قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كمم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر كمم في القرءان

دلالة جذر «كمم» في القرءان: كمم في القرءان: الأكمام اسمٌ يَرِد في صلتين متلازمتين؛ تخرج الثمرات من أكمامها، ويُوصَف النخل بأنه ذات الأكما… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كمم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر كمم في القُرءان الكَريم

كمم في القرءان: الأكمام اسمٌ يَرِد في صلتين متلازمتين؛ تخرج الثمرات من أكمامها، ويُوصَف النخل بأنه ذات الأكمام. ولا يثبت من هذين الموضعين تحديدُ هيئة الأكمام أو ما يكون فيها سوى هاتين الصلتين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأكمام ذُكرت في صلتين: الثمرات تخرج منها، والنخل ذات الأكمام. والأولى واقعة في سياق إحاطة علم الله، والثانية في ذكر ما في الأرض. فلا يتجاوز الملخّص هاتين الصلتين إلى وصف هيئة الأكمام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كمم

يرد الجذر في موضعين. يربط الموضع الأول الأكمام بالثمرات وبخروجها منها: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧). ويصف الموضع الثاني النخل بهذه الصفة: ﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11).

فالمفهوم المستفاد من اجتماعهما هو: الأكمام اسمٌ تخرج منه الثمرات، ويُوصَف النخل بأنه ذاتُه. ولا يتجاوز النص إلى تفصيل هيئة الأكمام أو ما يكون فيها قبل الخروج.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كمم

﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧)

يبني الشاهد العلاقة بلفظين متصلين: الثمرات تخرج، وخروجها يكون من أكمامها. فهذا يثبت أن الأكمام جهةٌ تُنسب إليها الثمرات قبل هذا الخروج. ثم يرد الوصف الموجز: ﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11). وهو يثبت صفة الأكمام للنخل، من غير زيادةٍ على ذلك.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالدلالة
أكمامهاجمع مضافما تخرج منه الثمرات
الأكمامجمع معرّفما يوصف النخل بأنه ذاتُه

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كمم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كمم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَكۡمَامِهَا ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡأَكۡمَامِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كمم

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

الموضعالصيغةالسياق
سورة فُصِّلَت ٤٧أكمامهاثمرات تخرج من أكمامها — في سياق إحاطة علم الله
الرَّحمٰن 11الأكمامالنخل ذات الأكمام — في سياق النعمة

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَكۡمَامِهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَكۡمَامِهَا (1) ٱلۡأَكۡمَامِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك النصي أن الأكمام تتصل بالثمرات من جهة خروجها منها، وتتصل بالنخل من جهة وصفه بأنه ذات الأكمام. وهذه الصلتان هما القدر الجامع بين الموضعين، من غير تقرير هيئةٍ لها أو لما يتصل بها.

مُقارَنَة جَذر كمم بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالةالفرقالشاهد
كممالأكمام في صلتي خروج الثمرات منها واتصاف النخل بهايميّزه اجتماع الصلتين في موضعيه: الخروج من الأكمام، ووصف النخل بها﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ سورة الرَّحمٰن ١١
لبسالإحاطة والتغطية الساترةيرد في لباس بني آدم، ولا يثبت فيه اتصال الأكمام بالثمرات أو بالنخل﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ﴾ سورة الأعرَاف ٢٦
سربلالغطاء الشامل الواقييرد في سرابيل تقي الناس، ولا يثبت فيه اتصال الأكمام بالثمرات أو بالنخل﴿وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡ﴾ سورة النَّحل ٨١
كسوإسباغ الغطاءيرد فعلًا للعظام واللحم، ولا يثبت فيه اتصال الأكمام بالثمرات أو بالنخل﴿فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا﴾ سورة المؤمنُون ١٤

اختِبار الاستِبدال

لا يصح جعل «الأغطية» بديلًا للأكمام؛ فلا يثبت في الموضعين تحديد هيئة الأكمام بأنها غطاء. وفي قوله: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧)، لا يَحمل الاستبدال بلفظٍ عام الصلةَ المعيّنة بين الثمرات وخروجها من الأكمام.

وفي قوله: ﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11)، لا يَحمل اللفظ العام الصلةَ الأخرى، وهي اتصاف النخل بالأكمام. فالفرق الدلالي الذي يضيع هو جمع اللفظ نفسه لهاتين الصلتين المعيّنتين، لا افتراض هيئةٍ للأكمام.

الفُروق الدَقيقَة

تُفرّق القراءة بين ما تثبته الآية وما لا تصرّح به. فقوله: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧) يثبت إحاطة العلم المذكورة في الآية. ولا يجعل ذلك وحده الأكمامَ موضعًا لا يُرى أو أمرًا ينفرد العلم به.

ويُفرّق أيضًا بين الشاهدين وبين تعميمٍ خارجَهما. فالموضعان يذكران الثمرات والنخل: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧)، و﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11). فلا حاجة إلى بناء المعنى على سياقٍ آخر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

كمم في حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» يتصل بالنخل والثمرات في موضعيه. وتقوم صلته بالحقل على خروج الثمرات من الأكمام، وعلى وصف النخل بأنه ذات الأكمام، من غير زيادة في هيئة الأكمام.

مَنهَج تَحليل جَذر كمم

تُجمع مواضع الجذر أولًا، ثم يُقرأ اللفظ داخل عبارته. في سورة فُصِّلَت ٤٧ يرد اللفظ في بناء الخروج: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾. وفي الرَّحمٰن 11 يرد وصفًا للنخل: ﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾.

والمشترك المقبول هو ثبوت الأكمام مع الثمرات والنخل. ولا يُزاد على الشاهد دعوى عن هيئتها أو مكانتها؛ لأن وصف النخل بامتلاك الأكمام يثبت الصفة، ولا يثبت وحده أنها صفة جوهرية أو بارزة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خرج)

لا يثبت للكمم ضدّ مستقل من الموضعين. ويجمع موضع فُصِّلَت الأكمام مع الخروج: الثمرات تخرج من أكمامها. لذلك فصلة «خرج» به صلة بنيوية في العبارة، لا تضادّ جذريًا مطلقًا. وموضع الرَّحمٰن يثبت اتصاف النخل بالأكمام بلا فعل خروج، فيبقى الحكم مقصورًا على الصلة المذكورة.

خرجمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة فُصِّلَت ٤٧
﴿۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ﴾ يجعل الخروج من الأكمام حركة من الاحتواء إلى الظهور.
  • حرف من يحدد الأكمام موضعا يتركه الخارج.
  • موضع الرحمن يحفظ معنى الوعاء، وموضع فصلت يضيف حركة الظهور.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كمم ⟷ خرج ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كمم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة فُصِّلَت ٤٧ — ۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ
  • الصيغة: أَكۡمَامِهَا (1 موضع)

  • الرَّحمٰن 11 — فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ
  • الصيغة: ٱلۡأَكۡمَامِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كمم

  • يجتمع اللفظ في شاهدين متصلين بالنبات والثمر: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧)، و﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11). وهذه ملاحظة على الموضعين الماثلين، لا تعليلٌ زائد لهما.

  • يختلف مسار السياق بين الشاهدين. ففي فُصِّلَت يرد ذكر خروج الثمرات مع الحمل والوضع والعلم: ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧). وفي الرَّحمٰن يرد الوصف ضمن ذكر ما في الأرض: ﴿وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴾ (الرَّحمٰن 11).

  • يثبت في الشاهدين لفظ الجمع «أكمام». وتبقى هذه ملاحظةً على الصيغة الواردة، من غير إسناد وظيفةٍ إضافيةٍ إليها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كمم في القرءان

  • ## ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي)

  • - تَكرار بِنيوي للسياق: 100٪ من المَواضِع (2/2) يَأتي الجذر مَقرونًا بالنَّبات والثَّمَر — أَكمامُها للثَّمَرات في سورة فُصِّلَت ٤٧، الأَكمامُ للنَّخل في الرَّحمٰن 11. التَّخصيص الموضوعي تامّ في الموضِعَين. - نَمط الإسناد للنَّبات: 100٪ من المَواضِع تَختَصّ بالنَّبات — الجذر لا يَرِد قَط في غَير حَقل الثَّمَر — انحِصار وَظيفي تامّ في الدَّلالة على غِلاف الإنبات. - صيغة الجَمع وَحدها: انفِراد الجذر في صيغة جَمع التَّكسير «أَكمام/الأَكمام» — لا مُفرَد (كِمّ) ولا مُثَنّى — تَخصيص صَرفي يَخدِم وَظيفة الكَثرة الطَّبيعية (الأَوعية المُتَعَدِّدة لكُلّ ثَمَرة، أو لكُلّ نَخلَة). - موقع السياق: المَوضِعان كِلاهُما في آيات تَعداد القُدرة الإلهية — فُصِّلَت في إحاطة عِلم الله بالخَفايا (ما تَخرُج من ثَمَرات مِن أَكمامِها وما تَحمِل من أُنثى... إلا بعِلمه)، الرَّحمٰن في تَعداد النَّعَم — الجذر يُستَدعى حَيث يَحتاج البَيان إلى تَفصيل دَقيق لِخَلق الثَّمَر، لا في وَصف عام.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كمم من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس