قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءسن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الماء والأنهار والبحار

جواب مباشر

دلالة جذر ءسن في القرءان

دلالة جذر «ءسن» في القرءان: ءسن يدل في القرءان على تغيّر الماء وفساده عن حالته الطبيعية النقية — ويرد منفيًا عن ماء الجنة إثباتًا لكماله… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الماء والأنهار والبحار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءسن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ءسن في القُرءان الكَريم

ءسن يدل في القرءان على تغيّر الماء وفساده عن حالته الطبيعية النقية — ويرد منفيًا عن ماء الجنة إثباتًا لكماله ونقائه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يرد في القرءان إلا في سياق نفيه، مما يعني أن وظيفته الدلالية هي تحديد ضد النقاء: الماء الآسن هو ما فسد وتغير. وكون ماء الجنة غير آسن يؤكد أن أنهار الجنة في حالة نقاء أبدي لا تحول ولا فساد فيه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءسن

الموضع الوحيد سورة مُحمد ١٥ يصف أنهار الجنة: أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ. الجذر يرد بصيغة اسم الفاعل آسن مسبوقًا بنفي غير. السياق: وصف الجنة ومقارنتها بعذاب أهل النار (يُسقَون ماءً حميمًا). ماء الجنة موصوف بأنه غير آسن. الصفة آسن تصف ما يضاد الماء النقي الطيب — وفي مقابلته الماء الحميم (المغلي المؤذي). المعنى المستقرأ: آسن يصف الماء الذي تغيّر وفسد عن طبيعته الأصلية (لونًا أو طعمًا أو رائحة). ولهذا نُفيت الصفة عن ماء الجنة بوصفه المثال الأكمل للماء الطيب الذي لم يتغير ولن يتغير.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءسن

سورة مُحمد ١٥

مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗى

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الصرفيّ
﴿ءَاسِنٖ﴾1اسم فاعل

تنحصر الصيغة في وصفٍ واحدٍ يبرز ثبات البناء الاسميّ في الاستعمال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءسن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءسن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
ءَاسِنٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءسن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة مُحمد ١٥

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ءَاسِنٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ءَاسِنٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد. المفهوم مستقرأ من الاستعمال النافي وسياق المقارنة مع اللبن الذي لم يتغير طعمه.

مُقارَنَة جَذر ءسن بِجذور شَبيهَة

  • حمم: الماء الحميم = الماء المغلي المحرق، وهو نوع آخر من خروج الماء عن نقائه لكن في الاتجاه المعاكس (حرارة قاتلة).
  • عذب: الماء العذب هو الطيب النقي، وهو ضد الآسن.
  • الفرق: ءسن خاص بالفساد والتغيّر التلقائي للماء (ركودًا وعفونةً)، لا بالتسخين ولا بالملوحة.

اختِبار الاستِبدال

  • لو استُبدل آسن بـ متغيّر: يؤدي المعنى لكن بصياغة وصفية عامة، بينما آسن اسم فاعل مخصوص بالماء الفاسد الراكد.
  • لماذا آسن تحديدًا: لأنه يصف نوعًا محددًا من فساد الماء — التغيّر بسبب الركود والقِدَم، لا بسبب خارجي.

الفُروق الدَقيقَة

آسن يدل على الفساد الذاتي للماء الراكد. حميم يدل على الحرارة الشديدة. أُجاج يدل على الملوحة المرة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الماء والأنهار والبحار.

يقع هذا الجذر في حقل «الماء والأنهار والبحار»، الجذر وصف لحالة الماء.

مَنهَج تَحليل جَذر ءسن

الموضع الوحيد قرئ في سياقه الكامل (وصف الجنة ومقارنة أشربتها). استفيد من التقارن بين غير آسن ولم يتغير طعمه لفهم أن الأسن هو التغير والفساد. لم يستعن بتعريف خارجي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حمم)

ءسن ورد في وصف الماء منفيًا، ليدل على صفة فساد أو تغير نفاها النص عن ماء الجنة. في الآية نفسها يظهر ماء حميم يسقى به أهل النار، لكنه ليس نقيضًا للصفة نفسها؛ بل مقابل سياقي يبرز فرق المصيرين: ماء غير متغير نافع في الجنة، وماء حار مؤذ في العذاب. لذلك يكون حمم أقرب مقابل سياقي لا ضدًا مباشرًا. أما النقاء أو الطيب فهما معنيان مستنبطان من نفي الآسن، لكنهما لا يردان في الجذر نفسه كزوج لفظي. العلاقة إذن بين ماء محفوظ من الفساد وماء مؤذ، داخل بنية المقارنة في الآية.

حمممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ١٥
﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ في سورة مُحمد ١٥ يرد ماء غير آسن في وصف أنهار الجنة، ويقابله في السياق نفسه ماء حميم لأهل العذاب.
  • نفي الآسن يثبت كمال الماء من جهة عدم التغير.
  • الحميم مقابل مصيري في الآية، لا ضد لفظي مباشر لآسن.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءسن ⟷ حمم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءسن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة مُحمد ١٥ — … ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ …
  • الصيغة: ءَاسِنٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءسن

ملاحظات لطيفة (أنماط استُخرِجت بالمسح الكلي للموضع الوحيد):

1. انفراد ثلاثيّ تامّ: الجذر يَرِد بصيغة واحدة (آسِن) في موضع واحد (سورة مُحمد ١٥) في سورة واحدة. التركّز السوري 100٪.

2. النفي شرطُ الورود: الجذر لم يأتِ في القرءان إلا منفيًا (غَيۡرِ ءَاسِنٖ). لا يوجد موضع يُثبت فيه الأسن — لا في وصف ماء أهل النار ولا غيره. هذا انفراد دلاليّ نادر: جذر لا يَرِد إلا منفيًا، ووظيفته القرءانية هي نفي صفة سلبية عن ماء الجنة.

3. اقتران الجذر بالماء حصرًا: «آسِن» جاء صفة لـ«ماء» مباشرة — والجذر لم يَرِد في وصف غير الماء. اقتران لفظيّ مُحكم يحصر الجذر في حقل الماء.

4. النسق المتوازي في الآية: «مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ» تأتي ضمن أربعة أنواع من الأنهار (ماء، لبن، خمر، عسل)، وكل واحد منها وُصِف بصفة كمال نافية لنقص محتمل: ماء غير آسن (نفي الفساد)، لبن لم يتغيّر طعمه (نفي التحوّل)، خمر لذة للشاربين (نفي الأذى الذي في خمر الدنيا)، عسل مصفّى (نفي الشوائب). فالجذر يُؤدّي وظيفة دقيقة في معمار الآية: النقاء بنفي الفساد الذاتيّ.

5. التقابل المُضمَر مع ماء أهل النار: السياق يقابل ماء الجنة بماء أهل النار «حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ» (سورة مُحمد ١٥). فماء الجنة غير آسن (لم يفسد بذاته)، وماء النار حميم (فاسد بحرارته). الأَسَن فساد ذاتيّ من الركود، والحميم فساد عارض من الإحماء — جذران لنوعين من فساد الماء.

6. اقتران بالفعل «لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ» في سياق اللبن: هذا التقارن يكشف أن الأَسَن لون من «التغيّر» المرفوض في الجنة — التغيّر بالفساد لا بالتطوّر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءسن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس