جَذر وقع في القُرءان الكَريم — ٢٤ مَوضعًا

الحَقل: السقوط والانكسار · المَواضع: ٢٤ · الصِيَغ: ١٤

التَعريف المُحكَم لجَذر وقع في القُرءان الكَريم

وقع هو تحقق الحلول على محل أو جهة: سقوط حسي، أو حلول حكم وعذاب وأجر، أو وقوع حدث لا يبقى بعده مجال للإنكار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقع يصف انتقال الشيء من التوقع إلى التحقق؛ وقد يكون ذلك في جسم، أو حكم، أو عذاب، أو حدث عظيم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقع

يدور الجذر على تحقق الشيء وحلوله في موضعه أو على جهته حتى لا يبقى مجرد توقع. قد يكون وقوعًا حسيًا كوقوع السماء أو فقوع السجود، وقد يكون تحققًا حكميًا كوقوع القول أو الأجر أو العذاب، وقد يكون حدثًا عظيمًا اسمه الواقعة، وقد تكون المواقع مواضع حلول النجوم.

فالجامع ليس السقوط وحده، بل تحقق الحلول: شيء كان منتظرًا أو موعودًا أو متهيئًا ثم صار واقعًا على محله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وقع

الشاهد المركزي: الوَاقِعة 1: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: وَقَعَ ×5، لَوَٰقِعٞ ×3، وَاقِعُۢ ×2، فَقَعُواْ ×2، وَقَعَتِ ×2، ٱلۡوَاقِعَةُ ×2، يُوقِعَ ×1، فَوَقَعَ ×1، مُّوَاقِعُوهَا ×1، تَقَعَ ×1، وَوَقَعَ ×1، لِوَقۡعَتِهَا ×1، بِمَوَٰقِعِ ×1، وَاقِعٖ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 14. الصيغ المعيارية: وقع ×5، واقع ×3، لواقع ×3، فقعوا ×2، وقعت ×2، الواقعة ×2، يوقع ×1، فوقع ×1، مواقعوها ×1، تقع ×1، ووقع ×1، لوقعتها ×1، بمواقع ×1. العدد الخام: 24 وقوعًا في 22 آية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقع

سورة النِّسَاء — الآية 100
﴿۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 91
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 118
﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
عرض 19 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 134
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 171
﴿۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 71
﴿قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 51
﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾
سورة الحِجر — الآية 29
﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
سورة الكَهف — الآية 53
﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا﴾
سورة الحج — الآية 65
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النَّمل — الآية 82
﴿۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 85
﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ﴾
سورة صٓ — الآية 72
﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
سورة الشُّوري — الآية 22
﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 6
﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾
سورة الطُّور — الآية 7
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 1 ×2
﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 2
﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 75
﴿۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾
سورة الحَاقة — الآية 15 ×2
﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾
سورة المَعَارج — الآية 1
﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 7
﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجعل الشيء يباشر محله: الأجر على الله، العداوة بين الناس، الرجز على القوم، الجبل بهم، النار بالمجرمين، القول عليهم، الواقعة بحدثها، ومواقع النجوم بمواضع حلولها.

مُقارَنَة جَذر وقع بِجذور شَبيهَة

يفترق وقع عن سقط بأن السقوط انتقال من علو إلى أسفل غالبًا، أما الوقوع فأعم: قد يكون حلول أجر أو قول أو عذاب أو حدث. ويفترق عن نزل بأن النزول يبرز جهة العلو إلى الأدنى، أما الوقوع فيبرز تحقق الحلول وثبوته على المحل.

اختِبار الاستِبدال

في النساء 100 لا يصلح سقط أجره؛ لأن الأجر ثبت على الله لا هبط من علو. وفي النمل 82 و85 لا يصلح نزل القول؛ لأن المراد تحقق الحكم عليهم. وفي الحج 65 يصلح معنى السقوط الحسي، لكنه فرع داخل معنى أوسع هو حلول الشيء على محله.

الفُروق الدَقيقَة

الأعراف تجمع أربعة مواضع تبين وقوع الرجس والحق والرجز والجبل، وسورة الواقعة تحمل أربعة وقوعات خامًا بين اسم السورة ووقوعها ومواقع النجوم. وصيغ فقعوا في الحجر وص تتصل بالسجود لا بوقوع العذاب، لكنها تشترك في مباشرة المحل بالفعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار · الوقوف والقعود والإقامة.

أُعيد ضبط الجذر داخل حقل السقوط والانكسار لأن الحقل السابق خلطه بالوقوف والقعود. زاويته في هذا الحقل هي تحقق الحلول، لا مجرد السقوط الحسي.

مَنهَج تَحليل جَذر وقع

حُصرت 24 وقوعًا خامًا في 22 آية، مع تكرار حقيقي في الواقعة 1 والحاقة 15. عُدّت مواقع النجوم ضمن الجذر لأنها مواضع حلول، وعُدّت فقعوا ضمن صيغه المسجلة مع حفظ سياق السجود.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر وقع

وقع جذر صالح بعد الإصلاح: 24 وقوعًا خامًا في 22 آية، ومعناه تحقق الحلول على محل أو جهة حسًا أو حكمًا أو حدثًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقع

- النِّسَاء 100: ﴿۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ - المَائدة 91: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ - الأعرَاف 71: ﴿قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾ - الأعرَاف 118: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ - الأعرَاف 171: ﴿۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ - الحِجر 29: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ - الكَهف 53: ﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا﴾ - الحج 65: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ - النَّمل 82: ﴿۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ - النَّمل 85: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ﴾ - الشُّوري 22: ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ - الوَاقِعة 1: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ - الوَاقِعة 2: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ - الوَاقِعة 75: ﴿۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ - الحَاقة 15: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ - المَعَارج 1: ﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾ - المُرسَلات 7: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وقع

من لطائف الجذر أن الواقعة والحاقة تحملان تكرارًا داخليًا بين الفعل والاسم: وقعت الواقعة. وتتكرر صيغة لواقع ثلاث مرات في الذاريات والطور والمرسلات، وكلها في الوعد الحتمي. كما أن وقوع القول في النمل يأتي مرتين متقاربتين، فيدل على الحكم الذي صار لازمًا لا خبرًا منتظرًا.

إحصاءات جَذر وقع

  • المَواضع: ٢٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقَعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَقَعَ (٥) لَوَٰقِعٞ (٣) وَاقِعُۢ (٢) فَقَعُواْ (٢) وَقَعَتِ (٢) ٱلۡوَاقِعَةُ (٢) يُوقِعَ (١) فَوَقَعَ (١)