قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وهي في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الضعف والعجز

جواب مباشر

معنى جذر وهي في القرآن

معنى جذر «وهي» في القرآن: الواهي: ما انهار تماسكه الداخلي وعجز عن الاحتفاظ بشكله ووظيفته — وذلك الانهيار يظهر للأعين في صورة التفكك والانكسار. الوهي: انهيار البنية الداخلية الذي يتجلى خارجاً.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضعف والعجز». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وهي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وهي في القران، معنى جذر وهي في القرآن، معنى جذر وهي في القرءان، تحليل جذر وهي في القران، دلالة جذر وهي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر وهي في القُرءان الكَريم

الواهي: ما انهار تماسكه الداخلي وعجز عن الاحتفاظ بشكله ووظيفته — وذلك الانهيار يظهر للأعين في صورة التفكك والانكسار. الوهي: انهيار البنية الداخلية الذي يتجلى خارجاً.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وهي في القرآن يصف اللحظة التي ينكشف فيها الضعف الكامن: السماء كانت محكمة ثابتة، فلما جاء يوم القيامة انشقت وصارت واهية — الوهي هو ظهور الضعف وبروزه للعيان في صورة تهالك البنية. هذا يجمع بين حقلي التصنيف: الوهي ضعف (الحقل الثاني) لكنه ضعف مُظهَر مُجلَّى (الحقل الأول).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وهي

الموضع الرئيسي: وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ (الحَاقة 16).

دراسة الموضع في سياقه: - السياق: يوم القيامة — فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ... وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ. - السماء تنشق، فهي واهية — لم تعد تحمل نفسها، أصابها الوهيُ: فقدان تماسكها وقدرتها على الصمود.

الواهية ليست "ضعيفة" فحسب، بل هي التي وَهَى بناؤها — انهار تماسكها الداخلي وبدا عجزها عن الاحتفاظ بشكلها ووظيفتها. وهذا الوهي ظاهر مرئي — يُرى انشقاقه، ويتجلى انهياره، مما يجعله في قلب معنى الإظهار: الحالة الداخلية (الضعف) تتجلى للأعين (الانشقاق والتهالك).

الآية المَركَزيّة لِجَذر وهي

الحَاقة 16

وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- وَاهِيَةٞ — اسم فاعل (صفة مشبهة)، مرفوع خبر

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وهي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وهي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
واهية ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وهي

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- الحَاقة 16

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

انهيار التماسك الداخلي مع تجلّي ذلك الانهيار ظاهراً — الضعف الذي يبلغ حد البروز والظهور.

مُقارَنَة جَذر وهي بِجذور شَبيهَة

- وهن: الوهن ضعف في القوة أو العزم قد لا يبدو للأعين؛ أما الوهي فانهيار التماسك يظهر في الشكل الخارجي. - ضعف: الضعف حال عامة؛ أما الوهي فمرحلة تجاوزت الضعف إلى الانهيار الفعلي للبنية. - انشق: الانشقاق الظاهر الناتج؛ أما الوهي فهو وصف الحالة الداخلية التي أفضت إلى الانشقاق. - هدّ: الهدّ تدمير مفاجئ من الخارج؛ أما الوهي انهيار من الداخل.

اختِبار الاستِبدال

- لو قيل فهي يومئذٍ ضعيفة — فُقد معنى انهيار التماسك الكامل وظهوره — الضعف لا يصف الانهيار الهيكلي. - لو قيل فهي يومئذٍ واهنة — قريب لكن الوهي أشد تعبيراً عن انهيار البنية الكاملة.

الفُروق الدَقيقَة

- واهية صيغة اسم الفاعل تدل على حالة راسخة لا حدثاً عابراً — السماء صارت واهية كصفة جديدة لها في ذلك اليوم. - الفاء في فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ تفيد التعقيب: الانشقاق نتج عنه الوهي، أو الوهي وصف حال الانشقاق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضعف والعجز.

في حقل «حقل الإظهار والتبيين»: الوهي حالة ضعف تتجلى وتظهر للأعين — الضعف الكامن صار ظاهرا مرئيا. في حقل «حقل الضعف والعجز»: الوهي نوع من الضعف الكامل الذي انهار معه الهيكل.

مَنهَج تَحليل جَذر وهي

الموضع واحد (الحاقة 16). استقراء: ما الذي وصف بالوهي؟ السماء. ما الذي سبق الوصف؟ الانشقاق. ما طبيعة الوهي؟ انهيار بنية السماء وفقدانها تماسكها الأصيل. هذا حدد المفهوم: الوهي = انهيار التماسك الداخلي مع تجليه خارجا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شقق)

لا يرد «وهي» إلا مرة واحدة، ولا يثبت له ضد نصي. العلاقة الوحيدة القابلة للبيان هي علاقة مكمّلة مع «شقق» في الآية نفسها: ﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾. الانشقاق يصف ظهور التفكك في السماء، والوهي يصف حال البنية بعد فقد تماسكها. فليس «شقق» ضدًا للوهي، بل سبب أو مظهر ملازم له في هذا المشهد. ولو طلبنا ضدًا مثل الإحكام أو الشد أو القوة فلن نجده مقترنًا بالجذر في بنية تثبت التقابل. لذلك تسجل العلاقة بصفتها مكمّلة لا ضدية، مع بقاء الجذر قليل الورود جدًا؛ والحذر هنا واجب حتى لا يتحول معنى عام متبادر إلى زوج قرآني غير مثبت.

شققمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحَاقة 16
﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾ — الانشقاق مظهر الوهي لا ضده.
  • الآية تجمع بين فعل الانشقاق وحال الوهي في لحظة واحدة.
  • ضعف التماسك مفهوم من المشهد، لكن ضده غير مذكور مع الجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر وهي

الواهي: ما انهار تماسكه الداخلي وعجز عن الاحتفاظ بشكله ووظيفته — وذلك الانهيار يظهر للأعين في صورة التفكك والانكسار

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وهي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحَاقة 16 — وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ - الصيغة: وَاهِيَةٞ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وهي

- انحصار الجذر في القيامة (1/1 = 100٪) — لا يَرد «وَاهِيَة» إلا في وَصف السَّماء يَوم القيامة (الحاقَّة 16)، فهو جذر مُختصّ بِلَحظَة الانهيار الكَوني الكُبرى.

- انفراد الصيغة الواحدة «وَاهِيَةٞ» (اسم فاعل / صفة مُشبَّهة) — الجذر لا يَرد بِفِعل ولا بِمَصدَر، فقط بِالصِّفة الكاشِفَة لِلحال — فالجذر يَصِف النَّتيجة الناشِئَة، لا الحَدث الفاعِل.

- اقتران بِفِعل «انشَقَّت» — الواهِية تَلي الانشقاق مُباشَرة: «وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ» — الفاء التَّفريعية تَجعل الواهيّة نَتيجة الانشقاق، يَظهر الضَّعف الكامِن بَعد الفِعل لا قَبله — تَركيب لَفظيّ فَريد لا يَتكرّر في القُرآن.

- اقتران بـ«يَوۡمَئِذٖ» — الظَّرف يُحَدّد أن الواهيّة لَيست صِفة دائِمة لِلسَّماء وإنّما حال يَوم القيامة فَقط، فالسَّماء قَبلها مُحكَمة (ذَات بُروج)، وبَعدها مُنشَقَّة واهِية.

إحصاءات جَذر وهي

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَاهِيَةٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَاهِيَةٞ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وهي في القرآن

  • انحصار الجذر في القيامة

    (1/1 = 100٪) — لا يَرد «وَاهِيَة» إلا في وَصف السَّماء يَوم القيامة (الحاقَّة 16)، فهو جذر مُختصّ بِلَحظَة الانهيار الكَوني الكُبرى.

  • انفراد الصيغة الواحدة «وَاهِيَةٞ»

    (اسم فاعل / صفة مُشبَّهة) — الجذر لا يَرد بِفِعل ولا بِمَصدَر، فقط بِالصِّفة الكاشِفَة لِلحال — فالجذر يَصِف النَّتيجة الناشِئَة، لا الحَدث الفاعِل.

  • اقتران بِفِعل «انشَقَّت»

    — الواهِية تَلي الانشقاق مُباشَرة: «وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ» — الفاء التَّفريعية تَجعل الواهيّة نَتيجة الانشقاق، يَظهر الضَّعف الكامِن بَعد الفِعل لا قَبله — تَركيب لَفظيّ فَريد لا يَتكرّر في القُرآن.

  • اقتران بـ«يَوۡمَئِذٖ»

    — الظَّرف يُحَدّد أن الواهيّة لَيست صِفة دائِمة لِلسَّماء وإنّما حال يَوم القيامة فَقط، فالسَّماء قَبلها مُحكَمة (ذَات بُروج)، وبَعدها مُنشَقَّة واهِية.