قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لك في القُرءان الكَريم — 79 موضعًا

79 موضعًا8 صيغالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

دلالة جذر لك في القرءان

دلالة جذر «لك» في القرءان: لك: أداة اختصاص وانتساب للمخاطَب، تثبت له أو تنفي عنه حقًا أو ملكًا أو حظًا أو تكليفًا أو حدًا أو توجيهًا؛ وت… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 79 موضعًا، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لك من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠8

التَعريف المُحكَم لجَذر لك في القُرءان الكَريم

لك: أداة اختصاص وانتساب للمخاطَب، تثبت له أو تنفي عنه حقًا أو ملكًا أو حظًا أو تكليفًا أو حدًا أو توجيهًا؛ وتأتي للمفرد والمثنى والمؤنث بحسب الضمير المتصل بها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

محور «لك» هو توجيه العلاقة إلى المخاطَب: ما يكون له، وما ليس له، وما يوجَّه إليه، وما يخصه. لذلك تظهر بكثرة في الدعاء، وفي تحديد حدود النبي، وفي الحوارات التي تضبط السلطان أو العلم أو النصيحة أو الوعد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لك

«لك» مدخل أداتي/تركيبي غير اشتقاقي، قوامه اللام مع ضمير المخاطب. يثبت في ملف البيانات الداخلي بـ79 وقوعًا خامًا داخل 72 آية. والفرق بين 79 و72 سببه أن بعض الآيات تضم وقوعين حقيقيين للصيغة نفسها أو لصورتين متقاربتين؛ فلا تُدمج التكرارات داخل الآية.

يدور معنى المدخل على اختصاص شيء بالمخاطَب أو انتسابه إليه، إثباتًا أو نفيًا أو توجيهًا. ولا يقتصر على المفرد المذكر؛ فالصيغ تشمل لَكَ، لَّكَ، لَكِ، لَكُمَا، لَّكُمَا، وولك.

المسارات الداخلية الكبرى:

1) اختصاص التعبد أو الدعاء بالله: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَۖ﴾، ﴿وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ﴾، ﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي﴾، ﴿لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ﴾.

2) تحديد ما للنبي أو ما ليس له: ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾، ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ﴾، ﴿إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ﴾، ﴿وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ﴾.

3) ضبط حدود المخاطب في الحوار: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾، ﴿لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ﴾، ﴿مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌ﴾، ﴿هَيۡتَ لَكَۚ﴾.

4) التثنية والتأنيث: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ﴾، ﴿وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لك

سورة آل عِمران ١٢٨﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تظهر وظيفة «لك» في أقوى صورها: تحديد الاختصاص بالنفي. فالأمر موجود، لكن انتسابه إلى المخاطَب منفي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لَكَ﴾55توجيه الخطاب إلى المفرد
﴿لَّكَ﴾10توجيه الخطاب إلى المفرد في رسمٍ مشدّد
﴿لَكُمَا﴾5توجيه الخطاب إلى المثنّى
﴿لَكَۖ﴾3خطاب المفرد مع علامة الوقف
﴿لَكِ﴾2توجيه الخطاب إلى المفردة
﴿لَّكُمَآ﴾2خطاب المثنّى في رسمٍ مشدّد
﴿لَكَۚ﴾1خطاب المفرد مع علامة الوقف
﴿وَلَكَۖ﴾1خطاب المفرد مسبوق بالواو

يتّجه الاستعمال إلى المخاطَب المفرد بوضوح، مع حضورٍ أقلّ لخطاب المثنّى والمفردة. وتكشف الصور المتعددة عن أثر الرسم وعلامات الوقف والاتصال بالواو، فيما تبقى وظيفة اللفظ تركيبيةً قائمةً على توجيه الكلام إلى المخاطَب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لك بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~72 مَوضِع
لَكَ ×55 لَّكَ ×10 لَكَۖ ×3 لَكِ ×2 لَكَۚ ×1 وَلَكَۖ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~7 مواضع
لَكُمَا ×5 لَّكُمَآ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لك

إجمالي الوقوع الخام: 79 موضعًا داخل 72 آية.

توزيع وصفي مختصر:

  • المفرد/المؤنث في «لك»: الغالب، ويشمل لَكَ ولَّكَ ولَكِ.
  • المثنى «لكما»: 7 مواضع خام، منها تكرار داخلي في سورة الأعرَاف ٢٢ وسورة يُونس ٧٨.
  • «ولك»: موضع واحد في سورة القَصَص ٩.

  • الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَكَ (55) لَّكَ (10) لَكُمَا (5) لَكَۖ (3) لَكِ (2) لَّكُمَآ (2) لَكَۚ (1) وَلَكَۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن اللام تجعل ما بعدها عائدًا إلى المخاطَب: اختصاصًا، أو نفي اختصاص، أو توجيه خطاب. سواء كان المخاطب الله في الدعاء، أو النبي، أو آدم وزوجه، أو موسى وهارون، أو مريم، أو إبليس، فالأداة تحدد جهة الانتساب.

مُقارَنَة جَذر لك بِجذور شَبيهَة

  • لك ≠ لي: كلاهما لام اختصاص، لكن «لك» توجه العلاقة إلى المخاطَب، و«لي» إلى المتكلم.
  • لك ≠ لنا: «لنا» للجماعة المتكلمة، و«لك» للمخاطب المفرد أو ما اتصل به من مثنى/مؤنث في هذا المدخل.
  • لك ≠ عليك: «لك» يغلب عليها الاختصاص أو الحظ أو الحق، و«عليك» يغلب عليها الحمل والتبعة والإلزام.
  • لك ≠ لكم: اختلاف الضمير يحوّل جهة الخطاب من مفرد/مثنى هنا إلى جماعة مخاطبة.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾ حذف «لك» يحذف تحديد المخاطَب الذي نُفي عنه الاختصاص. وفي ﴿وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ﴾ لو حُذفت الأداة بقي طلب الإسلام، لكن يضعف معنى تخصيصه لله في مقام الدعاء.

الفُروق الدَقيقَة

  • النفي مع «ليس لك» نمط حاسم في رسم حدود العلم أو السلطان أو الأمر.
  • تكرار سورة طه ٩٧ يثبت وقوعين مختلفين في الآية نفسها: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ﴾ و﴿وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا﴾.
  • تكرار سورة المُمتَحنَة ٤ يثبت وقوعين حقيقيين في قول إبراهيم لأبيه: الاستغفار له، ثم نفي ملك شيء له من الله.
  • «لكِ» خاص بالمخاطبة المؤنثة في موضعي مريم، فلا يصح حصر المدخل في المفرد المذكر وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

ينتمي المدخل إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة» من جهة بنية الضمير والخطاب، مع أنه تركيب حرف جر وضمير لا اسم إشارة ولا جذر اشتقاقي. علاقته بالحقل وظيفية: تحديد جهة الخطاب والاختصاص.

مَنهَج تَحليل جَذر لك

أعيد العد من ملف البيانات الداخلي، واعتمد الوقوع الخام 79 لا عدد الآيات الفريدة=72 ولا نتيجة أداة الإحصاء الداخلية، لأن النص الداخلي يثبت تكرارات حقيقية داخل الآية الواحدة. فُصلت الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية في الصور الرسمية المضبوطة، وأزيل الشاهد المختصر بعلامة حذف من سورة البَقَرَة ٣٠، وضُبط التحليل بوصفه مدخلًا أداتيًا غير اشتقاقي.

الجَذر الضِدّ

«لك» تركيب أداتي من لام الاختصاص وضمير المخاطب، ووظيفته إسناد حق أو حظ أو ملك أو توجيه أو نفي إلى جهة المخاطب. يتغير المعنى بحسب المحمول: قد يكون دعاء، أو إباحة، أو حدًا، أو نفي سلطان، أو اختصاص تكليف. لا يثبت من ذلك ضد جذري، لأن المقابل ليس لفظًا واحدًا بل تغير في جهة الضمير أو في ثبوت الاختصاص ونفيه. ولو ظهرت صيغ مثل «لنا» أو «لي» فهي لا تضاد «لك»، بل تنقل الإسناد إلى متكلم مفرد أو جماعة. ولذلك يبقى المدخل في باب الإحالة والاختصاص لا في باب التقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت صيغ الاختصاص القريبة مثل «لي» و«لنا»، لكنها ليست أضدادًا، بل اختلاف في جهة الضمير. وفُحص نفي الاختصاص داخل التراكيب، فتبين أنه نفي للمحمول أو الحق في موضع بعينه لا جذر مقابل لـ«لك». لذلك لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات من القرءان لهذا المدخل الأداتي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لك

  • سورة البَقَرَة ٣٠﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ﴾: توجيه التقديس إلى الله.
  • سورة البَقَرَة ١٢٨﴿وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ﴾: اختصاص الإسلام بالله في الدعاء.
  • سورة آل عِمران ١٢٨﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾: نفي الاختصاص بالأمر.
  • سورة الإسرَاء ٣٦﴿مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ﴾: نفي العلم المختص بالمخاطَب.
  • سورة يُونس ٧٨﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ﴾ و﴿وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ﴾: تكرار داخلي حقيقي للمثنى.
  • سورة مَريَم ١٩﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾: صيغة المؤنث.
  • سورة طه ٩٧﴿فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ﴾ و﴿وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا﴾: وقوعان في آية واحدة.
  • سورة القَصَص ٩﴿قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ﴾: اختصاص مشترك بين متكلم ومخاطب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لك

  • أهم تصحيح عددي: 79 وقوعًا خامًا لا 76، لأن ملف البيانات الداخلي يحتسب التكرارات الداخلية المثبتة في النص.
  • الآيات ذات الوقوعين الحقيقيين سبع: سورة البَقَرَة ١٢٨، سورة الأعرَاف ٢٢، سورة يُونس ٧٨، سورة طه ٩٧، سورة الفُرقَان ١٠، سورة الأحزَاب ٥٠، سورة المُمتَحنَة ٤.
  • الإسرَاء أكثر السور تركّزًا بعشرة مواضع، وفيها يتكرر تحديد ما للنبي وما ليس له.
  • صيغة الصور الرسمية المضبوطة «لَكَ» وحدها تحمل 55 وقوعًا خامًا، لكنها لا تستوعب كل المدخل؛ فهناك لَكِ ولَكُمَا وولك.
  • موضع سورة القَصَص ٩ فريد في البيانات بصيغة «ولك»، ويكشف الاشتراك: ﴿لِّي وَلَكَۖ﴾.
  • الاعتماد على عدد الآيات الفريدة أو أداة الإحصاء الداخلية يدمج بعض التكرارات المتماثلة داخل الآية؛ لذلك لا يصلح هنا مصدرًا حاكمًا للوقوع الخام.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لك في القرءان

  • - أهم تصحيح عددي: 79 وقوعًا خامًا لا 76، لأن ملف البيانات الداخلي يحتسب التكرارات الداخلية المثبتة في النص. - الآيات ذات الوقوعين الحقيقيين سبع: سورة البَقَرَة ١٢٨، سورة الأعرَاف ٢٢، سورة يُونس ٧٨، سورة طه ٩٧، سورة الفُرقَان ١٠، سورة الأحزَاب ٥٠، سورة المُمتَحنَة ٤. - الإسرَاء أكثر السور تركّزًا بعشرة مواضع، وفيها يتكرر تحديد ما للنبي وما ليس له. - صيغة الصور الرسمية المضبوطة «لَكَ» وحدها تحمل 55 وقوعًا خامًا، لكنها لا تستوعب كل المدخل؛ فهناك لَكِ ولَكُمَا وولك. - موضع سورة القَصَص ٩ فريد في البيانات بصيغة «ولك»، ويكشف الاشتراك: ﴿لِّي وَلَكَۖ﴾. - الاعتماد على عدد الآيات الفريدة أو أداة الإحصاء الداخلية يدمج بعض التكرارات المتماثلة داخل الآية؛ لذلك لا يصلح هنا مصدرًا حاكمًا للوقوع الخام.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لك

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • المُمتَحنَة — الآية 4–5
    ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لك

  • ﴿لَكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لك من المُصحَف

79 موضعًا في 32 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس