قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نوق في القُرءان الكَريم — 7 مواضع

7 مواضع5 صيغالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

جواب مباشر

دلالة جذر نوق في القرءان

دلالة جذر «نوق» في القرءان: نوق في القرءان اسم للناقة، واستعماله كله منحصر في ناقة ثمود: آية مرسلة وفتنة، لها شرب وحق محفوظ، وعقرها ظلم و… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 7 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نوق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر نوق في القُرءان الكَريم

نوق في القرءان اسم للناقة، واستعماله كله منحصر في ناقة ثمود: آية مرسلة وفتنة، لها شرب وحق محفوظ، وعقرها ظلم وعتو عن أمر الله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ليست مواضع نوق عرضًا عامًا لجنس الإبل، بل ملف قرءاني واحد لناقة ثمود: ظهور الآية، ثبوت الحق، ثم الامتحان بالعقر أو الصون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نوق

مواضع نوق السبعة كلها تدور حول ناقة ثمود، ولا يرد الجذر في ملف البيانات الداخلي لناقة عادية أو لجنس النوق عمومًا. لذلك فالمعنى القرءاني هنا اسم ذات مخصوصة داخل قصة صالح وثمود: ناقة مرسلة آية وفتنة، لها حق في الأرض والشرب، والنهي عن مسها بسوء، ثم صار عقرها وترك أمر الله بها موضع الظلم والعذاب.

الجذر من جهة الصيغة القرءانية اسم لا فعل؛ كل الصور تدور بين ناقة والناقة، مع اختلاف الإعراب والرسم. فالدلالة ليست اشتقاقية فعلية، بل دلالة اسمية مخصوصة بسياق آية ثمود.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نوق

سورة الأعرَاف ٧٣

وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المضبوطةالعددالتعريف التركيبي
﴿نَاقَةُ﴾2مضافة إلى لفظ الجلالة في الموضعين
﴿نَاقَةَ﴾1مضافة إلى لفظ الجلالة في سياق التحذير
﴿ٱلنَّاقَةَ﴾2معرّفة بأل
﴿ٱلنَّاقَةِ﴾1معرّفة بأل ومجرورة
﴿نَاقَةٞ﴾1نكرة، ثم يقع بعدها بيان شربها

تتحد الصور المعيارية في وحدتين: ناقة والناقة. أما الصور المضبوطة فهي خمس صور يعيّنها الإعراب والتعريف بالإضافة أو بأل، ولا تظهر صيغ فعلية من الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نوق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نوق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~4 مواضع
نَاقَةُ ×2 نَاقَةٞ ×1 نَاقَةَ ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
ٱلنَّاقَةَ ×2 ٱلنَّاقَةِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نوق

إجمالي المواضع: 7 مواضع في 7 آيات.

المراجع:

  • سورة الأعرَاف ٧٣، ٧٧
  • سورة هُود ٦٤
  • سورة الإسرَاء ٥٩
  • سورة الشعراء ١٥٥
  • سورة القَمَر ٢٧
  • سورة الشَّمس ١٣

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَاقَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَاقَةُ (2) ٱلنَّاقَةَ (2) نَاقَةٞ (1) ٱلنَّاقَةِ (1) نَاقَةَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ناقة ثمود بوصفها آية مرسلة لها حق مستقل، والاختبار بها يقع بين الترك والصون من جهة، والعقر والظلم من جهة أخرى.

مُقارَنَة جَذر نوق بِجذور شَبيهَة

  • إبل: اسم لجنس أوسع. نوق هنا لم يرد إلا في ناقة مخصوصة.
  • أنعام: حقل عام للحيوان الأهلي. نوق في القرءان لا يعرض منفعة الأنعام العامة، بل آية امتحانية.
  • عقر: الحدث المضاد لصون الناقة؛ ليس من الجذر نفسه، لكنه يحدد مصير القصة في سورة الأعرَاف ٧٧ وما بعدها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت ناقة الله باسم عام مثل آية فقط لفقد النص حضور الحيوان المحسوس الذي يأكل ويشرب وله سقيا. ولو قيل إبل بدل ناقة لفقدت الخصوصية الفردية المؤنثة التي يدور عليها الامتحان.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر في القرءان اسم ذات مخصوصة لا باب اشتقاقي. وتظهر الناقة معرفة بالإضافة إلى لفظ الجلالة في ثلاثة مواضع، ومعرفة بأل في ثلاثة، ونكرة في موضع واحد. فلا يصح جعل كل ما خلا أل نكرة؛ لأن الإضافة تعرّف الاسم. وهذا يفسر ضيق العدد مع ثقل الدلالة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة · الآية والمعجزة والبرهان.

يندرج الجذر في حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة» من موضعه الذي يذكر الناقة وما لها من شرب، في قوله: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ١٥٥). ويقع كذلك في حقل «الآية والمعجزة والبرهان»، إذ سُمّيت الناقة آية في قوله: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٣). وتدل الآيات على اتصال الناقة بالابتلاء، إذ أُرسلت فتنة في قوله: ﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٧). ونُهي عن مسها بسوء في قوله: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ﴾ (سورة هُود ٦٤).

مَنهَج تَحليل جَذر نوق

استُقرئت المواضع السبعة في نوافذ السياق. ثم جُمعت الصيغ المعيارية في وحدتين: ناقة والناقة. وفُصلت عنها الصور المضبوطة الخمس؛ فهي تسجل الرفع والنصب والجر، والتعريف بالإضافة أو بأل، والتنكير. وبذلك لا تُجعل الصورة المضبوطة صيغة مستقلة في المعنى، ولا تُنسب إلى الجذر صيغ فعلية لا تظهر في مواضعه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وذر)

لا يثبت لناقة ثمود ضد بالمعنى اللفظي؛ فالجذر كله يدور على ناقة مخصوصة آية وفتنة، لها حق في الأرض والشرب، وينهى القوم عن مسها بسوء. والصلة التي يثبتها النصّ في موضعين منها تكاملٌ مع الأمر بتركها: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٣، وسورة هُود ٦٤)؛ فالترك يبيّن حقّها المحفوظ ولا يعاكسها. وذر ومسّ وسوء علاقات تحرس الناقة قبل الاعتداء: دعوها تأكل ولا تمسوها بسوء. أما العقر في ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٧) فهو فعلٌ واقعٌ عليها، والناقة مفعوله لا مقابله؛ به يُنقض الأمر بالترك، وتنتقل القصة إلى العذاب.

وذرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الأعرَاف ٧٣
﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ يثبت الأمر بتركها في مقابل مسار الاعتداء.
سورة هُود ٦٤
﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ يعيد الأمر الحافظ للناقة.
  • وذر لا يعاكس الناقة، بل يبين حقها المحفوظ.
  • تكرار الأمر بالترك يمهد لفهم العقر بوصفه نقضًا لهذا الحق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نوق ⟷ وذر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نوق

الشواهد الكاشفة من النص الداخلي:

  • سورة الأعرَاف ٧٣: وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
  • سورة الأعرَاف ٧٧: فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
  • سورة الشعراء ١٥٥: قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ
  • سورة القَمَر ٢٧: إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ
  • سورة الشَّمس ١٣: فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نوق

1. تتصل الناقة في المواضع السبعة بآية ثمود وابتلائها. ففي الأعراف قيل: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٣).

2. تتكرر إضافة الناقة إلى لفظ الجلالة في الأعراف وهود، وترد في الشمس في سياق وصية رسول الله: ﴿فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٣). ولا يلزم من هذا وحده حكم عن جميع الكائنات في القرءان.

3. في الشمس تأتي ﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ﴾ منصوبةً في أسلوب تحذير، لا بوصفها تركيب إضافة مستقلاً عن موقعه. ويقرن الكلام بها سقياها، فيحرس حقها من الاعتداء.

4. ترد المعرفة بأل في ثلاثة مواضع مختلفة. ففي العقر: ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٧).

5. وفي الإسراء يقع الإيتاء ثم الظلم بها: ﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٩). وفي القمر يقع الإرسال فتنة: ﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٧).

6. الموضع النكرة هو الشعراء، لكن ما بعده ليس نعتًا للناقة؛ بل جملة تبين أن لها شربًا وأن للقوم شرب يوم معلوم: ﴿قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ١٥٥).

7. في هود يجتمع وصفها آيةً مع الأمر بتركها: ﴿وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾ (سورة هُود ٦٤).

8. انتظام المواضع لا يجعل التعريف بأل علامة على فعل بشري وحده؛ فالقمر يسند الإرسال إلى الله. لكنه يكشف تلازمًا قرءانيًا بين عرض الآية، وبيان شربها، والنهي عن أذيتها، ثم العقر والعذاب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نوق في القرءان

  • كل المواضع السبعة في ناقة ثمود؛ وهذا انحصار دلالي كامل داخل ملف البيانات الداخلي.

  • عبارة ناقة الله تظهر في سورة الأعرَاف ٧٣ وسورة هُود ٦٤ وسورة الشَّمس ١٣. النسبة إلى الله تجعل الناقة آية لا مجرد حيوان مملوك لقوم.

  • حق الشرب مصرح به في سورة الشعراء ١٥٥، وسقياها في سورة الشَّمس ١٣، وتركها تأكل في سورة الأعرَاف ٧٣ وسورة هُود ٦٤؛ فالناقة لها حق معاشي داخل الأرض والماء.

  • الصيغ كلها اسمية: صيغتان في الصيغ المعيارية وخمس صور في الصور المضبوطة، ولا فعل مشتق للجذر في القرءان حسب ملف البيانات الداخلي.

  • الأعراف تجمع طرفي القصة: تقديم الناقة آية في 73، ثم عقرها والعتو في 77. لذلك تكفي السورة وحدها لإظهار خط الابتلاء من البيان إلى المخالفة.

  • ناقة في القرءان تتوزع على سبعة مواضع بثلاثة أنماط تركيبية منتظمة: إضافة إلى لفظ الجلالة، وتعريف بأل، ونكرة موصوفة.

  • الإضافة إلى لفظ الجلالة ثلاثة مواضع:

  • الإضافة في الأعراف وهود واحدة حرفًا حرفًا ﴿نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ﴾، وهذا تكرار متعمد يثبت أن الإضافة إلى الله هي البنية الأصلية لتقديم الناقة الآية.

  • الناقة مضافًا إليه: ﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ سورة القَمَر ٢٧ — تركيب إضافي يضم فعل الإرسال الإلهي إلى الناقة.

  • التعريف بأل بلا إضافة في موضعين:

  • النكرة الموصوفة: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ سورة الشعراء ١٥٥ — في سياق تحديد الحق المادي.

  • تكشف المواضع السبعة أن الإضافة إلى الله تلازم سياق الآية والتقديم والوصية، وأن أل تلازم سياق الفعل البشري تجاه الناقة ظلمًا أو إيتاءً، وأن النكرة تلازم سياق تحديد الحق. التوزع منتظم على كامل المواضع.

  • الإضافة إلى الجلالة — نمط فريد في المملكة الحيوانية: من بين جميع الكائنات الحية في القرءان، الناقة وحدها تُضاف مباشرةً إلى اسم الجلالة بصيغة «نَاقَةُ ٱللَّهِ» أو «نَاقَةَ ٱللَّهِ». هذا النمط يتكرر في ثلاثة مواضع: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٣)، و﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ﴾ (سورة هُود ٦٤)، و﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٣). لا يرد في القرءان حيوان آخر بهذه الصيغة الإضافية الصريحة إلى الله.

  • تحوّل الإضافة إلى آية: في موضعَي الأعراف وهود، تأتي الإضافة مشفوعةً بالتصريح بأنها «ءَايَة» في الجملة نفسها، فتجمع الآية الواحدة بين الإسناد إلى الله ووصف المُسنَد بأنه علامة كونية — وهو بناء لا يتكرر لكائن آخر في القرءان.

  • صيغة الأمر المباشر في الشمس: في ﴿فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٣) تأتي «نَاقَة» منصوبةً على التحذير — وهو أسلوب نادر يجعل الاسم المجرد تحذيرًا لا خبرًا، كأن اسم الناقة المضاف إلى الله وحده يكفي دليلًا على خطورة الاعتداء عليها.

  • صيغتا التعريف والإرسال: خارج الإضافة المباشرة، يرد الجذر بـ«ٱلنَّاقَة» في ثلاثة مواضع: ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٧)، و﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٩)، و﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٧). في الموضعين الأخيرين يُسند الإيتاء والإرسال إلى ضمير المتكلم الإلهي، مما يرسّخ نسبة الناقة إلى الله حتى في سياق الحادثة لا في الإضافة الاسمية وحدها.

  • الناقة وحدها — والنكرة تشترط: ﴿قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ١٥٥) هو المَوضع الوحيد الذي تأتي فيه «نَاقَة» نكرةً، ومع ذلك يُعيَّن نصيبها في الشرب تعيينًا إلهيًا بالتحديد الزمني. من بين سبعة مواضع، ستة تربط الناقة بالله مباشرةً أو بإسناد فعل إلهي.

  • الناقة في القرءان تتوزع على سبعة مواضع بثلاثة أنماط تركيبية مميزة: إضافة إلى لفظ الجلالة، وتعريف بأل، ونكرة موصوفة.

  • الإضافة إلى الجلالة في ثلاثة مواضع، وهي أعلى المراتب:

  • تكرار «نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ» في الأعراف وهود حرفًا حرفًا يثبت أن الإضافة إلى الجلالة هي البنية الأصلية لتقديم الناقة بوصفها علامة كونية — لا حيوانًا ممتلكًا.

  • في الشمس تأتي «نَاقَة» منصوبةً على التحذير؛ فاسمها المضاف إلى الله وحده يكفي وصيةً قاطعة دون فعل أمر صريح.

  • خارج الإضافة المباشرة، يرد الجذر بأل في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق الفعل البشري تجاه الناقة:

  • الموضع الوحيد بنكرة: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ سورة الشعراء ١٥٥ — في سياق تحديد الحق المادي.

  • التوزع منتظم على كامل المواضع السبعة: الإضافة إلى الجلالة تلازم سياق الآية والتقديم والوصية، وأل تلازم سياق الفعل البشري، والنكرة تلازم سياق تحديد الحق. من بين سبعة مواضع، ستة تربط الناقة بالله مباشرةً أو بإسناد فعل إلهي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نوق من المُصحَف

7 مواضع في 6 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس