موسى ﴿هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ﴾، فالموضع محفوظ داخل تقويم أخلاقي للناتج لا داخل وصف فني للآلة.

إحصاءات جَذر وكز

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَوَكَزَهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَوَكَزَهُۥ (١)