مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بور في القُرءان الكَريم — 5 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر بور في القرءان
دلالة جذر «بور» في القرءان: بور يدلّ على البوار والهلاك أو التعطّل والخسران، بحسب السياق؛ فيصف القوم ومآل الدار ومصير المكر، ويُنفى عن ال… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بور من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر بور في القُرءان الكَريم
بور يدلّ على البوار والهلاك أو التعطّل والخسران، بحسب السياق؛ فيصف القوم ومآل الدار ومصير المكر، ويُنفى عن التجارة المرجوّة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هو البوار والهلاك أو التعطّل والخسران، ويتحدّد وجهه بحسب السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بور
الجذر «بور» يَدور في القرءان الكريم على معنى جامع من الهلاك والخسران والتعطّل، يتحدّد وجهه بحسب السياق:
> بور يدلّ على البوار والهلاك أو التعطّل والخسران؛ فيرد في مآل الدار، ووصف القوم، ومصير المكر، ويُنفى عن التجارة المرجوّة.
هذا المعنى يَنتظم 5 مواضع عبر 4 صيغ قرءانيّة (البوار، بورا، يبور، تبور). كلّ صيغة تكشف زاوية من الاستعمال: «البوار» مضاف إلى الدار، و«بورا» وصف القوم، و«يبور» مسند إلى المكر، و«تبور» منفيّ عن التجارة. ويبرز بطلان الجدوى في سياق المكر والتجارة، دون أن يكون فقد الثمرة وصفًا صريحًا لازمًا للدار والقوم في سائر المواضع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بور
سورة فَاطِر ٢٩
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾
هذه الآية مركزيّة لأنّها الموضع الوحيد الذي ينفي البوار بأداة النفي «لَّن». وهي تصف رجاء الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا: يرجون تجارة لن تبور. فالمعنى هنا يتبيّن بنفي البوار عن التجارة المرجوّة، دون تقرير دوام العمل نفسه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿بُورٗا﴾ | 2 | وصفٌ لجماعةٍ في سياق المآل |
| ﴿تَبُورَ﴾ | 1 | فعلٌ منفيّ عن التجارة |
| ﴿يَبُورُ﴾ | 1 | فعلٌ يرد في وصف الكيد |
| ﴿ٱلۡبَوَارِ﴾ | 1 | اسمٌ يضاف إلى الدار |
تتوزّع الصيغ بين وصف الجماعة، والفعل الجاري في سياقي التجارة والكيد، والاسم المضاف إلى الدار؛ فتتجلّى المادة في انتقالٍ من وصف الحال إلى تصوير المآل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بور بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بور» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بور
ينتظم الجذر في خمسة مواضع على مسلكين يجمعهما إثبات البوار أو نفيه، مع اختلاف ما يُسند إليه:
المسلك الأوّل — البوار الواقع على الباطل وأهله، وهو الأغلب (4 مواضع): «دَارَ ٱلۡبَوَارِ» مآلَ مَن بدّل النعمة كفرًا (سورة إبراهِيم ٢٨). و«قَوۡمَۢا بُورٗا» وصفٌ لمن نَسوا الذِّكر (سورة الفُرقَان ١٨) ولمن ظنّوا ظنّ السوء (سورة الفَتح ١٢). أمّا ﴿مَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ (سورة فَاطِر ١٠) فيُسند البوار إلى المكر، فيبرز خيبته وبطلان جدواه.
المسلك الثاني — نفي البوار عن التجارة المرجوّة: «تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ» (سورة فَاطِر ٢٩). وهو الموضع الوحيد الذي يأتي فيه الجذر منفيًّا، في سياق رجاء الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا.
والخيط الجامع هو البوار بما يتّصل به من الهلاك أو التعطّل والخسران: في المسلك الأوّل يُثبت، وفي الثاني يُنفى. أمّا فقد الثمرة فيناسب بيان جدوى المكر والتجارة، ولا يلزم جعله وصفًا صريحًا لكلّ موضع.
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُورٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: بُورٗا (2) ٱلۡبَوَارِ (1) يَبُورُ (1) تَبُورَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
في «دَارَ ٱلۡبَوَارِ» يكون المآل دارًا للهلاك، وفي «قَوۡمَۢا بُورٗا» يكون القوم أنفسهم موصوفين بالبوار. وفي «مَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ» يبرز بطلان جدوى المكر، وفي «تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ» يُنفى البوار عن التجارة المرجوّة. فتلتقي المواضع الخمسة في البوار والهلاك أو التعطّل والخسران بحسب السياق. يرد ذلك في الباطل وأهله، ويُنفى عن تجارة يرجوها المؤمنون، دون تعميم فقد الثمرة على وصف الدار والقوم.
مُقارَنَة جَذر بور بِجذور شَبيهَة
الجذر «بور» يَنتمي لحقل «الموت والهلاك والفناء»، وتُضبط مقارنته بجذور الحقل بما تثبته شواهده:
- بور وهلك — «دار البوار» تصل الجذر بمآل الهلاك، بينما إسناده إلى المكر ونفيه عن التجارة يوسّعان وصف استعماله. ولا يثبت من ذلك أنّ المكر يبقى صورةً، أو أنّ هذا هو الفارق عن هلك.
- بور وبيد — شواهد بور تصف دارًا وقومًا ومكرًا وتجارة. ولا تفصل هذه الشواهد وحدها في بقاء الأثر أو زواله، فلا يُبنى الفرق على محو الجِرم.
- بور وتبر — لا تصف مواضع بور كيفيّة تحطيم بنية، لكنّ ذلك وحده لا يعيّن مدلول تبر ولا يقيم فرقًا جامعًا بين الجذرين.
- بور وخمد — لا تجعل مواضع بور نشاطًا سابقًا شرطًا للبوار. ولا يكفي هذا لتقرير معنى خمد أو حصر الفرق في انطفاء النشاط.
خصوصيّة الاستعمال هنا تظهر في تنوّع الإسناد بين الدار والقوم والمكر والتجارة. أمّا الفروق الحاسمة مع الجذور الأخرى فتحتاج إلى شواهدها أيضًا.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر المقارَن: هلك، من جهة اتّصال «دار البوار» بمآل الهلاك.
- موضع المقارنة: يتيح سياق الدار النظر في هذه الصلة، دون تعميم الالتقاء في زوال النجاة على جميع الاستعمالات.
- حدود الافتراق: شواهد بور تجمع وصف القوم والدار، وإسناد البوار إلى المكر، ونفيه عن التجارة. ولا تكفي وحدها لحصر هلك في الانقطاع أو زوال البقاء.
- لماذا لا تثبت التسوية: لأنّ مدوّنة «بور» تضمّ «تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ» و«مَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ». وفيهما تبرز جدوى التجارة وخيبة المكر؛ وتعميم الاستبدال بهلك يحتاج إلى مقارنة شواهد الجذرين في سياقاتها.
الفُروق الدَقيقَة
يظهر بوار المكر في ﴿مَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، فيتّصل هنا بخيبته وبطلان جدواه. ولا يثبت الشاهد بقاء المكر صورةً، ولا يعيّن وحده فرقًا حاسمًا بين بور وهلك. وأمّا صلته بالضلال فتُفهم من سياقي نسيان الذكر وظنّ السوء في وصف القوم. هذه صلة سياقيّة، ولا تجعل الضلال والبوار لفظين متساويين أو تثبت ترتيبًا بينهما في كلّ موضع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.
يقع هذا الجذر في حقل «الموت والهلاك والفناء»، ويتّصل به من جهة «دار البوار» ووصف القوم بالبوار. ويتنوّع استعماله أيضًا بإسناد البوار إلى المكر ونفيه عن التجارة المرجوّة.
مَنهَج تَحليل جَذر بور
صلة الجذر بالضلال تُفهم من سياقي نسيان الذكر وظنّ السوء، دون أن تغيّر انتماءه إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». ويجمع استقراء المواضع الخمسة بين الدار والقوم والمكر والتجارة. لذلك يُضبط المعنى بالبوار والهلاك أو التعطّل والخسران بحسب السياق، ولا تُجعل ثنائيّة الثمرة والبطلان تفسيرًا لازمًا لجميع المواضع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صلح)
بور يتّصل بالهلاك والخسران أو التعطّل بحسب السياق، ولا تقيم شواهده مقابلة لفظيّة مباشرة ثابتة مع الحياة أو الفلاح. أقوى علاقة فيها مع صلح في فاطر: يرد رفع العمل الصالح في مقابل بوار مكر السيّئات. هذه مقابلة سياقيّة في الآية نفسها بين العمل الصالح والمكر السيّئ، وتكشف اختلاف جهتيهما ومآلهما. لذلك ليست صلح ضدّ بور في كلّ موضع، ولا يصحّ نقل هذه المقابلة إلى جميع استعمالات الجذر. أمّا مواضع قوم بورا أو تجارة لا تبور فتضيف وصف القوم ونفي البوار عن التجارة المرجوّة، ولا تعيّن جذرًا ضدّيًّا مستقلًّا. ويُحفظ بذلك الفرق بين بوار المكر ورفع العمل الصالح، دون تحويل أحدهما إلى ضدّ لفظيّ مباشر للآخر.
- الصعود والرفع في صدر الآية يبرزان مآل الصالح قبل ذكر البوار.
- البوار يقع على المكر السيئ، لا على كل فعل مخالف للصلاح.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بور ⟷ صلح ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بور
الشواهد الكاشفة لاستعمال الجذر تستوعب مواضعه الخمسة. ويُظهر سياق كلّ آية ما أُسند إليه البوار أو نُفي عنه:
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٨)
﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٨)
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ (سورة فَاطِر ١٠)
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾ (سورة فَاطِر ٢٩)
﴿بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفَتح ١٢)
للجذر 5 مواضع، وهذه الشواهد تستوعبها جميعًا: موضع للدار، وموضعان لوصف القوم، وموضع للمكر، وموضع للتجارة المرجوّة.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بور
ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلّيّ للجذر (5 مواضع، 4 صيغ):
1) ثلاثٌ من الصيغ الأربع وردت مرّةً واحدة فقط (البوار، يبور، تبور)، وصيغة واحدة تكرّرت مرّتين (بُورٗا في الفُرقَان والفَتح). فمعظم صيغ الجذر لم يتكرّر ورودها.
2) الاقتران الثابت: صيغة «بُورٗا» جاءت وصفًا لـ«قَوۡمَۢا» في الموضعين معًا — ﴿وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٨)، ﴿وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفَتح ١٢). يتّفق التركيب، مع اختلاف السياق بين نسيان الذكر وظنّ السوء.
3) التقابل داخل سورة فاطِر نفسها: في سورة فَاطِر ١٠ ﴿وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ إثباتُ البوار لمكر السيّئات. وفي سورة فَاطِر ٢٩ ﴿يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾ نفيُه عن التجارة المرجوّة. السورة وحدها تجمع طرفَي الاستعمال: ما يَبور وما لن يَبور.
4) التركّز السوريّ: 40٪ من المواضع في فاطِر (2 من 5)، والباقي موزَّعٌ مفرَدًا على إبراهِيم والفُرقَان والفَتح. وتبرز أهميّة فاطِر هنا باجتماع الإثبات والنفي فيها، لا بإثبات دوامٍ عامّ لكلّ عمل.
5) المعنى يتبيّن بالنفي أيضًا: أربعةٌ من المواضع الخمسة تثبت البوار في سياقات الدار والقوم والمكر. والموضع الخامس وحده (سورة فَاطِر ٢٩) يأتي بأداة النفي «لَّن» في وصف التجارة التي يرجوها المؤمنون. فالنفي متعلّق ببوار التجارة المرجوّة، ولا يلزم منه تقرير دوام العمل نفسه.
6) صيغة «ٱلۡبَوَارِ» وردت مرّةً واحدة في تركيب ﴿دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٨). والإضافة تصل البوار بالدار التي أُحلّها القوم، فتبرز وجه المآل في هذا الموضع. اسم المكان هنا هو الدار، أمّا البوار فمضافٌ إليه يبيّن شأنها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بور في القرءان
1) ثلاثٌ من الصيغ الأربع وردت مرّةً واحدة فقط (البوار، يبور، تبور)، وصيغة واحدة تكرّرت مرّتين (بُورٗا في الفُرقَان والفَتح). فبنية الجذر منفردة الصيغ في معظمها.
2) الاقتران الثابت: صيغة «بُورٗا» الاسميّة لم ترد إلّا موصوفةً بـ«قَوۡمَۢا» في الموضعين معًا — ﴿وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٨)، ﴿وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفَتح ١٢). نمطٌ اقترانيٌّ تامّ.
3) التقابل الحادّ داخل سورة فاطِر نفسها: في سورة فَاطِر ١٠ ﴿وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ إثباتُ البوار لمكر المعرضين، وفي سورة فَاطِر ٢٩ ﴿يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾ نفيُه عن عمل المؤمنين. السورة وحدها تجمع طرفَي المعنى: ما يَبور وما لن يَبور.
4) التركّز السوريّ: 40٪ من المواضع في فاطِر (2 من 5)، والباقي موزَّعٌ مفرَدًا على إبراهِيم والفُرقَان والفَتح — فسورة فاطِر تحمل ثقل الجذر دلاليًّا، وفيها يتقابل بوار الباطل ودوام الحقّ.
5) المعنى يُكشَف بضدّه: أربعةٌ من المواضع الخمسة في وصف هلاك أعمال المعرضين أو ديارهم، والموضع الخامس وحده (سورة فَاطِر ٢٩) قَلَب البنية بأداة النفي «لَّن» ليُثبت دوام تجارة المؤمنين. فصار «لَّن تَبُورَ» تعريفًا بالنفي.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بور
- الفُرقَان — الآية 18﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾