قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كفف في القُرءان الكَريم — 16 موضعًا

16 موضعًا12 صيغةالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر كفف في القرآن

دلالة جذر «كفف» في القرآن: كفف يدل في القرآن على حد الطرف والمقابلة: فِعلًا هو حجز اليد أو البأس عن الامتداد والأثر، واسمًا هو الكف، أي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 16 موضعًا، في 12 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كفف من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر كفف في القُرءان الكَريم

كفف يدل في القرآن على حد الطرف والمقابلة: فِعلًا هو حجز اليد أو البأس عن الامتداد والأثر، واسمًا هو الكف، أي الجارحة التي يظهر بها البسط والتقليب. ومنه «كافة» للشمول بلا خروج، و«كُفُوًا» للمكافئ المناظر المنفي عن الله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كفف ليس منعًا مجردًا؛ هو حدّ للطرف أو المقابلة: كفّ اليد والبأس عن الأثر، والكفّ جارحة اليد، وكافة شمول لا يستثني، وكُفُوًا ندّ مكافئ منفي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كفف

مواضع كفف قليلة، لكنها لا تنتظم في المنع وحده. فيها فعل الكف حين يُحبس أثر اليد أو البأس: ﴿كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ﴾، ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ﴾، ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ﴾. وفيها الكف اسمًا للجارحة في سياق لا يدل على المنع، بل على اليد المبسوطة أو المتقلبة: ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾، ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا﴾. ثم تأتي «كافة» للشمول الذي لا يترك خارجًا، و«كُفُوًا» للمكافئ المنفي عن الله. فالجامع الأوسع هو حد الطرف أو المقابلة: طرف يُحبس أثره، أو جارحة هي موضع الطرف، أو جماعة تُؤخذ بلا خروج، أو ندّ تُنفى مماثلته.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كفف

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (المائدة ١١) هذه الآية تكشف محور فعل الكف بمقابلة بسط الأيدي وكفها، لكنها لا تختصر الجذر كله؛ فهي تُقرأ مع ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ و﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا﴾ لإثبات أن «الكف» تأتي اسمًا للجارحة أيضًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ تنقسم إلى أربعة أبواب ظاهرة: كفّ ويكفّ وكففت وكفوا ويكفون لحجز اليد أو البأس أو دفع النار؛ وكفّيه لاسم الجارحة؛ وكافة للشمول الجامع؛ وكفوًا للمماثل المكافئ. أكثر الصيغ المعيارية ورودًا: كافة أربع مرات، كفوا مرتان، كفيه مرتان، ثم صيغ مفردة: يكف، ويكفوا، فكف، كففت، يكفون، كآفة، وكف، كف.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كفف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كفف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
كففت ×1 وكف ×1 كف ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
ويكفوا ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~5 مواضع
يكف ×2 كفوا ×2 فكف ×1
د فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~1 موضع
يكفون ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~5 مواضع
كافة ×5
و اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
كفيه ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كفف

إجمالي المواضع في العدّ الداخلي: ١٦ موضعًا. عدد الآيات الفريدة: ١٥ آية. عدد الصيغ المعيارية: ١١. عدد الصيغ المرسومة: ١٢. توزيع السور: البقرة ١، النساء ٣، المائدة ٢، التوبة ٣، الرعد ١، الكهف ١، الأنبياء ١، سبأ ١، الفتح ٢، الإخلاص ١. المواضع: ٢:٢٠٨، ٤:٧٧، ٤:٨٤، ٤:٩١، ٥:١١، ٥:١١٠، ٩:٣٦ مرتين، ٩:١٢٢، ١٣:١٤، ١٨:٤٢، ٢١:٣٩، ٣٤:٢٨، ٤٨:٢٠، ٤٨:٢٤، ١١٢:٤. لا يوجد موضع من هذه القائمة من جذر آخر؛ وما شابهها في الرسم من الكفر أو الكفل أو الكمال ليس داخلًا في هذا المدخل.

  • الصِيَغ: 12 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَآفَّةٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَآفَّةٗ (3) كَآفَّةٗۚ (2) كَفَّيۡهِ (2) كُفُّوٓاْ (1) يَكُفَّ (1) وَيَكُفُّوٓاْ (1) فَكَفَّ (1) كَفَفۡتُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك ليس حبس الانبساط وحده، بل ضبط الطرف أو المقابلة عند حدّها. في الأيدي والبأس يظهر الحجز: ﴿وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ﴾، ﴿وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ﴾. وفي الكفّين يظهر العضو نفسه لا المنع: ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾. وفي كافة يظهر استيعاب الجماعة، وفي كفوًا يظهر حد المماثلة المنفية.

مُقارَنَة جَذر كفف بِجذور شَبيهَة

كفف ليس مساويًا للمنع العام؛ فالمنع قد يقع بلا صورة طرف أو يد، أما الكف في مواضع الفعل فيبرز حبس الطرف أو أثره. وليس هو القبض؛ فالقبض أخذ وإمساك، أما الكف فقد يكون منع امتداد من غير أخذ. وليس هو البسط؛ ففي ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ﴾ يقابل الكف بسط الأيدي، أما في ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ فالكف اسم للجارحة المبسوطة، فلا تُجعل شاهدًا على المنع. وليس «كافة» مجرد جمع عددي، بل شمول لا يترك خارجًا، وليس «كُفُوًا» مجرد مثل، بل مكافئ يقابل من جهة الندّية.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ﴾ لا يكفي لفظ المنع وحده؛ لأن النص يقابل بسط الأيدي بحبس أثرها. وفي ﴿لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ﴾ لا يكفي الدفع العام؛ إذ الصورة صرف أثر النار عن موضع مخصوص. وفي ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ لا يصح استبدال المعنى بفعل المنع؛ لأن الكف هنا الجارحة نفسها. وفي ﴿ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ﴾ لا تؤدي «جميعًا» وحدها كل الدلالة؛ لأن كافة تحفظ معنى عدم خروج طرف. وفي ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ لا يكفي «مثل» وحدها؛ لأن الكفو ندّ مكافئ مناظر، وهذا منفي عن الله.

الفُروق الدَقيقَة

كف اليد: حبس امتدادها أو أثرها، كما في ﴿كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ﴾ و﴿كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم﴾. كف البأس: حجز أثر القوة والشدّة، كما في ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ﴾. كف النار عن الوجوه والظهور: دفع ممتنع لا يملكه أهله، كما في ﴿حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ﴾. الكفان: اسم الجارحة، لا فعل المنع، كما في ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ و﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا﴾. كافة: شمول جامع بلا خروج، كما في ﴿قَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ﴾. كفوًا: مكافئ مناظر منفي عن الله، كما في ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع · السَعَة والاستيعاب · التفاضل والمقارنة.

وضع الجذر في حقل المنع والقتال يفسر مواضع كف الأيدي والبأس، لكنه لا يستوعب «كفّيه» ولا «كافة» ولا «كفوًا» إن بقي التعريف ضيقًا. علاقته الأدق بالحقل أنه يضبط الطرف: طرف اليد في الفعل، والجارحة في الاسم، وطرف الجماعة في الشمول، وطرف المقابلة في نفي المكافئ.

مَنهَج تَحليل جَذر كفف

استُقرئت مواضع الجذر كلها من القرآن وحده، ثم فُرّق بين الصيغة التي تحمل فعل الكف والصيغة التي تحمل اسم الكف، وبينهما وبين «كافة» و«كفوًا». لم يُبنَ التعريف على آية المائدة وحدها، بل اختُبر على موضعي الكفّين في الرعد والكهف حتى لا يُكره اسم الجارحة على معنى المنع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بسط)

أوضح مقابل لفعل الكف هو البسط حين يكون الكلام عن اليد والأثر؛ ففي المائدة: ﴿إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ﴾. هنا البسط امتداد اليد بالفعل أو الأذى، والكف حبس ذلك الامتداد. أما ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ فليس شاهد ضدية بين بسط وكف؛ لأن الكف فيه اسم للجارحة المبسوطة، لا فعل منع. لذلك يبقى شاهد الضدية الحاكم هو المائدة ١١، وتبقى الرعد ١٤ شاهدًا على مسلك الاسم.

بسطضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
المَائدة 11
﴿إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ﴾ يصرح بمقابلة بسط اليد وكفها.
  • التلاقي الآلي الثاني ليس شاهد ضدية؛ لأن الكف فيه جارحة لا منع.
  • المحور الدلالي هو امتداد الأذى ثم حبسه.

نَتيجَة تَحليل جَذر كفف

ثبت الجذر على دلالة أوسع من القتال والمنع المجرد: حدّ الطرف والمقابلة. يدخل فيه حجز الأيدي والبأس، واسم الكف جارحةً، وشمول كافة، ونفي الكفو. عدد المواضع المعتمد: ١٦ موضعًا في ١٥ آية، بلا موضع أجنبي داخل القائمة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كفف

  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾ (البقرة ٢٠٨)
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء ٧٧)
  • ﴿فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾ (النساء ٨٤)
  • ﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا﴾ (النساء ٩١)
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (المائدة ١١)
  • ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ (المائدة ١١٠)
  • ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (التوبة ٣٦)
  • ﴿وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾ (التوبة ١٢٢)
  • ﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾ (الرعد ١٤)
  • ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾ (الكهف ٤٢)
  • ﴿لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (الأنبياء ٣٩)
  • ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سبأ ٢٨)
  • ﴿وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ (الفتح ٢٠)
  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾ (الفتح ٢٤)
  • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (الإخلاص ٤)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كفف

  • آية المائدة ١١ تجمع أوضح تقابل داخلي: ﴿يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ ثم ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ﴾؛ فالكف هنا فعل حجز للأذى.
  • الرعد ١٤ يمنع تضييق الجذر في فعل المنع، لأن الصورة هي ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾، والكف فيها جارحة مبسوطة لا يد ممنوعة.
  • الكهف ٤٢ يثبت المسلك نفسه من جهة أخرى: ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا﴾، فالجارحة حاضرة في صورة الحسرة لا في معنى الحبس.
  • «كافة» ترد في الشمول: ﴿ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ﴾، و﴿قَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ﴾، و﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ﴾، و﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ﴾.
  • ختام الإخلاص ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ يفتح باب المقابلة والمكافأة، فلا يصح رد الجذر كله إلى كف اليد وحدها.
  • الجذر يرد في ستة عشر موضعًا، ومع قلته يجمع أربعة أبواب ظاهرة: فعل الكف، واسم الكف، وشمول كافة، ونفي الكفو.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كفف في القرآن

  • الكَفُّ بمعنى المنع والصرف، وغالبًا مقترنًا بـ«الأيدي»: ﴿كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ﴾ (النساء ٧٧)، ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (النساء ٨٤)، ﴿وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ (النساء ٩١)، ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ﴾ (المائدة ١١)، ﴿وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ﴾ (المائدة ١١٠)، ﴿وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ﴾ (الفتح ٢٠)، ﴿كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ﴾ (الفتح ٢٤). والمنعُ هنا فِعلٌ إلهيّ في أكثره، فاعلُه «الله».

  • الكفُّ بمعنى الدفع الذي يُعجِزُ أهلَ النار: ﴿حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ﴾ (الأنبياء ٣٩)، فالكفُّ صرفٌ مُمتنِع لا يَملكونه.

  • الكَفُّ اسمًا لراحة اليد، وهو الموضِعُ الحسّيّ للمعنى الجامع: ﴿إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾ (الرعد ١٤)، ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ﴾ (الكهف ٤٢)، وكلاهما صورةُ عجزٍ وخسارة.

  • «كَآفّة» للشمول والإحاطة الجامعة: ﴿ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ﴾ (البقرة ٢٠٨)، ﴿قَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ﴾ (التوبة ٣٦)، ﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗ﴾ (التوبة ١٢٢)، ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ﴾ (سبإ ٢٨).

  • «كُفُوًا» للمماثلة والنِّدّيّة، في موضعٍ يتيمٍ هو خِتامُ نفي الشَّبيه عن الله: ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (الإخلاص ٤)، حيث تَجتمع المماثلةُ المنفيّة (كُفُوًا) مع الوحدانيّة (أَحَدُۢ) في سياقٍ سبقه نفيُ الوالد والولد، فيكون «الكُفْء» هو المُساوي الذي تَحُدُّه حدودُ المثيل — وهو منفيّ بالكلّيّة عن الأحد الصمد.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر كفف

  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر كفف

  • 16 موضعًا
    الجَذر «كفف» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗