مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وفد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر وفد في القرءان
دلالة جذر «وفد» في القرءان: وفد = هيئةٌ يَرِد بها المتقون عند حشرهم إلى الرحمن في قوله تعالى: ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّح… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المجيء والإتيان والوصول». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وفد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر وفد في القُرءان الكَريم
وفد = هيئةٌ يَرِد بها المتقون عند حشرهم إلى الرحمن في قوله تعالى: ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٥]. ولا يتجاوز التعريف ما يثبته هذا الموضع الواحد وسياقه المجاور، حيث يقابل حشر المتقين سوقَ المجرمين إلى جهنم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وفد يصف هيئة المتقين عند حشرهم إلى الرحمن في الموضع القرءاني الوارد. ويجاوره قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦]، فيبرز التقابل بين الحشر إلى الرحمن والسوق إلى جهنم، وبين المتقين والمجرمين.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وفد
الموضع
> ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٥]
دراسة الموضع في سياقه تأتي الآية متبوعةً بقوله تعالى:
> ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦]
يجمع السياق بين حشر المتقين إلى الرحمن وفدًا، وسوق المجرمين إلى جهنم وردًا. فـ«وفدًا» تصف هيئة المتقين في الحشر، وتظهر دلالتها داخل هذا التقابل القريب في الجهة والفعل والموصوف.
الأصل الجامع وفد = هيئةٌ للمتقين عند حشرهم إلى الرحمن، كما يرد اللفظ في سورة مَريَم ٨٥.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وفد
> يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا [سورة مَريَم ٨٥]
هذه الآية هي الموضع الوحيد للجذر في القرءان، وهي الآية المحكمة المركزية في آن واحد.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿وَفۡدٗا﴾ | 1 | الصيغة الواردة |
ينحصر هذا الجذر في صورة رسمٍ واحدة، لذلك يأتي عرض مشتقاته موجزًا بلا تنوّعٍ صيغّيّ آخر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وفد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وفد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وفد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| الموضع | الصيغة | السياق |
|---|---|---|
| سورة مَريَم ٨٥ | وفدا | المتقون يُحشَرون إلى الرحمن بصفة الوفد |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَفۡدٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: وَفۡدٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد، فيُحفظ المفهوم في حدّ الآية: «وفدًا» هيئةٌ للمتقين عند حشرهم إلى الرحمن، ولا يثبت من هذا الموضع وحده حدٌّ زائد.
مُقارَنَة جَذر وفد بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | الفارق عن وفد | الشاهد |
|---|---|---|---|
| أتى | بلوغ الجهة | «وفدًا» يصف هيئة المتقين في الحشر، أما الشاهد فاستعمال آخر للمجيء | ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾ [سورة النَّحل ١] |
| حضر | حضور الجماعة | «وفدًا» ورد مع الحشر إلى الرحمن، أما الشاهد فيذكر الإحضار لدى الله | ﴿فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ [سورة يسٓ ٥٣] |
| ورد | وروده في السياق المجاور | يرد «وفدًا» للمتقين مع الحشر إلى الرحمن، ويقابله «وردًا» للمجرمين مع السوق إلى جهنم | ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦] |
| جاء | تحقّق الحضور | الشاهد استعمال عام للمجيء، و«وفدًا» هيئة مذكورة للمتقين في الحشر | ﴿جَآءَ ٱلۡحَقُّ﴾ [سورة الإسرَاء ٨١] |
التقابل الأشد ظهورًا في السياق بين قوله ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٥] وقوله ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦].
اختِبار الاستِبدال
- نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا ← استبدال «وفدًا» بلفظ عام للمجيء يزيل اللفظ الذي عيّنت به الآية هيئة المتقين.
- ويظهر موقع اللفظ في بنية السياق عند مقابلة قوله ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٥] بقوله ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦].
الفُروق الدَقيقَة
1. «وفدًا» حالٌ في الآية، تصف هيئة المتقين مع فعل الحشر. 2. تقول الآية: ﴿إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾ [سورة مَريَم ٨٥]، فتعيّن جهة الحشر في هذا الموضع ولا تستبدلها بجهة أخرى.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المجيء والإتيان والوصول.
المجيء والإتيان والوصول: يقع «وفدًا» في هذا الحقل من جهة اقترانه بحشر المتقين إلى الرحمن. ويظلّ وصفه مقيّدًا بهذا الموضع القرءاني الواحد وهيئته المذكورة.
مَنهَج تَحليل جَذر وفد
الموضع واحد مما يلزم بدراسته في سياقه الدقيق والتقابل الذي يقدمه. السياق المحيط — خصوصا مقابلته بـوردا في الآية التالية — هو المفتاح الاستقرائي الوحيد.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ورد)
يقابل السياق بين حشر المتقين إلى الرحمن وفدًا، وسوق المجرمين إلى جهنم وردًا. والآيتان 85 و86 من مريم تجمعان اختلاف الموصوفين والجهتين والفعلين في آيتين متجاورتين. لذلك تُسجَّل العلاقة مقابلة سياقية متجاورة، لا ضدًا جذريًا مطلقًا. ولا توجد آية واحدة تجمع الجذرين، لذلك بقي العد للتلاقي صفرًا. قيمة العلاقة في صورة الحشر والسوق والجهة والموصوفين، لا في دعوى تضاد لفظي شامل.
- السياق يوازن بين هيئة الوفد وهيئة الورد في آيتين متتابعتين.
- العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وفد
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة مَريَم ٨٥ — يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا
- الصيغة: وَفۡدٗا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وفد
- انفراد الصيغة «وفدًا» (مرة واحدة في القرءان) في وظيفة دلالية ظاهرة: تَوصيف هيئة المتقين يوم الحشر.
- اقتران بـ«الرحمن» في الموضع الوحيد: «نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا»؛ فهذا اقتران تامّ يربط اللفظ باسم «الرحمن» في موضعه.
- خصوصية الموصوفين: الذين يُحشَرون «وفدًا» هم «المتقون» في هذا الموضع، والفعل ﴿نَحۡشُرُ﴾ [سورة مَريَم ٨٥] لا ﴿نَسُوقُ﴾ [سورة مَريَم ٨٦]، والسوق في الآية التالية للمجرمين.
- بنية تقابلية داخل سورة مريم: تجاور ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٥] و﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ [سورة مَريَم ٨٦]، مع اختلاف المتقين والمجرمين، والحشر والسوق، والرحمن وجهنم.
- التركّز السوري: 100٪ في «مريم»، وفي مقطع الحشر يوم القيامة (85-95) من السورة، فالموضع محدد السياق.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وفد في القرءان
- انفراد الصيغة «وفدًا» (مرة واحدة في القرءان) في وظيفة دلالية واضحة: تَوصيف هيئة المتقين يوم الحشر — لا تَستعمل في غير هذا الموطن. - اقتران بـ«الرحمن» في الموضع الوحيد: «نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا» — اقتران تامّ 100٪ يَربط الفعل باسم الرحمة لا اسم الجلال أو الانتقام. - خصوصية الجهة الفاعلة: المسوقون «وفدًا» هم «المتقون» حصرًا (100٪) — لا يَجمع القرءان هذا اللفظ بكافر أو فاجر، وهذه خصوصية لفظية صارمة. - بنية تَقابلية داخل سورة مريم نفسها: في الآية التي تَلي بآيتَين (سورة مَريَم ٨٦) ضدّ مباشر «وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا» — وفد/ورد تَقابل بنيوي حرفي في سياق واحد متجاور (موضعان متقاربان). - التركّز السوري: 100٪ في «مريم»، وفي مقطع «الحشر يوم القيامة» (85-95) من السورة، فالموضع مَوقعه السياقي مَحدد لا عابر.