قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضءن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

جواب مباشر

دلالة جذر ضءن في القرءان

دلالة جذر «ضءن» في القرءان: ضءن في القرءان: أحد الأنواع الأربعة المعدودة في ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖ﴾ من الأنعام (سورة الأنعَام ١٤٣)، يقابله… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضءن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضءن في القُرءان الكَريم

ضءن في القرءان: أحد الأنواع الأربعة المعدودة في ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖ﴾ من الأنعام (سورة الأنعَام ١٤٣)، يقابله المعز في العدّ نفسه. وَرَد في موضعٍ واحد في سياق مطالبة مدّعي التحريم بالبرهان، وهو أوّلُ المعدودات في هذا العدّ، من غير أن يصفه النصّ بصفةٍ في ذاته.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد الضأن في سياق الأنعام بوصفه طرفًا في تعداد ثمانية أزواج. ويقابله المعز في عدّ اثنين لكلّ منهما، ثم يرد في السياق نفسه ذكر الإبل والبقر (سورة الأنعَام ١٤٢–١٤٤). وتأتي الآية في سؤال عن دعوى التحريم وطلب العلم عليها (سورة الأنعَام ١٤٣).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضءن

لا يَرِد الجذر ضءن في القرءان إلّا في موضعٍ واحد، في صيغة اسم الجنس «ٱلضَّأۡنِ»، في سورة الأنعَام ١٤٣: ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، ثمّ ﴿قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾، وختامًا ﴿نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾.

السياق: الآية تَعُدّ ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖ﴾ من الأنعام، وتُطالِب مَن ادّعى تحريم شيءٍ منها ببرهانٍ عن علم. ويُذكر الضأن أوّلًا ﴿مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، ثمّ المعز ﴿وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، ثمّ الإبل والبقر في الآية التي تليها ﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٤).

ما يكشفه السياق:

  • الضأن والمعز نوعان متغايران يُعطَف أحدهما على الآخر في عدٍّ واحد، فلا يقوم أحدهما مقام الآخر فيه.
  • الضأن أوّلُ المعدودات في الأزواج الثمانية؛ والنصّ لا يُعلِّل هذا التقديم، فلا يُحمَّل ما لم يذكره.
  • محور الآية أنّ هذه الأزواج معدودةٌ فيما أُحِلّ، وأنّ دعوى التحريم مطالَبةٌ بالبرهان ﴿نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ﴾.
  • لم يصف النصُّ الضأنَ بصفةٍ في ذاته، فلا يدخل في الحدّ إلّا ما ذُكر.

المفهوم: ضءن = أحد الأنواع الأربعة المعدودة في الأزواج الثمانية من الأنعام، يقابله المعز في العدّ نفسه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضءن

> ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ > (سورة الأنعَام ١٤٣)

الموضع الوحيد — يضع الضأن في قلب المنظومة الأنعامي

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
الضأناسم جنس جمعي — الغنم ذو الصوف (مقابل المعز)

*(لم يرد الجذر في القرءان إلا بهذه الصيغة)*

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضءن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضءن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلضَّأۡنِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضءن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة الأنعَام ١٤٣ — ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلضَّأۡنِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلضَّأۡنِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الضأن اسم يرد في تعداد ثمانية أزواج في سياق الأنعام (سورة الأنعَام ١٤٢–١٤٤). ويُعَدّ منه اثنان ويُقابَل بالمعز في الآية نفسها. ولا يثبت من النص وصفٌ للضأن من جهة الصوف أو الصغر أو الألفة. ولا يكفي هذا الورود الواحد لتعيين مدلولٍ مستقلّ خارج ما يثبته سياقه المتصل.

مُقارَنَة جَذر ضءن بِجذور شَبيهَة

يفصل النص بين الضأن والمعز بالعدّ والعطف: ﴿مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٣). ويرد الإبل والبقر في الزوج الآخر من التعداد (سورة الأنعَام ١٤٤). فالفرق الثابت هو موضع كلّ اسم في هذا التعداد، لا تقسيم الأنواع إلى كبيرة وصغيرة.

اختِبار الاستِبدال

«من الضأن اثنين ومن المعز اثنين» (سورة الأنعَام ١٤٣): لو قيل «من الغنم أربعة» غابت المقابلة بين الضأن والمعز، ولم يظهر عدّ اثنين لكلّ منهما.

الفُروق الدَقيقَة

  • الضأن والمعز يُذكران في آيةٍ واحدة معطوفًا أحدهما على الآخر، فيثبت أنّهما نوعان متغايران لا نوعٌ واحد.
  • الضأن مقدَّمٌ في الذكر على المعز، والإبل والبقر بعدهما (سورة الأنعَام ١٤٤)؛ وهو ترتيبُ عدٍّ لم يُعلِّله النصّ، فلا يُبنى عليه حكمُ أسبقيّةٍ ولا أهمّيّة.
  • سياق الآية مطالبةُ مدّعي التحريم بالبرهان ﴿نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ وهذا غرضُ السياق لا مدلولُ الجذر. فالضأن اسمُ نوعٍ من الأنعام، والإحلالُ حكمٌ ورد عليه في هذا المقام، لا معنًى داخلٌ في اللفظ نفسه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة.

الضأن في حقل "الأنعام والحيوانات الأليفة" يمثل القسم الأول من الغنم الصغير الأليف المُسخَّر للإنسان، والمُحلَّل له في المنظومة الشرعية القرءانية.

مَنهَج تَحليل جَذر ضءن

١. يُقرأ موضع الجذر في سياق سورة الأنعَام ١٤٢–١٤٤، لا اللفظ مفردًا. ٢. يُتبع التعداد من ثمانية أزواج إلى تفصيل الضأن والمعز، ثم الإبل والبقر. ٣. يثبت من النص أن الضأن اسم معدود يقابل المعز ضمن هذا السياق. ٤. لا تُحمّل القراءة وصف الصوف أو الصغر أو الألفة، إذ لا يذكرها السياق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر معز)

لا يثبت للضأن ضد قرءاني صريح؛ فالموضع الوحيد يورده داخل تعداد الأنعام في سياق إبطال التحريم المفتعل. أقوى علاقة قابلة للإثبات هي مقابلة نوعية مع المعز، لأن الآية تجعل الضأن والمعز زوجين صغيرين داخل منظومة واحدة، ثم تنقل السؤال إلى الذكرين والأنثيين وما اشتملت عليه الأرحام. هذه ليست ضدية، فالضأن لا يعاكس المعز، وإنما يجاوره في تقسيم النوع الحيواني تحت باب الحل والزوجية. أما شمل وثمن وثني وأنث وحرم وزوج فهي مفاتيح للسياق نفسه: عدد الأزواج، الذكر والأنثى، ودعوى التحريم، ولا تصلح أضدادًا للجذر.

معزمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ﴾ يضع الضأن والمعز في ثنائية نوعية واحدة.
  • التقابل هنا تقابل تصنيف داخل الأنعام، لا تضاد بين معنيين.
  • السؤال عن الذكرين والأنثيين ينقل مركز الآية من الحيوان إلى إبطال دعوى التحريم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضءن ⟷ معز ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضءن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنعَام ١٤٣ — ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
  • الصيغة: ٱلضَّأۡنِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضءن

ملاحظات لطيفة مستخلصة من الاستقراء:

  • لا يرد الجذر إلا في موضع واحد: سورة الأنعَام ١٤٣، بصيغة «الضأن».
  • يقترن اللفظ في هذا الموضع بالمعز في عدّ اثنين لكلّ منهما.
  • يقع الموضع في محاجّة تسأل عن دعوى التحريم وتطلب علمًا عليها (سورة الأنعَام ١٤٣).
  • يرد اللفظ اسمًا في هذا الموضع، ولا يعرض الاستقراء صيغة أخرى للجذر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضءن في القرءان

  • انفراد الجذر بِموضع واحد

    1/1 = 100٪ في سورة الأنعَام ١٤٣، صيغة «الضأن» — لا وُرود آخر للجذر في القرءان.

  • الاقتران الإلزامي بـ«المَعز»

    1/1 = 100٪ — «من الضأن اثنين ومن المَعز اثنين». الجذر يَأتي لازِم الاقتران بالمعز في تَركيب القسمة الزوجية.

  • انفراد الجذر بِسياق إبطال التحريم الجاهلي

    1/1 — الموضع كله مُحاجَّة على تحريم الأنعام، والضأن أحد أربعة أزواج تُسأل عنها قريش (الضأن، المعز، الإبل، البقر). الجذر يَدخل القرءان مَرَّة واحدة في سياق الإبطال.

  • جُمود صَرفي تامّ

    لا يَرِد للجذر فعل ولا صفة ولا مَصدر — الاسم الجِنسي الجامد فقط. انفراد صَرفي يُخرج الجذر من نظام التَصاريف.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضءن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس