جَذر وءد في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الظلم والعدوان والبغي · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر وءد في القُرءان الكَريم

وءد هو قتل الموءودة في صورة ظلم بالغ، يبرزها النص بسؤال المقتولة لا بسؤال قاتلها أولا. الجذر لا يساوي مطلق قتل، بل قتل مخصوص يظهر في صورة الموءودة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر مفرد الورود، وتكمل الآية التالية دلالته بذكر القتل والذنب المنفي. لذلك فالمركز الدلالي هو براءة الموءودة وفظاعة الجناية عليها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وءد

ورد وءد مرة واحدة في مشهد السؤال عن الموءودة: ﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ﴾ ثم يأتي بيان الجناية: ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾.

زاوية الجذر هي وقوع القتل على نفس ضعيفة جعلها النص مسؤولة عنها يوم القيامة لا متهمة بها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وءد

التكوير 8

﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ﴾

والآية التالية تكشف وجه السؤال: ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- الموءودة: اسم مفعول وحيد، يدل على النفس التي وقع عليها الوأد.

لم ترد صيغة فعلية للجذر في البيانات.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وءد

إجمالي المواضع: 1 موضعا في 1 آية.

أبرز الصيغ المعيارية: الموءودة (1).

سورة التَّكوير — الآية 8
﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: جناية قتل واقعة على موءودة بريئة، يظهر النص فظاعتها بسؤالها عن ذنب لم يذكر لها.

مُقارَنَة جَذر وءد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق الحاسم
قتلإزهاق النفس عامةوءد قتل مخصوص يظهر في صورة الموءودة
ظلموضع الجناية في غير حقوءد صورة محددة من الظلم لا كل ظلم
ذنبسبب مؤاخذةالآية تنفي وجود ذنب يبرر القتل
حييبقاء الحياة أو إحياؤهايصلح مقابلا عاما لمعنى القتل، لكنه ليس ضدا نصيا صريحا للفظ وءد

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل وءد بقتل وحده لفقدت الآية صورة الموءودة التي وقع عليها الفعل. وذكر القتل في الآية التالية يبين أن وءد أخص من القتل لا مساو له.

الفُروق الدَقيقَة

- الموءودة هي محور السؤال. - سؤالها قبل ذكر القاتل يقلب المشهد إلى إظهار البراءة. - ذكر الذنب في الآية التالية ينفي المسوغ ويثبت فظاعة الفعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الظلم والعدوان والبغي · الموت والهلاك والفناء.

في حقل الظلم والعدوان والبغي يمثل وءد صورة ظلم مخصوصة. وفي حقل الموت والهلاك والفناء هو إزهاق نفس بعينها، لا فناء عام ولا موت طبيعي.

مَنهَج تَحليل جَذر وءد

حُصر التحليل في الآيتين المتصلتين لأن الجذر ورد مرة واحدة. لم يُجعل أي جذر آخر ضدا إلا إذا ثبت نصا، ولهذا أبقي الضد بلا تصريح.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر وءد

وءد قرآنيا قتل الموءودة في صورة جناية ظاهرة البراءة. ينتظم في موضع واحد، ويتميز عن قتل بأنه صورة مخصوصة لا مطلق إزهاق نفس.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وءد

- التكوير 8: ﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ﴾. - التكوير 9: ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وءد

- الجذر يظهر في اسم مفعول لا في فعل، فالمركز على الضحية لا على الفاعل. - الآية التالية تسمي الفعل قتلا، وهذا يثبت أن وءد أخص من قتل. - لا ضد نصي صريح للجذر، لأن مقابله المحتمل يحتاج توسعة خارج الموضع الوحيد.

إحصاءات جَذر وءد

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ (١)