جَذر رمح في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر رمح في القُرءان الكَريم
رمح في القرآن أداة امتداد للصيد، تنال ما وراء مباشرة اليد في سياق الابتلاء، وقد وردت مرة واحدة بصيغة ورماحكم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر محصور في المائدة 94، وسياقه الصيد لا الحرب. الرمح يحدد وسيلة نيل ممتدة تقابل نيل الأيدي بالمباشرة داخل الآية.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رمح
رمح ورد مرة واحدة في سياق ابتلاء الصيد: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾. عطف الرماح على الأيدي يجعل الدلالة دقيقة: الصيد قريب تناله اليد مباشرة أو تناله الرماح بالامتداد.
النواة المحكمة: أداة نيل ممتدة تتصل بفعل اليد وتبلغ ما لا يبلغه القبض المباشر، لا مطلق سلاح ولا قتال عام.
الآية المَركَزيّة لِجَذر رمح
الشاهد الوحيد: المائدة 94 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾. الآية تجعل الرماح مع الأيدي في امتحان الصيد القريب.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
هذا المدخل مبني على 1 وقوعًا في 1 آية. الصيغ المعيارية: ورماحكم: 1. صور الرسم القرآني: وَرِمَاحُكُمۡ: 1. عدد الصيغ المعيارية 1، وعدد صور الرسم القرآني 1؛ ويُحفظ الفرق بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم كما ورد في الفهرس الداخلي.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رمح
إجمالي المواضع: 1 وقوعًا في 1 آية. المراجع: المَائدة 94.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في الموضع الوحيد هو امتداد النيل: اليد تنال مباشرة، والرمح ينال بوساطة أداة ممتدة.
مُقارَنَة جَذر رمح بِجذور شَبيهَة
يفترق رمح عن يد بأن اليد جارحة مباشرة، والرمح أداة تمد فعلها. ويفترق عن سلاح بأن السلاح أعم، أما الرمح هنا مخصوص بنيل الصيد في الابتلاء.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل وسلاحكم لاتسع المعنى وفقدت الآية دقة الامتداد، ولو حُذف ذكر الأيدي لما ظهر الفرق بين النيل المباشر والنيل بالأداة.
الفُروق الدَقيقَة
ليس الرمح في هذا الموضع علامة حرب، لأن الآية تتكلم عن الصيد وابتلاء من يخاف الله بالغيب. لذلك صُحح الحقل من القتال العام إلى الصيد والابتلاء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.
ينتمي الجذر هنا إلى حقل الصيد والابتلاء؛ فالسياق اللاحق يقرر الاعتداء بعد ذلك، والسياق السابق يهيئ اختبار الصيد الذي تبلغه الأيدي والرماح.
مَنهَج تَحليل جَذر رمح
اعتمد الإصلاح على الموضع الواحد وعلى العطف الداخلي بين الأيدي والرماح. لم يُثبت اليد ضدًا للجذر لأن الآية تذكر وسيلتين للنيل لا ضدين نصيين.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر رمح
رمح في القرآن أداة امتداد للصيد، تنال ما وراء مباشرة اليد في سياق الابتلاء، وقد وردت مرة واحدة بصيغة ورماحكم.
ينتظم هذا المعنى في 1 وقوعًا قرآنيًا عبر 1 صيغة معيارية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر رمح
- المَائدة 94: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر رمح
وردت صيغة ورماحكم مرة واحدة، ومعها أيديكم في الآية نفسها. هذا الاقتران يمنع توسيع الجذر إلى كل سلاح، ويجعله أداة امتداد في النيل.
إحصاءات جَذر رمح
- المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَرِمَاحُكُمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَرِمَاحُكُمۡ (١)