جَذر طفف في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الحساب والوزن · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر طفف في القُرءان الكَريم

طفف هو وصف من يستوفي لنفسه في الكيل، ثم يخسر غيره إذا كال أو وزن له؛ فهو ظلم في معيار الأخذ والعطاء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع واحد، لكن سياقه يفسره مباشرة: المطفف يأخذ كاملًا ويعطي ناقصًا. لذلك يجمع الجذر بين الحساب والوزن من جهة الآلة، والظلم من جهة الأثر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طفف

ورد الجذر طفف مرة واحدة في قوله ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾، وتشرح الآيتان التاليتان وصفهم من داخل السياق: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ ثم ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾. فالتطفيف في القرآن ليس نقصًا عارضًا، بل ازدواج في الكيل والوزن: استيفاء للنفس وإخسار للغير.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طفف

المطففين 1

﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الوحيدة: لِّلۡمُطَفِّفِينَ، وردت مرة واحدة في المطففين 1.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طفف

إجمالي المواضع: 1 موضع في 1 آية.

المراجع: المطففين 1.

سورة المُطَففين — الآية 1
﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم من السياق المباشر هو الإخلال بالميزان عند الإعطاء مع طلب الاستيفاء عند الأخذ.

مُقارَنَة جَذر طفف بِجذور شَبيهَة

طفف يختلف عن خسر؛ فالإخسار يصف النتيجة في الآية الثالثة، أما المطففون فهم أصحاب النمط كله: يستوفون لأنفسهم ويخسرون غيرهم. ويختلف عن وفي لأن وفي إتمام الحق لا إنقاصه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل الخاسرون بدل المطففين لفقدت الآية صورة الازدواج بين الأخذ والعطاء. ولو قيل غير الموفين لفقدت خصوصية الكيل والوزن المذكورة في السياق.

الفُروق الدَقيقَة

المطفف لا يجهل معيار الكيل؛ لأنه يستوفيه لنفسه. لذلك فمركز الجذر ليس الخطأ في الحساب، بل استعمال معيارين في التعامل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن · الظلم والعدوان والبغي.

ينتمي إلى الحساب والوزن لأن السياق يذكر الاكتيال والكيل والوزن. وينتمي إلى الظلم والعدوان لأن النتيجة إخسار الناس حقوقهم.

مَنهَج تَحليل جَذر طفف

اعتمد التحليل على موضع الجذر وعلى الآيتين التاليتين في السورة نفسها لأنهما تعريف داخلي مباشر للمطففين.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: وفي

نَتيجَة تَحليل جَذر طفف

طفف يدل على استيفاء النفس وإخسار الغير في الكيل أو الوزن. ينتظم هذا المعنى في موضع قرآني واحد وصيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طفف

الشواهد الكاشفة:

- المطففين 1 — ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾: تسمية أصحاب الفعل. - المطففين 2 — ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾: استيفاء عند الأخذ. - المطففين 3 — ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾: إخسار عند الإعطاء.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طفف

- ورد الجذر مرة واحدة فقط، لكنه صدر سورة كاملة بعنوانه، فصار الاسم مفتاحًا للسياق. - الموضع الوحيد جاء بعده تعريف مباشر في الآيتين الثانية والثالثة، لذلك لا يحتاج إلى نقل معنى خارجي. - يجمع السياق بين يستوفون ويخسرون، فيثبت ازدواج المعيار في الجذر. - الضد ضبط إلى وفي لأن الجذر موجود بهذا الرسم في فهرس الجذور، ولأن الاستيفاء في الآية نفسها يكشف طرف الإتمام.

إحصاءات جَذر طفف

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِّلۡمُطَفِّفِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِّلۡمُطَفِّفِينَ (١)