مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر طلل في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر طلل في القرءان
دلالة جذر «طلل» في القرءان: طلل في القرءان: ما يصيب الجنّة إذا لم يصبها وابل، في موضع واحد: ﴿فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞ﴾ (سورة… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طلل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر طلل في القُرءان الكَريم
طلل في القرءان: ما يصيب الجنّة إذا لم يصبها وابل، في موضع واحد: ﴿فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٥). فحدُّه من النصّ مقابلتُه للوابل في الإصابة وحدها؛ ولم يصف النصّ مادّته ولا مقداره ولا أثره.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يأتي الطلّ في مثل الجنّة على الربوة مقابلًا للوابل عند انتفاء إصابته لها. فالآية تذكر إيتاء الجنّة أكلها ضعفين بعد إصابة الوابل، ثم تذكر الطلّ في جواب الشرط. وهذه المقابلة تحدّد موقعه في المشهد، دون أن تصف مادّته أو مقداره أو تجعل له قدرًا معلومًا من الإنتاج.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طلل
طلل لا يرد إلا في موضع واحد في القرءان الكريم: سورة البَقَرَة ٢٦٥، وذلك في سياق مثل ضربه القرءان للمنفقين ابتغاء مرضاة الله. المشهد: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٥)، ثمّ تأتي الحالة البديلة: ﴿فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٥). فالذي يثبته النصّ أنّ الطلّ هو ما يصيب الجنّة عند انتفاء الوابل، وأنّه قسيمه في الإصابة — جعله النصّ جوابًا لانتفائه. وأمّا مادّته ومقداره ومقدار ما تنتجه الجنّة به فمما لم تصرّح به الآية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر طلل
سورة البَقَرَة ٢٦٥
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿فَطَلّٞۗ﴾ | 1 | تأتي جوابًا لانتفاء إصابة الوابل للجنّة |
تأتي الصيغة مفردةً مسبوقةً بالفاء في جواب الشرط. ويبيّن تركيبها موقع الطلّ عند نفي إصابة الوابل، دون أن يدلّ على غزارة أو تتابع أو وقوع مباشر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طلل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «طلل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طلل
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة البَقَرَة ٢٦٥ (فطلّ — يأتي بديلًا في سياق الشرط عند نفي إصابة الوابل للجنّة في مثل المنفقين).
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَطَلّٞۗ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَطَلّٞۗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
ورد الجذر في القرءان في موضع واحد، في سياق المقابلة مع الوابل عند نفي إصابته للجنّة. فالثابت هو موقع الطلّ في هذا الشرط، دون وصف مادّته أو نزولها أو مقدارها. والموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلول مستقلّ للجذر.
مُقارَنَة جَذر طلل بِجذور شَبيهَة
- وبل — يرد الوابل في الموضع ذاته مقابلًا للطلّ (سورة البَقَرَة ٢٦٥). تذكر الآية إصابته للجنّة وإيتاءها أكلها ضعفين، ثم تذكر الطلّ عند انتفاء إصابته، دون تعيين فرق في المقدار.
- مطر — لا تذكر آية الطلّ هذا اللفظ، فلا تثبت منها مقارنة بينهما في طبيعة الإصابة أو شدّتها.
- مزن — لا تذكر آية الطلّ المزن، ولا تعيّن مصدر الطلّ؛ فلا يُنسب إليها بيان صلة بينهما.
اختِبار الاستِبدال
- استبدال لفظ مطر بلفظ طلّ يغيّر اللفظ الذي اختاره النصّ لجواب الشرط. فالمقابلة الواردة بين الوابل والطلّ لا تتضمّن حكمًا على مقدار المطر بالنسبة إليهما، ولا تثبت تدرّجًا من الأكثر إلى الأقلّ.
- يقتصر النظر في البديل هنا على موضعه في التركيب: نفي إصابة الوابل للجنّة، ثم ذكر الطلّ في جواب الشرط. ولا يعيّن هذا التركيب مادّة الطلّ أو مصدره.
الفُروق الدَقيقَة
يُذكر الوابل مصيبًا للجنّة على الربوة، ويتبعه إيتاؤها أكلها ضعفين. ثم يُذكر الطلّ عند انتفاء إصابة الوابل، دون بيان مقدار إنتاج الجنّة معه. فالفرق المصرّح به بين الحالتين هو ذكر الضعفين في الأولى، دون تعيين أثر الطلّ في الثانية.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.
يندرج الجذر في حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية»، وتظهر صلته بالحقل في مقابلته للوابل في مثل الجنّة على الربوة. وهذه الصلة السياقية لا تعيّن مادّة الطلّ أو مقداره أو مصدره.
مَنهَج تَحليل جَذر طلل
بما أن الجذر لا يرد إلا في موضع واحد، فالاستقراء هنا استقراء سياقي: المشهد (جنة، ربوة، وابل، ضعفين) يعرف الطل بموقعه في سلسلة المقابلة مع الوابل. وسياق المثل يجعل مدار الفرق بين المنفقين على ﴿ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٥)، ولم يصرّح بأنّ الطلّ يقابل نفقةً قليلة؛ فيُقتصَر في تعريفه على موقعه من المقابلة مع الوابل.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وبل)
يتضح تقابل طلل في القرءان من موضعه الوحيد في مثل الجنّة بربوة. فالآية تذكر إصابة الوابل وإيتاء الجنّة أكلها ضعفين، ثم تذكر الطلّ في جواب شرط ينفي إصابة الوابل. لذلك فالعلاقة الثابتة تقابل سياقي بين حالتين في المشهد نفسه، وليست حكمًا بأنّ أحد اللفظين نقيض الآخر في مدلوله. ومن ثمّ فالمقابل المذكور للطلّ هو الوابل؛ إذ يجتمعان في الآية نفسها، ويأتي ذكر الطلّ عند نفي إصابته للجنّة. ولا يثبت بهذا التقابل فرق في الغزارة والخفّة، ولا حكم بكفاية الطلّ أو بمقدار إنتاج الجنّة معه. ولا يصحّ إدخال المطر أو الماء عمومًا مقابلًا هنا؛ لأنّ النصّ لم يبن المقابلة عليهما، ولم يجعلها بين وجود الماء وعدمه أو بين النفع والضرر.
- الطل لا يلغي أثر الوابل، بل يكشف أن الخصوبة الأصلية تجعل أدنى البلل نافعا.
- تكرار وابل قبل فطل يجعل المقابلة مقداريا بين كثرة النزول وخفته.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر طلل
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة البَقَرَة ٢٦٥ — وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
- الصيغة: فَطَلّٞۗ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طلل
- انفراد بموضع واحد (سورة البَقَرَة ٢٦٥): الجذر لم يرد إلا مرة واحدة في القرءان كله، وفي مثل من أمثاله؛ فموضع استعماله هو مشهد الجنّة على الربوة في مثل المنفقين.
- اقتران بالوابل: في الموضع الواحد يأتي الطلّ بديلًا في جواب الشرط عند نفي إصابة الوابل. وهذا تقابل شرطي يصف العلاقة بينهما في المشهد، ولا يحكم بأنّ أحدهما نقيض الآخر.
- بنية شرطية: «فإن لم يُصبها وابلٌ فطلٌّ»؛ يرتبط ذكر الطلّ بنفي إصابة الوابل للجنّة، وهو التركيب الذي وردت فيه صيغة الجذر الوحيدة.
- انحصار في صيغة واحدة منكّرة مرفوعة: «فطلٌّ»؛ لم يرد الجذر بأي صيغة فعلية ولا اسمية أخرى ولا معرّفًا. وتأتي هذه الصيغة في جواب الشرط، دون وصف يلحق بها ويعيّن مادّتها أو مقدارها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طلل في القرءان
- اِنفراد تامّ بموضع واحد (سورة البَقَرَة ٢٦٥): الجذر لم يرد إلا مرة واحدة في القرءان كله، وفي مَثلٍ من أمثاله — انحصار بنيوي ووظيفي تامّ. - اقتران ثُنائي بـ«وابل»: في الموضع الواحد يأتي «طلّ» مَوضوعًا بدلًا عند نفي «وابل» — الجذر مَأخوذ في القرءان من تَقابله مع نقيضه فقط، لا يقوم بنفسه. - بنية شرطية لا تَتكرَّر: «فإن لم يُصبها وابلٌ فطلٌّ» — تَركيب «فإن لم...فطلّ» انفراد تركيبيّ تامّ، لا نَظير له في القرءان. - اِنحصار في صيغة واحدة منكَّرة مرفوعة: «فطلٌّ» — لم يَرد الجذر بأي صيغة فعلية ولا اسمية أخرى ولا مُعرَّفًا — اِنحصار صرفيّ كامل في صيغة المسند المنكَّر.