قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هجد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصلاة وأركانها

جواب مباشر

دلالة جذر هجد في القرءان

دلالة جذر «هجد» في القرءان: هجد يدل على تعبدٍ ليليٍّ زائدٍ يُفعل بالقرءان في الليل على جهة النافلة فوق الصلاة المفروضة المذكورة في السياق.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصلاة وأركانها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هجد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر هجد في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو قِيامٌ تَعَبُّديٌّ لَيليٌّ زائدٌ بِالقُرءان — صَلاةُ التَّهَجُّد المُتَمَيِّزَة عَن سائر الصَّلَوات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هجد

صيغته الوحيدة «فَتَهَجَّدۡ» فعل أمر — لا ماضي ولا مضارع ولا اسم في القرءان من هذا الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هجد

سورة الإسرَاء ٧٩

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَتَهَجَّدۡ﴾1أمرٌ بالتوجّه إلى التهجّد

ترد الصيغة في بناء الأمر، فتجعل الاشتقاق متّجهًا إلى فعلٍ مطلوبٍ مباشر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هجد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هجد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
فَتَهَجَّدۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هجد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

مراجع بعد التحقق النصي الكامل:

  • سورة الإسرَاء ٧٩ — فَتَهَجَّدۡ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَتَهَجَّدۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَتَهَجَّدۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يوجد هنا تعدد مواضع يحتاج جمعًا استقرائيًا؛ فالموضع الوحيد نفسه يحدد الأصل: فعل تعبدي ليلي متعلق بالقرءان يأتي بعد ذكر إقامة الصلاة وقرءان الفجر، ويُوسم بأنه نافلة.

مُقارَنَة جَذر هجد بِجذور شَبيهَة

الجذر هجد يَنتمي لحَقل «الصلاة وأركانها»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى:

  • هجد يختلف عن ركع في النطاق: ركع يبرز حركة بدنية محددة داخل الصلاة، أما هجد فيبرز الصلاة كلًّا بوصفها زيادة ليلية — الجزء مقابل الكل.
  • هجد بخلاف سجد في المكوّن: سجد يبرز ركنًا محددًا في العبادة (الخضوع البدني التام)، بينما هجد يبرز توقيت الزيادة (الليل) ومادتها (القرءان) ووصفها (النافلة) دون تخصيص ركن بعينه.
  • هجد يفترق عن صلو في الدرجة والخصوص: صلو يبرز العبادة المقامة بمعناها الأشمل وبجميع أوقاتها، أما هجد فمقيّد بالليل وبالزيادة فوق المفروض — خصوص موقوت بلا نظير في الصلاة العامة.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: صلو
  • مواضع التشابه: كلاهما في باب العبادة المقامة والاتصال بالله.
  • مواضع الافتراق: صلو اسم العبادة الأوسع وأشمل من أطوارها ومواقيتها، أما هجد فمقيد بالليل والزيادة وارتباطه بـ«به» في هذا السياق.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص فرق بين «أقم الصلاة» قبلها و«فتهجد به نافلة لك» بعدها، فدل على خصوص زائد لا يساوي مطلق الصلاة.

الفُروق الدَقيقَة

هجد يبرز الزيادة الليلية الخاصة. صلو يبرز العبادة المقامة الأعم. قنت يبرز الثبات على الطاعة داخل مقام العبادة لا خصوص زمن الليل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصلاة وأركانها.

يقع هذا الجذر في حقل «الصلاة وأركانها»، الموضع الوحيد جاء في سياق الصلاة والقرءان والقيام الليلي النافلة.

مَنهَج تَحليل جَذر هجد

اقتصر البناء الدلالي هنا على ما يتيحه الموضع الوحيد مع سياقه السابق واللاحق، من غير توسيع خارج النص المحلي. ولأن الشاهد واحد، صيغ التعريف بقدر ما يثبته النص فقط.

الجَذر الضِدّ

ورد «هجد» في موضع واحد بصيغة الأمر: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ﴾. هذا الاستعمال يحدد الفعل بأنه تعبد ليلي زائد مرتبط بالقرءان، ولا يعرض قطبًا يقابله في الآية نفسها أو في آية قريبة. لا يصح جعل النوم أو ترك القيام ضدًا للجذر من خارج النص؛ فالآية لا تصوغ زوجًا بين تهجد ونوم، بل تجعل الليل ظرفًا للفعل والنافلة وصفًا له. كما أن علاقة التهجد بالصلاة والقرءان علاقة تخصيص وتكميل، لا تضاد. لذلك يبقى الجذر بلا مقابل قابل للإثبات في هذه البنية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الورود في أمر ليلي زائد، ولا يظهر معه في النص جذر يقابله تقابلًا لفظيًا أو سياقيًا ثابتًا. النوم أو الترك معانٍ مفهومة من خارج بنية الآية، وليست شاهدًا قرءانيًا مباشرًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: هجد ⟷ نفل ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هجد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الإسرَاء ٧٩﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾
  • الصيغة: فَتَهَجَّدۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هجد

  • انفرد الجذر بصيغة الأمر «فَتَهَجَّدۡ» وحدها — لا ماضي ولا مضارع ولا اسم في القرءان. صيغة واحدة، وأمر مباشر، لا وصف لحالٍ ماضٍ.
  • 100٪ من ورود الجذر مُوجَّه إلى النبي ﷺ خاصةً («نافلة لك»، سورة الإسرَاء ٧٩) — الكاف للخطاب الفردي، لا للجماعة، فالجذر مخصوص بمُكلَّفٍ واحد.
  • اقترن بقيدين متلازمين: «من الليل» (زمن) و«به» العائد على القرءان في الآية السابقة سورة الإسرَاء ٧٨ (مادة) — الجذر في القرءان لا يكون إلا بقرءانٍ ليلي، لا بذكرٍ مطلق ولا في نهار.
  • موقع الآية بنيويًّا بعد ذِكر الصلوات المفروضة (سورة الإسرَاء ٧٨: «أقم الصلاة لدلوك الشمس...») يُحدِّد وظيفة الجذر: زيادة فوق المفروض المذكور، وهذا ما يفسّر وصفها بـ«نافلة».

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هجد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس