قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وسن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: النوم والهجوع

جواب مباشر

دلالة جذر وسن في القرءان

دلالة جذر «وسن» في القرءان: السِّنة حالةٌ جاء ذكرها في القرءان مع النوم في نفيهما عن الله الحي القيوم: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النوم والهجوع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وسن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وسن في القُرءان الكَريم

السِّنة حالةٌ جاء ذكرها في القرءان مع النوم في نفيهما عن الله الحي القيوم: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). ويثبت الشاهد أن كليهما مما لا يأخذ الله، ولا يثبت وحده تعيين مقدار السِّنة أو ترتيبها من النوم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يصف الجذر في موضعه سِنَةً تُنفى، مع النوم، عن الله الحي القيوم. والاقتران ثابت في النص، أمّا التفصيل في درجة السِّنة أو سبقها للنوم فليس حكمًا يحسمه هذا الشاهد الواحد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وسن

لا يقدّم الموضع القرءاني لسِنَة تعريفًا مستقلاً خارج تركيبها، لكنه يثبتها أمرًا يُنفى عن الله مع النوم في وصفه بالحي القيوم. قال تعالى: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥).

فالحدّ المحقّق من الشاهد هو: سِنَة حالةٌ يعبّر عنها فعل الأخذ، وقد جُمعت مع النوم في نفيٍ واحد عن الله. أمّا كونها أول النوم أو أخفّ منه أو سابقةً له، فلا يثبته هذا الموضع وحده؛ إذ لا يصرّح بعلاقةٍ تفصيلية بين اللفظين سوى اقترانهما في النفي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وسن

سورة البَقَرَة ٢٥٥

﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿سِنَةٞ﴾1حالةٌ تُذكر مع النوم في نفيهما عن الله الحي القيوم

تأتي الصيغة اسمًا لحالةٍ يتعلّق بها فعل الأخذ في تركيب النفي، ولا يعيّن الموضع وحده درجتها من النوم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وسن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وسن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~14 مَوضِع
سِنَةٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وسن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة البَقَرَة ٢٥٥ — ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (نفي السِّنة والنوم عن الله الحي القيوم)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سِنَةٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سِنَةٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

(موضع واحد) يجمع التركيب بين السِّنة والنوم تحت فعلٍ واحد ونفيٍ واحد: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). وهذا يثبت صلتهما داخل السياق ووصف السِّنة بما يأخذ، ولا يكفي ترتيب الذكر وحده لإثبات أن إحداهما أخف أو أسبق من الأخرى.

مُقارَنَة جَذر وسن بِجذور شَبيهَة

  • نوم: يرد مع السِّنة في نفيهما عن الله: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). يميّز النص بين اللفظين بالعطف، لكنه لا يبيّن في هذا الموضع مقدار الفرق بينهما.
  • نعس (نعس): لا يقدّم موضع السِّنة شاهدًا مقارنًا يحدّد منزلتها من النعاس.
  • هجع (هجع): لا يقدّم موضع السِّنة شاهدًا مقارنًا يحدّد منزلتها من الهجوع.
  • رقد (رقد): لا يقدّم موضع السِّنة شاهدًا مقارنًا يحدّد منزلتها من الرقود.
  • وسن يثبت في موضعه تسمية سِنَة مقترنة بالنوم في النفي، ولا يثبت من ذلك وحده ترتيبًا على ألفاظ النوم الأخرى.

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ٢٥٥، المقطع الأصلي هو ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾. ولو استبدلت «سِنَة» بـ«نُعاس» لتغيّر اللفظ المعيّن في الآية، ولا يتيح موضع السِّنة نفسه إثبات مقدار الفرق الدلالي بينهما. لذلك يحفظ النص القرءاني لفظ «سِنَة» كما ورد، ويقتصر الاستدلال على اقترانه بالنوم في النفي.

الفُروق الدَقيقَة

  • فعل «تأخذه» يسند إلى السِّنة والنوم معًا في قوله تعالى: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). فهو يثبت أن كليهما داخل النفي، ولا يخصّ السِّنة بحكمٍ مستقل.
  • تقديم السِّنة في الذكر قبل النوم ثابت في الآية، لكن الآية لا تصرّح بأن هذا التقديم ترتيبٌ في الخفة أو الزمن.
  • يربط سياق الآية نفيهما بوصف الله بالحي القيوم، فيدلّ على دوام ما يقتضيه هذا الوصف من غير أن يفسّر ماهية السِّنة خارج هذا التركيب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النوم والهجوع.

يقع هذا الجذر في حقل «النوم والهجوع». وفي موضعه القرءاني ترد السِّنة مقترنةً بالنوم في نفيهما عن الله الحي القيوم، ولا يعيّن النص وحده مرتبتها داخله.

مَنهَج تَحليل جَذر وسن

الموضع واحد، ويُبنى التحقيق على ألفاظه وسياقه المباشر. الثابت هو ذكر السِّنة والنوم معًا تحت فعل «تأخذه» في نفيهما عن الله الحي القيوم: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥).

ويُسجّل ترتيب اللفظين بوصفه ترتيبًا في العبارة فقط. أمّا تفسيره سلّمًا دلاليًّا بين السِّنة والنوم، فيحتاج شاهدًا قرءانيًّا زائدًا لا يوفّره هذا الموضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نوم)

العلاقة التي يثبتها الموضع لجذر «وسن» هي اقترانه بـ«نوم» في النفي: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). ليست هذه علاقة ضدٍّ مصرح بها، ولا يبيّن الشاهد مقدار الفرق بينهما. ولا يصح استخراج ضدّ جذري صريح للسِّنة من هذا الموضع؛ فالآية تثبت الحي القيوم ثم تنفي عنه السِّنة والنوم.

نوممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٢٥٥
اجتمع أول الغياب وأتمه في النفي: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾.
  • السنة أخف من النوم، فالعلاقة بينهما ترقٍّ في الدرجة لا تقابل قطبي.
  • تقديم السنة قبل النوم يجعل النفي شاملاً لأول ما يعرض ثم لما هو أشد منه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وسن ⟷ نوم ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وسن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة البَقَرَة ٢٥٥ — … ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي﴾ …
  • الصيغة: سِنَةٞ (1 موضع)

يرد اللفظ في هذا الشاهد مقترنًا بالنوم في نفيهما عن الله الحي القيوم.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وسن

1. انفراد الجذر بموضع واحد: يثبت العدد المباشر أن سِنَة وردت في موضع واحد، هو قوله تعالى: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥).

2. انفراد بصيغة المفرد «سِنَة»: العدد المسجّل للصيغة ﴿سِنَةٞ﴾ هو 1.

3. بنية «لَا ... وَلَا ...» مع النوم: ترد السِّنة في تركيب ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، فيشمل النفي اللفظين. أمّا دلالة الترتيب على تدرّج بينهما فلا يحسمها هذا التركيب وحده.

4. ورود الجذر في نفيٍ عن الذات الإلهية: الموضع المسجّل للسِّنة في قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، ولذلك يثبت من هذا الموضع اقترانها بنفيٍ عن الله.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وسن في القرءان

  • انفراد الجذر بموضع واحد فريد: 1/1 = 100٪ — الجذر بأسره في القرءان لا يَرد إلا مرة واحدة، في آية الكرسي (سورة البَقَرَة ٢٥٥). انحصار مطلق لا يُماثله إلا الجذور الفريدة جدًّا.

  • انفراد بصيغة المفرد «سِنَة»: لم تَرد المثنى ولا الجمع ولا فعلٌ مشتقٌّ من الجذر — فقط الاسم/المصدر سِنَة. الجذر صيغته القرءانية واحدة لا غير.

  • بنية «لَا ... وَلَا ...» في تَدرّج صعودي مع النوم: «لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٌ» — الجذر يَرد دائمًا (1/1 = 100٪) في تَدَرج محسوب: نَفي الأخفّ (السِّنَة) أولًا ثم نَفي الأَثقل (النوم) ثانيًا. ترتيب من الأقل إلى الأكثر.

  • اختصاص الجذر بالنفي عن الذات الإلهية: 1/1 المعنى نَفي عن الله. الجذر في القرءان لا يُسند إلى أحد فاعلًا، بل يُنفى عن الله وحده — لا يَفعله إنسان ولا حيوان ولا مَلَك في النص. اختصاص نفيٍ مَحض بلا إثبات في غيره.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وسن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس