قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سنم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصعود والعلو

جواب مباشر

دلالة جذر سنم في القرءان

دلالة جذر «سنم» في القرءان: سنم لا يرد في القرءان إلّا في ﴿تَسۡنِيمٍ﴾: عينٌ يُمزَج بها شرابُ الأبرار ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصعود والعلو». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سنم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر سنم في القُرءان الكَريم

سنم لا يرد في القرءان إلّا في ﴿تَسۡنِيمٍ﴾: عينٌ يُمزَج بها شرابُ الأبرار ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧)، ويشرب بها المقرَّبون في الآية التالية؛ ولا يقرّر النصّ فيها وصفًا زائدًا على ذلك.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تسنيم في القرءان عينٌ يرد ذكرها في وصف الرحيق المختوم: مزاجه منها للأبرار، ويشرب بها المقرّبون. ولا يصرّح السياق بعلوّ العين، ولا بخلوص شرب المقرّبين، ولا بمعنى أشمل للجذر خارج هذا الموضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سنم

الموضع في سورة المُطَففين ٢٧: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾. يرد تسنيم في بيان مزاج الرحيق المختوم الذي يُسقاه الأبرار. وتأتي الآية التالية بلفظ ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨)، فتبيّن أن تسنيم عين يشرب بها المقرّبون. ولا يثبت من الآيتين علوّ مكان العين، ولا تفاضل بين الأبرار والمقرّبين، ولا كيفية شرب أيّ منهما منها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سنم

سورة المُطَففين ٢٧-٢٨

﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَسۡنِيمٍ﴾1اسم عين يرد في مزاج الرحيق، ويشرب بها المقرّبون

ترد الصيغة مرةً واحدةً في سياق الرحيق المختوم، وتبيّن الآية التالية صلتها بالعين وشرب المقرّبين بها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سنم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سنم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَسۡنِيمٍ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سنم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة المُطَففين ٢٧

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَسۡنِيمٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَسۡنِيمٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد. تسنيم عين في الجنة؛ يذكر النص أن مزاج الرحيق منها، وأن المقرّبين يشربون بها. ولا يعيّن النص كيفية المزج أو الشرب، ولا يصف العين بالعلو أو الرفعة.

مُقارَنَة جَذر سنم بِجذور شَبيهَة

  • نبع/ينبوع: لا تعرض الآيتان لفظ نبع أو ينبوع، فلا يثبت منهما فرق تفصيلي بينه وبين تسنيم.
  • عين: تسمّي الآية التالية تسنيم عينًا يشرب بها المقرّبون، فتثبت صلته بالعين في هذا الموضع.
  • الفرق: تسنيم اسم مخصوص ورد مع مزاج الرحيق وشرب المقرّبين، أما أوجه الفرق الأخرى فلا تنص عليها الآيتان.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة المُطَففين ٢٧-٢٨، ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾، لو استبدل تسنيم بلفظ عين لضاع الاسم الذي يربط مزاج الرحيق بالعين المذكورة بعدها.
  • لماذا تسنيم تحديدًا: لأن النص يسمي به ما يأتي منه المزاج، ثم يصفه بأنه عين يشرب بها المقرّبون. ولا يثبت من البنية الصرفية وحدها معنى زائدًا على هذه العلاقة.

الفُروق الدَقيقَة

تسنيم هو الاسم الوارد في هذا الموضع للمصدر الذي منه مزاج الرحيق. عين هي الوصف الذي تلحقه الآية التالية بتسنيم، مع شرب المقرّبين بها. ولا تبيّن الآيتان فرقًا قرءانيًا آخر بين تسنيم وسائر ألفاظ الماء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصعود والعلو · نَعيم الجَنَّة · الطعام والشراب.

يرد الجذر في حقل «الصعود والعلو» المعتمد، غير أنّ الآية الواحدة لا تصرّح بسبب إدراجه فيه. وفي حقل «نَعيم الجَنَّة» يظهر تسنيم في مزاج الرحيق: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧). وفي حقل «الطعام والشراب» يثبت المقطع نفسه اتصال تسنيم بالمزاج: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧). والنص يسمّي تسنيم عينًا تتصل بمزاج الرحيق وشرب المقرّبين، ولا يصرّح بسبب إدراجها في حقل «الصعود والعلو».

مَنهَج تَحليل جَذر سنم

قُرئت الآيتان ٢٧-٢٨ من المُطَففين في سياق وصف نعيم الأبرار. أُثبتت العلاقة التي ينص عليها اللفظ: مزاج الرحيق من تسنيم، ثم وصفه عينًا يشرب بها المقرّبون. واستُبعدت دعوى العلو والتفاضل وخلوص الشرب؛ لأنها لا يذكرها النص المقروء.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رحق)

لسنم في القرءان موضعٌ واحد بصيغة ﴿تَسۡنِيمٍ﴾، في وصف شراب الأبرار. وعلاقته برحق تكاملٌ وتضايف لا ضدّ: فالرحيق هو الشراب الذي يُسقَونه: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥)، والتسنيم ما منه مزاجُ ذلك الشراب: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧). فإضافته إلى المزاج تمنع أن يُقرأ شرابًا مستقلًّا يقابل الرحيق؛ هو ما يخالطه ويدخل في تركيبه، وبينهما آيةُ الختم: ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ﴾ (سورة المُطَففين ٢٦). ثم يصفه النصّ عينًا: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨). ولا تصف الآيات هذه العين بعلوٍّ ولا رفعة، فلا يُحمَّل التكامل أكثر من صلة الشراب بمزاجه ومصدره.

رحقمُكَمِّل / تَضايُففي آيات مُتَجاوِرَة
سورة المُطَففين ٢٥
يثبت الرحيق اسمَ الشراب المسقيّ في المقطع: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾.
سورة المُطَففين ٢٧
ويثبت التسنيم ما منه مزاج ذلك الشراب لا ما يضادّه: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾.
  • يتتابع وصف الشراب طبقاتٍ: اسمه، ثم ختمه ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ﴾، ثم مزاجه؛ والتسنيم في الطبقة الأخيرة.
  • إضافة التسنيم إلى المزاج تمنع قراءته شرابًا مستقلًّا يقابل الرحيق؛ هو ما يخالطه ويدخل في تركيبه.
  • التسنيم مزاجٌ لشراب الأبرار، وعينٌ يشرب بها المقرّبون: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾؛ ولا تصف الآيات العين بعلوٍّ ولا رفعة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سنم ⟷ رحق ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سنم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المُطَففين ٢٧ — وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ
  • الصيغة: تَسۡنِيمٍ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سنم

  • صيغة ﴿تَسۡنِيمٍ﴾ وردت مرةً واحدةً، ١/١ = ١٠٠٪. ولا يكفي الوزن الصرفي وحده لإثبات معنى الرفع أو العلو.
  • الجهة المذكورة في الآيتين: مزاج الرحيق للأبرار من تسنيم، ثم شرب المقرّبين بالعين. ولا تثبت الآيتان تخصيص تسنيم بالمقرّبين دون الأبرار.
  • التوازي البنيوي في الآيتين المتتاليتين (سورة المُطَففين ٢٧-٢٨): «وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ * عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ» — يربط النص تسنيم بالمزاج، ثم يصفه عينًا يشرب بها المقرّبون.
  • موضع الكلمة في السورة: تختم مقطع نعيم الأبرار (٢٢-٢٨) قبل الانتقال إلى مشهد المجرمين الضاحكين في الدنيا (٢٩-٣٦)، وهو حدّ بنيوي بين عاقبتين.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سنم في القرءان

  • - صيغة مَصدرية على وَزن «تَفعيل» (تَسنيم) — 1/1 = 100٪. الوَزن يَدلّ على الرَّفع والعُلوّ، فاسم الشَّراب يَحمل في صيغته نَفسها مَعنى السُّموّ. - الجَهة المَوصوفة: شَراب المُقَرَّبين في الجَنة — 1/1 = 100٪. لم يَرِد الجذر إلا في سياق نَعيم آخِرَوي مَخصوص بِأعلى دَرَجات أهل الجَنة (المُقَرَّبين)، لا الأبرار عُمومًا. - التَّوازي البِنيوي في الآيتَين المُتَتاليَتَين (سورة المُطَففين ٢٧-٢٨): «وَمِزاجُه مِن تَسنيم * عَينًا يَشرَب بها المُقَرَّبون» — الكَلمة الواحدة (تَسنيم) تُفسَّر بآية كاملة تَكشف وَظيفَتها (عَين شَرَاب)، فالنَّص يُعَرِّف نَفسه. - مَوضع الكَلمة في السورة: تَختم مَقطع نَعيم الأبرار (22-28) قَبل الانتقال المُباشِر إلى مَشهد المُكَذِّبين الضّاحكين في الدنيا (29-36) — حَدّ بِنيوي فاصِل بَين عاقِبَتَين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سنم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس