جَذر كفف في القُرءان الكَريم — ١٦ مَوضعًا

الحَقل: القتال والحرب والجهاد · المَواضع: ١٦ · الصِيَغ: ١٢

التَعريف المُحكَم لجَذر كفف في القُرءان الكَريم

كفف يدل على حد جامع يمنع الانبساط أو التفرق أو عدم التكافؤ: كف اليد، وكف الأذى، وكافة الجماعة، وكفو المقابل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كفف هو ضبط الطرف أو الجماعة على حد يمنع الانفلات: منع، جمع، كف يد، أو نفي مكافئ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كفف

مواضع كفف قليلة لكنها متباعدة ظاهرا: كف الأيدي، كف البأس، كف اليدين، الدخول كافة، والقول بأنه لا كفو لله. الجامع أن الشيء يبلغ حدا يضبط الطرف: اليد تقبض وتمنع البسط، الجماعة تؤخذ كلها بلا خروج، والكفو يقابل غيره بلا زيادة ولا نقص. لذلك لا يصح حصر الجذر في القتال فقط.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كفف

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (5:11) هذه الآية تكشف زاوية الجذر المركزية، ثم تقرأ معها بقية المواضع حتى لا يضيق التعريف عن الاستيعاب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ تنقسم إلى كف وكفوا ويكف وكففت لمنع اليد أو البأس، وكافة للجمع الشامل، وكفيه للجارحة الجامعة، وكفو للمماثل المناظر. أكثر الصيغ المعيارية: كافة 4، كفوا 2، كفيه 2، ثم صيغ مفردة للباقي.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كفف

إجمالي المواضع في ملف البيانات الداخلي: 16 موضعا. عدد الآيات الفريدة: 15 آية. عدد الصيغ المعيارية: 11. عدد الصيغ المرسومة: 12. أعلى السور ورودا: النِّسَاء 3، التوبَة 3، المَائدة 2، الفَتح 2، البَقَرَة 1، الرَّعد 1. أكثر الصيغ المعيارية: كافة 4، كفوا 2، كفيه 2، يكف 1، ويكفوا 1، فكف 1، كففت 1، يكفون 1. أكثر الصيغ المرسومة: كَآفَّةٗ 3، كَآفَّةٗۚ 2، كَفَّيۡهِ 2، كُفُّوٓاْ 1، يَكُفَّ 1، وَيَكُفُّوٓاْ 1، فَكَفَّ 1، كَفَفۡتُ 1.

سورة البَقَرَة — الآية 208
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 77
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 84
﴿فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾
عرض 12 آية إضافية
سورة النِّسَاء — الآية 91
﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 11
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 110
﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 122
﴿۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 36 ×2
﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 14
﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
سورة الكَهف — الآية 42
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 39
﴿لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾
سورة سَبإ — الآية 28
﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الفَتح — الآية 20
﴿وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾
سورة الفَتح — الآية 24
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾
سورة الإخلَاص — الآية 4
﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم أن طرفا يضبط فلا ينبسط ولا ينفلت: الأيدي تكف عن القتال، البأس يكف، اليدان تبسطان إلى الماء ولا تبلغانه، والناس يؤخذون كافة في عموم واحد، والكفو مماثل يحد المقابلة.

مُقارَنَة جَذر كفف بِجذور شَبيهَة

كفف ليس منع؛ فالمنع أوسع، وكفف يبرز ضبط الطرف أو اليد. وليس قبض؛ فالقبض أخذ وإمساك، والكف منع امتداد. وليس جمع؛ فكافة جمع شامل لكن مع دلالة عدم الخروج عن الحد.

اختِبار الاستِبدال

في فكف أيديهم لا يكفي منعهم؛ لأن النص يقابل بسط الأيدي بكفها. وفي ادخلوا في السلم كافة لا يكفي جميعا وحدها؛ لأن كافة تحفظ معنى عدم خروج طرف من الجماعة. وفي لم يكن له كفوا أحد لا يكفي مثلا؛ لأن الكفو مقابلة مكافئة من جهة الند.

الفُروق الدَقيقَة

كف اليد منع امتدادها، وكف البأس دفع أثره، وكافة حال جامعة لا تترك مستثنى، وكفاهما أو كفيه اسم للجارحة ذات الطرفين، وكفو نفي للمماثل المكافئ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.

وضع الجذر في حقل القتال يفسر بعض مواضعه ولا يستوعب كافة وكفو وكفيه. زاويته الأدق هي ضبط الطرف والمنع والجمع الشامل، مع حضور قوي في سياقات الأيدي والقتال.

مَنهَج تَحليل جَذر كفف

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر كفف

ثبت الجذر كدلالة على ضبط الطرف ومنع الانبساط أو التفرق أو المكافأة، لا على القتال وحده. عدد المواضع المعتمد: 16 في 15 آية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كفف

- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾ (2:208) - ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (4:77) - ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (5:11) - ﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾ (13:14) - ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (112:4)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كفف

- عدد مواضع الجذر 16 فقط، ومع ذلك يجمع أبوابا أربعة: المنع، اليد، الشمول، ونفي الكفو. - آية المائدة 11 تكشف أوضح تقابل داخلي: هم قوم ببسط الأيدي فجاء الكف مانعا لذلك البسط. - وجود كفو في الإخلاص يمنع رد الجذر كله إلى كف اليد؛ فالمعنى الأعم هو حد المكافأة أو ضبط الطرف.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٤)، المُؤمِنون (٣).

إحصاءات جَذر كفف

  • المَواضع: ١٦ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَآفَّةٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَآفَّةٗ (٣) كَآفَّةٗۚ (٢) كَفَّيۡهِ (٢) كُفُّوٓاْ (١) يَكُفَّ (١) وَيَكُفُّوٓاْ (١) فَكَفَّ (١) كَفَفۡتُ (١)