مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وفض في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر وفض في القرءان
دلالة جذر «وفض» في القرءان: الإيفاض في هذا الموضع حركةٌ متجهةٌ إلى ما بعد «إلى» داخل التشبيه: ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وفض من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر وفض في القُرءان الكَريم
الإيفاض في هذا الموضع حركةٌ متجهةٌ إلى ما بعد «إلى» داخل التشبيه: ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾. وتقترن في السياق بالسرعة، من غير أن يثبت الموضع وحده حدًّا أوسع للجذر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
في سورة المَعَارج ٤٣ يصف النص خروجًا من الأجداث سريعًا، ثم يشبّههم بحركةٍ إلى نصب يوفضون. فالسرعة مذكورة في وصف الخروج، والجهة تظهر من تركيب إلى نصب في طرف التشبيه. ولا يعيّن النص ماهية النصب، ولا يثبت من الموضع الواحد أكثر من هذه الصورة السياقية.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وفض
وردت صيغة يُوفِضُونَ في موضع واحد، سورة المَعَارج ٤٣: ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾. تصف الآية الخروجَ سريعًا، ثم تجعل الإيفاض في طرف التشبيه المتجه إلى نصب. يثبت هذا حركةً ذات جهة في العبارة، ولا يكفي الموضع الواحد لتعيين مدلول مستقل أوسع للجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وفض
سورة المَعَارج ٤٣
﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿يُوفِضُونَ﴾ | 1 | فعل مضارع للجمع يدلّ على الإسراع والاندفاع |
ترد الصيغة في بناءٍ فعليّ مضارع موجّه إلى جماعة، فيُبرز الرسم حركةً متجدّدةً متّصلة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وفض بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وفض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وفض
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة المَعَارج ٤٣
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُوفِضُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يُوفِضُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك — وإن كان موضعًا واحدًا — هو: الإسراع المندفع الموجَّه نحو هدف.
مُقارَنَة جَذر وفض بِجذور شَبيهَة
لا يسمح الشاهد الواحد بفصلٍ تفصيلي بين الإيفاض وجذور السرعة الأخرى. الذي يفصله النص بين عناصر العبارة نفسها: السرعة وصفٌ للخارجين، والجهة تظهر في تركيب إلى نصب، أمّا الإيفاض فيرد فعلًا في التشبيه. فلا تُنسب هذه العناصر كلّها إلى الجذر وحده.
اختِبار الاستِبدال
في سورة المَعَارج ٤٣ يرد الفعل في قوله: ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾. استبداله بيسرعون لا يعيد الفعل القرءاني، ولا يبرهن وحده على معنى جماعي أو اندفاع زائد. والمتيقن من موضعه هو اقترانه بجهةٍ داخل التشبيه.
الفُروق الدَقيقَة
يجمع السياق بين الخروج والسرعة والتشبيه، من غير أن يجعلها ألفاظًا مترادفة. ففي ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ تأتي السرعة في وصف الخروج، ثم يرد الإيفاض في الطرف المشبَّه به. ويظهر التوجه من تعلق الفعل بما بعد إلى، فلا يُحمَّل الجذر وحده ما أثبته التركيب المحيط.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.
يقع هذا الجذر في حقل «السير والمشي والجري»، الجذر يصف ضربا من السير السريع الموجه.
مَنهَج تَحليل جَذر وفض
الموضع الوحيد يجعل الاستقراء محدود النطاق، لكن السياق يضغط بثقل دلالي كاف: وصف مشهد قيامي بسرعة جماعية موجهة نحو النصب. قرئ الجذر مع جذور السير الأخرى في الحقل للتحقق من الموضع الدلالي.
الجَذر الضِدّ
وفض موضع واحد في القرءان، وفيه خروج سريع من الأجداث إلى نصب، فالجذر محكوم بصورة حركة موجهة في مشهد واحد. لا تذكر الآية معه جذرًا يقابل الإيفاض بالسكون أو الإبطاء أو المكث، بل تجمع الخروج والسرعة والاتجاه إلى غاية. لذلك لا يصح تحويل السكون المتخيل إلى ضد قرءاني، ولا جعل الخروج نفسه مقابلًا له؛ لأن الخروج عنصر من صورة الإيفاض لا طرفًا ضدّيًا. والفرق بينه وبين جذور الحركة الأخرى أن الإيفاض يضيف التوجه السريع نحو مقصد، أما الأضداد المحتملة فهي مفهومة خارج الموضع ولا تملك شاهدًا داخليًا مع الجذر.
الموضع الوحيد يصف إسراعًا موجهًا ولا يجمع الجذر بجذر يقابله. لا يوجد نمط تكراري يسمح بإثبات ضد من السكون أو الإبطاء أو الرجوع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وفض
الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر:
- سورة المَعَارج ٤٣ — ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾
- الصيغة: يُوفِضُونَ، في موضع واحد.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وفض
١. الانفراد الكلّي للجذر: ورد في موضع واحد وصيغة واحدة، في قوله: ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾.
٢. تقع الصيغة في تشبيه، بينما يرد وصف الخروج والسرعة في صدر الآية: ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾.
٣. يربط تركيب إلى نصب الفعلَ بجهةٍ مذكورة، من غير تعيين زائد لماهية النصب أو لقصةٍ خارجة عن نص الآية.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وفض في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة المَعَارج ٤٣ ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
انحصار في صيغة الفعل المضارع (يُوفِضُونَ) من بِنية «أَفعَل»: صيغة واحدة، فِعل رُباعي يُفيد الإِسراع. الجذر مَخصوص بمعنى الإِسراع الجماعي.
اقتران 100٪ بسياق يَوم القيامة: الورود في وَصف خُروج النَّاس من القُبور إلى المَحشر ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾. الجذر مَخصوص بصورة الجَرْي الأُخروي.
اقتران 100٪ بصيغة التَّشبيه (كَأَنَّهُم): ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ — الجذر يَأتي ضِمن تَشبيه: يَخرجون من قُبورهم كأَنّهم في الدُّنيا يُسرعون إلى أَنصابهم (آلهتهم). صورة بَلاغيّة فَريدة تَكشف معنى الإِسراع الذي ألِفوه في الدُّنيا، فيَستمرّ بهم في الآخرة.
اقتران بـ«نُصُب» (الأصنام) في 1/1: الجذر مُلازِم لذِكر الأَصنام في الموضع الوحيد — الإِسراع إلى المَنصوبات سِمة الكُفّار في الدنيا، تَكشف يوم القيامة كأنّهم لا يَزالون يَجرون إليها.
اقتران بفعل «خَرَجوا» في 1/1: الإيفاض في القرءان مَسبوق بفعل الخُروج من الأَجداث — لا يَأتي مُجَرَّدًا، بل في تَتابُع زَمَنيّ مَشهَديّ.