مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لؤلؤ في القُرءان الكَريم — 6 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر لؤلؤ في القرءان
دلالة جذر «لؤلؤ» في القرءان: لؤلؤ: لفظ يرد في القرءان في الحلية، وفي التشبيه، وفي الخروج مع المرجان من البحرين. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملبس والزينة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لؤلؤ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·5
التَعريف المُحكَم لجَذر لؤلؤ في القُرءان الكَريم
لؤلؤ: لفظ يرد في القرءان في الحلية، وفي التشبيه، وفي الخروج مع المرجان من البحرين.
ولا تجعل المواضع «مكنون» أو «منثور» وصفًا لازمًا في جميع استعمالاته، ولا تثبت وصفًا ماديًا جامعًا زائدًا على هذه السياقات.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد لؤلؤ ست مرات: مرتان في الحلية مع الذهب والحرير، ومرتان في تشبيه الغلمان والولدان، ومرة في الخروج مع المرجان، ومرة في تشبيه آخر.
وتعرض المواضع وظائف متعددة للفظ. ولا تسوغ وحدها جعل قيد «مكنون» أو وصف «منثور» حدًا جامعًا له.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لؤلؤ
يرد لفظ «لؤلؤ» في القرءان في ستة مواضع. يظهر في موضعي الحلية مع الذهب والحرير (سورة الحج ٢٣، سورة فَاطِر ٣٣). ويقع في موضعي تشبيه الغلمان والولدان (سورة الطُّور ٢٤، سورة الإنسَان ١٩). ويذكر مع المرجان في الخروج من البحرين (سورة الرَّحمٰن ٢٢)، وفي تشبيه آخر (سورة الوَاقِعة ٢٣).
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾
﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾
﴿يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾
﴿كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴾
﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾
تثبت المواضع وظائف اللفظ في الحلية والتشبيه والخروج. ويقيد النص بعض التشبيهات بلفظ «مكنون»، ويصف تشبيهًا آخر بلفظ «منثور». فلا يثبت من هذه المواضع وصف مادي جامع يتجاوز ما تعرضه السياقات.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لؤلؤ
سورة الوَاقِعة ٢٣
﴿كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴾
هذه الآية مركزية لأنها تجمع التشبيه والحفظ: أمثال اللؤلؤ المكنون. فالمعنى ليس البياض فقط، بل صفاء مصون.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة الرسمية | الصيغة المجرّدة | العدد | المواضع |
|---|---|---|---|
| وَلُؤۡلُؤٗاۖ | ولؤلؤا | 2 | سورة الحج ٢٣، سورة فَاطِر ٣٣ |
| لُؤۡلُؤٞ | لؤلؤ | 1 | سورة الطُّور ٢٤ |
| ٱللُّؤۡلُؤُ | اللؤلؤ | 1 | سورة الرَّحمٰن ٢٢ |
| ٱللُّؤۡلُوِٕ | اللؤلؤ | 1 | سورة الوَاقِعة ٢٣ |
| لُؤۡلُؤٗا | لؤلؤا | 1 | سورة الإنسَان ١٩ |
الصورة الرسمية تتنوع، والصيغة المجرّدة «اللؤلؤ» لها صورتان رسميتان.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لؤلؤ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لؤلؤ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لؤلؤ
إجمالي المواضع: 6 وقوعات في 6 آيات.
- سورة الحج ٢٣: حلية لأهل الجنة مع الذهب والحرير.
- سورة فَاطِر ٣٣: تكرار الحلية نفسها في جنات عدن.
- سورة الطُّور ٢٤: تشبيه الغلمان باللؤلؤ المكنون.
- الرَّحمٰن 22: خروج اللؤلؤ والمرجان من البحرين.
- سورة الوَاقِعة ٢٣: مثل الحور بأمثال اللؤلؤ المكنون.
- سورة الإنسَان ١٩: تشبيه الولدان باللؤلؤ المنثور.
- الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَلُؤۡلُؤٗاۖ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَلُؤۡلُؤٗاۖ (2) لُؤۡلُؤٞ (1) ٱللُّؤۡلُؤُ (1) ٱللُّؤۡلُوِٕ (1) لُؤۡلُؤٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: نفاسة وصفاء مع حفظ أو إظهار زينة. في الحلية يكون اللؤلؤ ملبوسًا، وفي المثل يكون معيارًا للصفاء، وفي الرحمن يظهر مخرجًا مع المرجان.
مُقارَنَة جَذر لؤلؤ بِجذور شَبيهَة
يذكر القرءان الذهب مع اللؤلؤ في سياق الحلية، ويذكر المرجان معه في سياق الخروج من البحرين. ويستعمل اللؤلؤ في التشبيه بالغلمان والولدان، وهو استعمال لا يرد للذهب أو المرجان في هذه المواضع.
أما الفروق المادية أو الصفات التي لا ينص عليها السياق فلا تثبت من هذه الآيات.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل اللؤلؤ بالذهب في سورة الطُّور ٢٤ لفقد التشبيه معنى الصفاء المصون؛ فالذهب يصلح للحلية لا لصورة الغلمان المكنونين. ولو قيل في سورة الإنسَان ١٩ «ذهبًا منثورًا» لاختلت صورة الانتشار المضيء للأشخاص.
الفُروق الدَقيقَة
موضعا الحج وفاطر متطابقان في الحلية تقريبًا: أساور من ذهب ولؤلؤ، ولباس حرير. أما الطور والواقعة فيشتركان في وصف «مكنون»، وهذا يثبت زاوية الحفظ. والإنسان يضيف زاوية الانتشار: لؤلؤ منثور.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملبس والزينة · نَعيم الجَنَّة.
يندرج الجذر في حقل «الملبس والزينة»، إذ يرد مع التحلية واللباس في موضعين متقاربي اللفظ: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ (سورة الحج ٢٣، سورة فَاطِر ٣٣). ويندرج في حقل «نَعيم الجَنَّة» من موضع فَاطِر نفسه، إذ تفتتح الآية بذكر الجنة: ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا﴾ (سورة فَاطِر ٣٣). ويتصل بالثواب والأجر والجزاء لأن أكثر مواضعه في مشاهد النعيم، ومنها ﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾ (سورة الإنسَان ١٩). لكنه ليس اسم نعيم عام، بل جوهر زينة ومثل صفاء في موضعه، كما في ﴿كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾ (سورة الطُّور ٢٤).
مَنهَج تَحليل جَذر لؤلؤ
فُصلت وظائف الجذر إلى ثلاث: حلية، مثل، وخروج كوني. ثم اختُبر الجامع بالمواضع الستة كلها، فسقط الصون من الحد لأن النص يقابله بـ﴿لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾ ويخلو منه في موضع الخروج، وبقي الجامع على الصفاء والنفاسة، مع تجنب حصره في الحلية وحدها.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مرج)
لا يثبت للجذر ضدّ؛ وأقرب علاقة داخلية هي اقترانه بالمرجان في الخارج من البحرين، وهي علاقة مكمّلة في تعداد الزينة لا علاقة مقابلة. فالآية تذكر اللؤلؤ والمرجان في نسق واحد من النعمة، ولا تجعل أحدهما نافيًا للآخر أو واقفًا في الجهة المقابلة. لذلك لا يُبحث للجذر عن ضد من خارج الموضع الوحيد، ولا تُرفع العلاقة فوق رتبة التكامل في الجنس والمشهد. الشاهد صالح لإثبات الاقتران المكمّل فقط، مع بقاء الجذر بلا ضد قرءاني مثبت.
- اللؤلؤ والمرجان يردان مقترنين في جنس واحد من النعمة والزينة.
- التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.
نَتيجَة تَحليل جَذر لؤلؤ
لؤلؤ في القرءان ستة وقوعات، ومعناه جوهر نفيس صاف بهي، يأتي حلية ومثلًا للصفاء ومخلوقًا خارجًا من البحرين. أما الكن فقيد يخص موضعيه ولا يدخل في الحد الجامع، بدليل مقابله ﴿لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾. لا يثبت له ضد نصي صريح.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لؤلؤ
1. سورة الحج ٢٣ — ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾
2. سورة الطُّور ٢٤ — ﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾
3. سورة الرَّحمٰن ٢٢ — ﴿يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾
4. سورة الوَاقِعة ٢٣ — ﴿كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴾
5. سورة الإنسَان ١٩ — ﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾
هذه الشواهد تمثل الحلية، والمثل، والخروج، والحفظ، والانتثار.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لؤلؤ
1. ورد اللؤلؤ ست مرات في ست سور، فلا تتكرر آية ولا موضع داخلي.
2. سورة الحج ٢٣ وسورة فَاطِر ٣٣ يشتركان في تركيب الحلية: أساور من ذهب ولؤلؤ ولباس حرير، وهذا يثبت جانب الزينة.
3. «مكنون» ورد مع اللؤلؤ في سورة الطُّور ٢٤ وسورة الوَاقِعة ٢٣، وهو قرينة صريحة على الحفظ والصون.
4. سورة الإنسَان ١٩ يخالف «مكنون» بلفظ «منثور»، فيظهر أن اللؤلؤ قد يكون محفوظًا أو منثورًا، لكن الجامع في الحالين صفاء نفيس يلفت النظر.