مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بءر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر بءر في القرءان
دلالة جذر «بءر» في القرءان: بءر يدلّ في القرءان على البئر: مَوردِ الماء القائم بين العمران. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الماء والأنهار والبحار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بءر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر بءر في القُرءان الكَريم
بءر يدلّ في القرءان على البئر: مَوردِ الماء القائم بين العمران. ولم يرد إلا مرّةً واحدة موصوفًا بالتعطيل ضمن مشهد القرية المُهلَكة، مقرونًا بالقصر المشيد: ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾ (سورة الحج ٤٥).
الخُلاصَة الجَوهَريّة
البئر في الموضع القرءاني الوحيد ليست مجرد مائية طبيعية بل منشأة بشرية: يُحفر لها ويُدلى فيها ويُعتمد عليها. تعطيلها = هجرانها وانقطاع الانتفاع بها، وهذا أشد وطأةً في مشهد الهلاك والخراب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بءر
الموضع الوحيد سورة الحج ٤٥: السياق هو حديث عن القرى التي أُهلكت وهي ظالمة: فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ. البئر تأتي مع بناءين: القرى الخاوية والقصر المشيد. ووصفها بـمعطّلة — أي متروكة لا يُنتفع بها — يكشف أن البئر بطبيعتها منشأة مائية تُستخدم وتُنتفع بها، وحين تُهجر تصير معطّلة. السياق: مشهد الخراب والهجران. والذي ينطق به الموضع: بئرٌ موصوفة بالتعطيل، مقرونةٌ في المشهد بالقصر المشيد والقرية الخاوية، فهي مَوردُ ماءٍ قائمٌ بين العمران يُنتفع به حتى يُهجَر فيُعطَّل. وأمّا كيفيّة نشأتها ومصدرُ مائها فلا يذكرهما الموضع الوحيد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بءر
سورة الحج ٤٥
فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿وَبِئۡرٖ﴾ | 1 | اسم مفرد |
ترد الصيغة في بناء اسميّ مفرد، متّصلة بحرف العطف.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بءر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بءر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بءر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة الحج ٤٥
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَبِئۡرٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَبِئۡرٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
مَوضِع واحِد فَقَط (سورة الحج ٤٥). الجذر يَدُلّ على البِئر بِوَصفها مَنبَع الماء الثابِت في الأَرض المَهجورَة. السياق سياق هَلاك القَريَة الظَالِمة: «وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ» — البِئر مَتروكَة بِلا مَن يَستَقي منها، دَلالة على انقِطاع الحَياة الإنسانيّة من المَوقع.
مُقارَنَة جَذر بءر بِجذور شَبيهَة
- نبع/ينبوع وعين: ألفاظٌ لمخارج الماء، ولا يجمعها بالبئر موضعٌ واحد في القرءان.
- ما يقيمه موضع البئر الوحيد: أنّها تُذكر داخل عمران القرية المُهلَكة مقرونةً بالقصر المشيد، موصوفةً بالتعطيل — فيتعلّق بها الانتفاعُ ثمّ الهجران.
- ولا يُبنى على موضع واحد فرقٌ في كيفيّة النشأة بين البئر والينبوع والعين؛ فذلك يُحقَّق من مواضع كلّ لفظ.
اختِبار الاستِبدال
- لماذا بئر تحديدًا: لأنها تُمثّل الحضارة الإنسانية التي بُنيت ثم خُرّبت.
الفُروق الدَقيقَة
بئر: ما وُصف بالتعطيل في ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ﴾، مقرونًا بقصرٍ مشيد في مشهد قريةٍ خاوية. ينبوع/عين: يردان في مواضعهما بغير هذا الوصف — ولا يُبنى التقابل بينهما على وصفٍ لا يقوله النصّ.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الماء والأنهار والبحار.
يقع هذا الجذر في حقل «الماء والأنهار والبحار»، البئر مرتبطة بالمياه الجوفية والوصول إليها.
مَنهَج تَحليل جَذر بءر
قرئ الموضع الوحيد في سياقه (مشهد القرى المهلكة). لوحظ أن البئر قرنت بعمران (قصر مشيد) وخراب (خاوية على عروشها). وصف معطلة كشف أن بطبيعتها مستخدمة، وتعطيلها استثنائي. المفهوم مستقرأ من السياق لا من تعريف مسبق.
الجَذر الضِدّ
بءر لا يظهر له ضد نصي، لأنه يرد في موضع واحد بوصفه منشأة مائية معطلة داخل مشهد خراب. قد يظن أن القصر المشيد يقابله البئر، لكن الآية تجمعهما في مشهد واحد لآثار حضارة خلت: بئر معطلة وقصر مشيد. والقصر ليس ضد البئر، بل بناء آخر يكشف اتساع الخراب من موضع الماء إلى موضع العمران. كما أن التعطيل ليس ضد البئر من جهة الجذر، بل وصف لحالتها بعد الهجر. لذلك لا يوجد مقابل جذري، بل توجد حالة وظيفية: أصل البئر الانتفاع بالماء، وحالتها في الشاهد ترك ذلك الانتفاع.
لا يوجد ضد قابل للإثبات؛ فالقصر المشيد ليس مقابلًا للبئر، والتعطيل وصف لحالة البئر لا جذرًا مضادًا لها. وورود الجذر مرة واحدة يمنع بناء تقابل داخلي متكرر.
نَتيجَة تَحليل جَذر بءر
بءر يدل في القرءان على البئر — الحفرة المحفورة للوصول إلى الماء الجوفي — وترد موصوفة بالتعطيل (الهجران) ضمن مشهد خراب الحضارة
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بءر
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الحج ٤٥ — فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ
- الصيغة: وَبِئۡرٖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بءر
1. انفراد كامل على مستوى الجذر: «وَبِئۡرٖ» تَرد مرَّةً واحدة في سورة الحج ٤٥، وهي الصِّيغة الوَحيدة للجذر في القرءان كلِّه — هابكس مُطلَق.
2. الاقتران الثَّابت بـ«مُعَطَّلة»: الموضع الوَحيد للجذر يَأتي مَوصوفًا بـ«مُعَطَّلة» — البِئر في القرءان لا تُذكَر إلّا مَتروكة، فاقدة وَظيفتها الأصليّة في السِّقاية. حضور الجذر مُلازم لِغياب وَظيفته.
3. التَّجاور البِنيويّ مع «قَصْر»: «وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٖ» — البِئر مع القَصر زَوج بِنيويّ: مَوضع للسُّقيا ومَوضع للسُّكنى، كلاهما مَتروك («مُعَطَّلة»/«مَشيد بلا ساكن»). تَصوير مَدينة كاملة هَلَك ساكنوها.
4. السِّياق المَخصوص بِهَلَك القُرى الظَّالمة: الآية كاملةً «فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٖ» [سورة الحج ٤٥] — البِئر شاهد بَصَريّ على مَآل الظُّلم.
5. حَصر الصِّيغة في الاسم النَّكرة المَجرور: لا يَأتي الجذر فعلًا، ولا في صيغة جَمع، ولا تَوصيفًا — يَنحصر في صيغة اسميّة نَكرة مَجرورة («وَبِئۡرٖ»).