قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر معز في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

جواب مباشر

دلالة جذر معز في القرءان

دلالة جذر «معز» في القرءان: معز في القرءان اسمُ صنفٍ يرد مع الضأن في تعداد الأنعام. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر معز من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر معز في القُرءان الكَريم

معز في القرءان اسمُ صنفٍ يرد مع الضأن في تعداد الأنعام. يَعدّ النص من الضأن اثنين ومن المعز اثنين، ثم يجعل ذلك داخل سؤالٍ يردّ دعوى التحريم بغير علم. ولا يثبت من هذا الموضع وصفٌ حجميّ للمعز ولا إدخالُ البقر في الغنم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعز اسمُ صنفٍ في تعداد الأنعام. يذكره النص إلى جانب الضأن ويجعل من كلٍّ منهما اثنين، ثم يبني على هذا التعداد سؤالًا يفنّد التحريم بغير علم. ولا يثبت من المدى وصفٌ حجميّ أو إدراجٌ للبقر في الغنم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر معز

لا يرد الجذر إلا في موضع واحد بصيغة ﴿ٱلۡمَعۡزِ﴾. ويضعه النص في تعداد الأنعام: ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ سورة الأنعَام ١٤٣.

يفصل التعداد بين الضأن والمعز بالاسم، ويجعل لكل منهما اثنين. ثم يذكر الإبل والبقر كلًّا على حدة في سورة الأنعَام ١٤٤؛ فلا يدل المدى على جعل البقر غنمًا أو على قسمةٍ حجمية بين الأنواع.

ويجيء الذكر داخل حجاجٍ على دعاوى التحريم. فالسؤال يتناول الذكرين والأنثيين وما اشتملت عليه الأرحام، ثم يبيّن السياق ما وُجد محرّمًا على الطاعم وما خُصّ به الذين هادوا.

المفهوم: المعز اسم صنفٍ معدودٍ مستقلًّا إلى جانب الضأن في سورة الأنعَام ١٤٣، وتظهر دلالته القرءانية في هذا التعداد وفي ردّ دعوى التحريم بلا علم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر معز

> ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ > > سورة الأنعَام ١٤٣

يذكر الشاهد المعز اسمًا مستقلًّا بعد الضأن، ويُلحق بكلٍّ منهما اثنين. لذلك لا يجعل النص المعز زوجًا واحدًا، بل صنفًا يندرج منه اثنان في عدّ الأزواج الثمانية. والسؤال التالي جزء من تفنيد التحريم المدّعى.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
المعزاسمٌ معرّف يسمّي صنفًا مذكورًا مستقلًّا في التعداد إلى جانب الضأن

*(لم يرد الجذر في القرءان إلا بهذه الصيغة)*

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر معز بِالأَوزان

صيغ الجَذر «معز» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡمَعۡزِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر معز

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة الأنعَام ١٤٣ — وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَعۡزِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَعۡزِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الواحد يثبت أن المعز اسمٌ مستقلّ في تعدادٍ يذكر الضأن ثم المعز، ولكلٍّ منهما اثنان. ولا يثبت المدى وصفًا لحجمه أو حكمًا مطلقًا منفصلًا عن سياق الحجاج على التحريم.

مُقارَنَة جَذر معز بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن معزالشاهد
ضءنيرد مع المعز في تعداد واحديميّز النص بين اللفظين؛ فيذكر من كلٍّ منهما اثنين، فلا يدمجهما في اسم واحد﴿مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ سورة الأنعَام ١٤٣
بقريرد في استكمال تعداد الأزواجيذكر البقر مستقلًّا في الاية التالية، كما يذكر المعز مستقلًّا؛ ولا يقرر النص تقسيمًا بالحجم﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ سورة الأنعَام ١٤٤
غنميدخل اللفظان في حقل الأنعاملا يربط المدى لفظ الغنم بالمعز، فلا يثبت منه إدراجٌ أو تطابق بينهما—

اختِبار الاستِبدال

  • «ومن المعز اثنين» — لو استبدل النص بالمعز لفظًا جامعًا غير معيّن، لزالت تسمية الصنف الثاني بعد الضأن ولضعف تمييز التعداد. سورة الأنعَام ١٤٣.

الفُروق الدَقيقَة

  • يذكر النص الضأن أولًا ثم المعز، وهذا يثبت ترتيب الذكر وحده ولا يدل على أهميةٍ أو شيوع.
  • يميّز النص بين الاسمين، ويقرن كلًّا منهما بلفظ «اثنين»؛ فلا يصح جعل المعز زوجًا واحدًا مقابل الضأن.
  • يقع الموضع في سؤالٍ ينقض أقسام التحريم المدّعاة في الذكرين والأنثيين وما اشتملت عليه الأرحام.
  • لا يحوّل هذا الحجاج التعداد إلى إباحةٍ مطلقة؛ إذ يذكر السياق بعده استثناءاتٍ للطاعم: ﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ﴾ سورة الأنعَام ١٤٥.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة.

المعز في حقل الأنعام والحيوانات الأليفة اسمُ صنفٍ يرد مستقلًّا إلى جانب الضأن في تعداد سورة الأنعَام ١٤٣. ويستكمل السياق تعدادَه بذكر الإبل والبقر مستقلّين، فلا يثبت منه تقسيمٌ حجميّ بين هذه الأسماء.

مَنهَج تَحليل جَذر معز

1. أحصيت موضع الجذر في المدى 138–148، فكان وروده في سورة الأنعَام ١٤٣ بصيغة ﴿ٱلۡمَعۡزِ﴾. 2. قرأت التعداد المتصل في سورة الأنعَام ١٤٣–١٤٤: الضأن والمعز والإبل والبقر أسماء مذكورة على حدة، ويتبع كلَّ اسمٍ «اثنين». 3. راجعت ما قبل الموضع وما بعده في المدى؛ فالآيات 138–140 تعرض تحريمًا مفترى، والآيات 145–146 تذكر قيودًا منصوصة، والآية 148 تردّ على اتباع الظن. 4. بنيت الحد على ذلك: المعز صنفٌ مسمّى مستقلّ في التعداد، لا زوجٌ واحد ولا قسمٌ حجميّ مستفاد من النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضءن)

لا يثبت للمعز ضدّ صريح؛ فموضعه تعدادٌ لا تقابل قطبي. وأقوى علاقة نصية هي ذكره مع الضأن في ﴿مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ سورة الأنعَام ١٤٣. وهذه علاقة تمييزٍ في التعداد، لا تعاكسٍ بين اللفظين.

ضءنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ يثبت المقابلة النوعية داخل منظومة الأزواج.
  • المقابلة بين الضأن والمعز تصنيفية داخل الغنم لا ضدية.
  • تكرار اثنين يوجه النظر إلى الزوجية لا إلى تعارض النوعين.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: معز ⟷ ضءن ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر معز

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنعَام ١٤٣ — ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
  • الصيغة: ٱلۡمَعۡزِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر معز

  • صيغة واحدة في الموضع الوحيد: «المَعز» (اسم جنس جمعي، مُعَرَّف). الجذر يَدخل القرءان مرّةً واحدةً بِبنية واحدة — لا فِعل، لا مصدر، لا تَنوّع.
  • اقتران بِالضَّأن في الآية نَفسها بِبنية ثُنائية «الضَّأن… المَعز» — الجذر لا يَنفرد دلاليًّا بل يَقترن بِنَظيره داخل تَصنيف الأنعام الثَّمانية.
  • اقتران بِعَدد «اثنَين»: ﴿وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ — الجذر مَقرون بالزَّوج (ذَكر وأنثى) لا بالإفراد، مما يُخرجه من سياق العَين الفَرديّة إلى سياق التَّصنيف النَّوعي.
  • سياق الموضع 100٪ في رَدّ افتراء التَّحريم: ﴿قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ — الجذر يَدخل القرءان لِيُسحب على المُحَرِّم بغير عِلم، لا لِيُذكر تَفصيل خَلق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر معز من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس