قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خرب في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الفساد والطغيان والتجبر

جواب مباشر

دلالة جذر خرب في القرآن

دلالة جذر «خرب» في القرآن: خرب هو نقض عمران مكان قائم حتى يتعطل قيامه أو ينتقض بناؤه، ويظهر في المساجد والبيوت.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفساد والطغيان والتجبر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خرب من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر خرب في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي إفساد المكان من جهة عمرانه. لذلك يقابل عمر من حيث إقامة الموضع وإحياؤه بالحضور والعمل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خرب

يدور جذر خرب في موضعيه على نقض عمران مكان قائم. ففي المساجد يكون السعي في خرابها ظلما، وفي البيوت يكون التخريب واقعا بأيدي أصحابها وأيدي المؤمنين. فالزاوية ليست مطلق فساد، بل إبطال قيام المكان وعمرانه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خرب

البقرة 114 / ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحسوبة من صفوف القَولات:

  • بحسب القَولة المعروضة: خَرَابِهَآۚ: 1، يُخۡرِبُونَ: 1
  • بحسب الصيغة المعيارية: خرابها: 1، يخربون: 1

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خرب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خرب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يخربون ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
خرابها ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خرب

إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: البَقَرَة: 1، الحَشر: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: خَرَابِهَآۚ: 1، يُخۡرِبُونَ: 1. الصيغ المعيارية: خرابها: 1، يخربون: 1.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَرَابِهَآۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَرَابِهَآۚ (1) يُخۡرِبُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يتعلقان بمكان معمور: مساجد وبيوت. الخلل في الأول سعي في خراب موضع الذكر، وفي الثاني تخريب بيوت قائمة.

مُقارَنَة جَذر خرب بِجذور شَبيهَة

خرب يختلف عن هدم؛ فالهدم إسقاط بنية، أما الخراب فيبرز فساد العمران وذهاب قيام المكان. ويختلف عن فسد؛ لأن الفساد أعم في الأنفس والأعمال، وخرب مقيد بالمكان. ويختلف عن عمر لأنه نقيض إقامة المكان وملئه.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ﴾ لا يكفي منع الذكر وحده؛ فالخراب يضيف أثرا في قيام المساجد. وفي ﴿يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم﴾ لا تكفي مغادرة البيوت، لأن النص يذكر نقضها.

الفُروق الدَقيقَة

خَرَابِهَا مصدر مضاف إلى المساجد. يُخۡرِبُونَ فعل مضارع مسند إلى المخربين في بيوتهم. يجمعهما ذهاب عمران المكان.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفساد والطغيان والتجبر · الظلم والعدوان والبغي.

ينتمي الجذر إلى حقل البيت والمسكن والمكان، ويتماس مع الفساد من جهة الأثر، لكن موضعه الخاص هو نقض عمران الموضع.

مَنهَج تَحليل جَذر خرب

حُصرت الآيتان، وصُحح الحقل إلى حقل موجود يستوعب المساجد والبيوت. ثُبت الضد في عمر لأن التقابل بين العمارة والخراب ظاهر في موضوع المكان.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عمر)

خرب هو نقض عمران مكان قائم حتى يتعطل قيامه، ولذلك فقربه من جذر عمر ثابت من جهة المعنى القرآني للمساجد والبيوت. في البقرة يرد خراب المساجد مع منع ذكر اسم الله فيها والسعي في تعطيلها، وفي التوبة يرد عمران مساجد الله مقترنًا بالإيمان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. هذا التقابل ليس اجتماعًا آليًا في آية واحدة، لكنه تقابل بنيوي واضح بين تعطيل مكان العبادة وإقامته بوظيفته. أما منع ودخل وخوف في آية الخراب فهي عناصر المشهد وليست أضدادًا مستقلة؛ وأما إخراج أهل الكتاب في الحشر فهو سياق التخريب لا مقابله.

عمرمُقابِل سياقيّفي بِنيَة السورة
البَقَرَة 114
﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ الخراب يرد في المساجد بوصفه سعيا لتعطيلها ومنع الذكر فيها.
التوبَة 18
﴿إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ عمران المساجد يظهر بوصفه إقامة للوظيفة الإيمانية والعملية للمكان.
  • العلاقة بين خراب المسجد وعمرانه تظهر من وظيفة المكان لا من تجاور اللفظين.
  • العمران هنا ليس مجرد بناء حجارة، بل قيام الذكر والعبادة في الموضع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خرب

  • البقرة 114: ﴿وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ﴾
  • الحشر 2: ﴿يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خرب

الموضعان يجمعان بين مكانين: مساجد وبيوت. الأول يبرز السعي في إبطال حرمة المكان، والثاني يبرز وقوع التخريب في عين البيوت.